"إن أسوا ما يُصيب المَرء هو فُقدان الطاقَة إتجاه الأشّياء التي سَعى للحُصول عليها، فُقدان الطاقة في التَحدث مع الأشخاص المُقربون لقَلبه، فُقدان الطاقة للمُناقشات والمحادثات الطَويلة، العِتاب واللَوم على الأشياء التي تُزعجه وتُثير غَضبه، وفُقدان الطاقَة حتى على التَعبير عن المشاعِر الجَميلة."
أعجبني جداً هذا الاقتباس:
" لا تُقاس جاذبية الرجل بعدد النساء اللواتي يرغبن فيه، بل بمدى شعور امرأة واحدة بأنها محظوظة لوجوده في حياتها، في كل مرة تنظر إليه. "
أستشعر أنني متعبة إلى حد يجعلني أحنّ لذلك الشخص الذي كان يبعث الطمأنينة في داخلي لم يكن يغيّر الواقع لكنه كان يغيّر شعوري تجاهه كان وجوده يشبه نسمة أمان وسط كل هذا الضجيج، وكأن روحي كانت تعرف أنها في مأمن معاه
السلام عليكم..
من الوقاحه انك تكون مزعّل أحد يحبك وعارف ومتأكّد إنه متضايق، وتقرّر تتعامل معاه عادي جدًا وكأن مافيه شيء صار وتسوي نفسك مجنون لمجرّد إنك خايف تواجه أو تعتذر أو حتى توصل لحل مُناسب، ف تقرر انك تتجاوز المُشكلة ذي لوحدك من غير ماتاخذ رأي الطرف الثاني، وتبدأ تتعامل معاه بشكل طبيعي وتضايقه أكثر ، فيه جُملة حُلوة تقول : " الزعل يكون على قدّ المحبّه" فلما تقرّر انك تتجاهل زعل شخص يعتبرك مهمّ جدًا في حياته هذا يضاعف زعله منك .
-المُواجهه والاعتذار وتقدير الطرف الثاني أسباب كافيه جدًا للتعبير عن رغبتك إن الشخص ذا يبقى ف حياتك دايمًا .