في التذكير بالحقائق الصلبة:
١- ينبغي أن نستحضر حقيقة أن هذه الحرب هي افتعال أمريكي قدحته عصابة نظام الاحتلال الإسرائيلي. هذه النقطة الجوهرية التي تغيب عن معظم المداخلات والتعليقات وردود الأفعال يجب التذكير بها دائما، وعدم إغفالها أو تجاوزها بأي شكل وأي ثمن كان.
٢- الذي تمارسه أمريكا وإسرائيل هو إرهاب دولة، والذي يمارسه الحرس الثوري هو إرهاب دولة مضاد. هكذا ينبغي أن نسمي ما يحدث لكي نبني تصورا دقيقا يمكّننا من فهم الحدث وتفسيره، ويدفع عن وعينا أراجيف الآلة الخطابية الباغية.
٣- ردة فعل النظام الإيراني كانت أكثر - وأكثف - لحظة كاشفة لحقيقته، فهو نظام مشبع بالقومية الإقصائية المتطرفة، ويتذرع - أصالة - بالخطاب الديني والثوروي لتحقيق هدف التفوق الإقليمي القائم على نشر الفوضى في المنطقة. لذا كل الذين يصدون عن بيان هذه الحقيقة بحجج مضللة فإنهم قد اختاروا السقوط الحر في وحل نفاق هذا النظام وتلبيسه، بل إنهم اختاروا إعادة نسج أباطيله تزييفا لوعي العرب والمسلمين.
ولا أدل على تهافت الخطاب الديني الثوروي لنظام ولاية الفقيه من مشاركته غزو العراق واقتسامه، وقتله السوريين، وعبثه بمصير اليمنيين، وتضحيته بغزة،
وأخيرا استهدافه المدنيين في الخليج اليوم.
٤- رمت دول مجلس التعاون الخليجي - خاصة قطر والسعودية وعمان - بكامل ثقلها وكافة أوراقها في سبيل منع وقوع الحرب؛ وفي الأخير كان النفوذ الإسرائيلي هو الغالب داخل صناعة القرار في واشنطن.
إذن وبشكل لا لبس فيه، فالموقف الخليجي الرافض لقرار الحرب ظل راسخا،
وقرارها بشأن الامتناع عن الدخول في الحرب يبرهن رغبتها الصريحة في الحل الدبلوماسي ورفضها جميع الحلول العسكرية التي لا تريد شيء سوى "إسقاط النظام" في إيران بالقوة والعنف الإرهابيين.
٥- التصريح الاعتذاري لوزير الخارجية الإيراني عراقجي بشأن استهداف عمان يبين أن إدارة الحرب أصبحت تحت التصرف التام للحرس الثوري وجهازه الاستخباري، كما إن ضغط الحرس في تعيين مجتبى خامنئي مرشدا جديدا يعيد تأكيد أنه "السيد" الذي بات يحتكر القرار السيادي في "حالة الاستثناء" القائمة، ويبدو أن الحرس الثوري سيكون هو الولي الفقيه بالقوة العارية في حال بقاءه.
٦- امتناع دول الخليج من الدخول في الحرب - حتى الآن - رغم استهداف مرافقها المدنية ومنشآتها الاقتصادية الحيوية قد ينحسر في حال استمر العدوان الإيراني أو توسع كمّا وكيفا. وانحساره مُقيّد بمدى توحش السلوك العسكري الإيراني، المشدود بدوره إلى تجاذبات الموقف الأمريكي ومدى قدرة واشنطن على الخروج أولا من ربقة السعار الإسرائيلي وثانيا من إيجاد مخرج مقبول لصورة الترامبيين. رغم ذلك فإن الامتناع الخليجي عن دخول الحرب يجب الالتزام به حتى آخر رمق حفظا على سلامة الخليج وأمنه، كما إن تعقيد المشهد وعُسْرِ انفكاكه يحتم على دول الخليج تصعيد مسارات الضغط الدبلوماسي إلى الحد الذي يُكبَح فيه لجام المسعورين في تل أبيب، وهذا لا يتحقق إلا بمضاعفة الكلفة على المصالح الأوروبية والأمريكية في المنطقة. وذلك إما بدخول لاعبين جدد في المعادلة وهو ممكن نظريا أو بإرساء موازنة ردع قائمة على الاعتماد الذاتي تجعل من الصعب تجاوز الإرادة الخليجية المشتركة في أي خطوة إقليمية وهذا مطلب لا يزال مجمدا نظريا وعمليا.
٧- الدرس القديم المتجدد هو أن القواعد العسكرية الأجنبية خطرٌ كلي أكثر من كونها أمنًا جزئيا. خمسة وخمسون عاما مضت منذ استقلال آخر دولة خليجية وإلى الآن لا توجد منظومة ردع ذاتية مشتركة أو موحدة.
يجب على دول مجلس التعاون أن تُفعّل سعيا جادا نحو توطين صناعاتها العسكرية والاستخباراتية تقنيا وبحريا وجويا، وتستفيد من التجربة التركية بصفتها رائدة في الصناعة العسكرية الوطنية.
وأولى خطوات هذا الطريق تبدأ من تصويب المسار على المستويين الداخلي والإقليمي، أما داخليا فبإعادة تعريف الوطنية والمواطن وفتح أبواب التمكين التدريجي للفرد ليصل إلى الفاعلية الحضارية محليا وكونيا على حساب الفئوية والجماعاتية والشبكاتية، وأما إقليميا فبإعادة توجيه بوصلة السياسات الكلية نحو التكتل الكونفيدرالي ورفع التعاون العسكري إلى مستويات قصوى وخروج بعض أعضائها من المظلة الإسرائيلية الغاشمة.
ليس المقام مقام الهزل ولا مقام الاستكبار ولا مقام الفخار ولا مقام الشماتة ولا مقام المهاترات، بل هو مقام إظهار العبودية التامة لمالك الملك وحده لا شريك له، لا ينازعه في ملكه جبّار من جبابرة الأرض، ولا ملك من ملائكة السماء، بل كلهم وكلنا رهن الكاف والنون، فتعالى الله الملك الحق الذي خضعت له الرقاب وذلت له الجباه.
سبحانك إن تعذبنا فإننا عبادك وأنت الحكم العدل، وإن ترحمنا فأنت أرحم الراحمين.
اللهم احفظ الإسلام والمسلمين وعبادك المستضعفين في كل مكان.
"اللهمَّ إنّ الأرض قد ضاقتْ،
وامتلأتْ بأنين المقهورين المظلومين في غزة،
ولا ناصر لهم إلا أنت!
فبقدرتك التي لا تُغلب،
وبجبروتك الذي لا يُرد،
أرنا في الصهاينة الطغاة المجرمين بأسك الذي لا يُصد ولا يُرد،
ولا يقدر على دفعه أحد"
هبة فتاة من #السودان في الصف الأول الثانوي، جاءتني في منتصف رمضان متلهفةً فظننتُ أن لها حاجة، لكنها قطعت ظني القاصر بكلامها الراشد فقالت: كم تمنيتُ رؤيتكِ لأقدّم مقترحي وقد حضرتُ منذ فترة محاضرة ( كيف نستثمر #القرآن لبناء الوعي) للدكتور نايف بن نهار والتي نظمتها الوزارة، قلت ما هو المقترح؟ قالت: أرجوكم اهتموا بالقرآن الكريم في المناهج.
عرفتُ بعد ذلك أن هبة استطاعت وأسرتها النجاة من الحرب في السودان بأعجوبة وقد قضت سنتين خارج المدارس بسبب هذه الظروف ولكن والدتها قالت لها لن تبقي هكذا بل انضمي لدروس #القرآن الكريم التي تقدمها كثير من المؤسسات في #المدينة_المنورة وتركيا عن بعد ( أون لاين)، فكانت تلك بداية الفتح لها في باب القرآن العظيم.
ما أتتني هبة بطلب شخصي رغم قسوة الظروف فهي تعيش في جنتها الخاصة بعد أن فتح الله عليها في باب القرآن الكريم، وهي ليست بحاجة إلى المساكين أمثالي ممن لم يُفتح لهم بعد، وإن الله ليرفع بهذا القرآن أقواما ويضع آخرين.
رغم انتظام هبة في الدراسة في قطر ولله الحمد إلا أن هذا لم يمنعها من الاعتكاف كل ليلة من #التراويح إلى ما بعد صلاة #القيام. فتح الله عليكِ وبارك فيكِ ورحم الله من ربّاكِ، والله إنني لأدعو أن يكون كل أبناء وبنات المسلمين-بل أن نكون جميعا- على ما أنتِ عليه، ثبّتكِ الله وحفظكِ.
وقد لاحظتُ عموما أنّ لأهل #السودان عنايةً خاصة بالقرآن الكريم رغم كل الظروف التي لم تغير من طيبتهم وكرمهم وعزة نفسهم شيئا. أشهد الله أنني أحب السودان وأهل السودان، رفع الله قدركم وأمّنكم في بلدكم وأعاد الديار إلى أهلها وأعاد أهلها إليها سالمين غانمين.
ماذا ننتظر كلنا حتى نكون مثل هبة؟ الليلة #ليلة_٢٧ فلنرِ الله سبحانه وبحمده من أنفسنا خيرا 🍃
اللهم إنا نُقسم بك عليك، ونتوسل بك إليك، أن تلطف بأهل غزة وتفرج كربهم.
عيونكم على شمال غزة، فالناس في كرب عظيم، وبلاء شديد، وليس لها من دون الله كاشفة.
حركة مقاطعة إسرائيل ألحقت بإسرائيل خسائر بعشرات المليارات، وجعلت شركات كبرى تسحب استثماراتها من إسرائيل. وبالأمس استطاعت منع سفينة محمّلة بالمتفجرات من أن تصل للجيش الإسرائيلي.
هذه الإنجازات تثبت بطلان نظرية "ليس لدينا ما نقدمه"، وتبطل كذلك النظرية الأسوأ منها "المقاطعة لا تجدي".
منذ عرفته لمست فيه معنى الشهيد يمشي على الأرض بصدق وثبات وروحه في السماء.. واليوم تحقق ما كان يرجوه وما كنا نتوقعه فقد حاز الشهادة ..
ليس غريبا أن يلقى الله شهيدا ولكن الغرابة كل الغرابة كل الغرابة ألا يموت شهيدا رحمك الله تعالى رحمة واسعة وتقبل الله جهدك
قد ينتصــر اليهـــود والنصـــارى لكـل مظلـوم من ظـالمه، إلا إذا علمـــوا أنه بزوال الظـالم يقــوم الإســـلام مكـانه فحينها يكـون المظلوم أخطــــــر من الظـــالم.
حديث النفس بالجهاد ينفي النفاق، فكيف بأهل الجهاد! جاء في الحديث الصحيح (مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ، وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَـهُ، مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ)