ما طابت خواطرنا لكن للظروف أحكام
وأنا في رجا الله يوم أنا من ضحاياها
لي الحين عن لذة وصالك ثلاث أعوام
وعن الضحكة الي يوجع الصدر ذكراها
من الحب ما أعاتب طواريك قبل أنام
لها الحق يوم أسهر لها وأتحفاها
ولك في الضلوع الي تشيلك غلا وهيام
خذاك القدر منها .. ولا عشت وياها".
كن الزمن حالف ان جروحنا ماتطيب
و يحط دونك تقاليد و ظروف و ولي
ويضحك على ضحكة الواثق المستريب
ويفرح على فرحة الشامت على المبتلي
ㅤ
مرات اقول إني المخطي لو إني مصيب
ومرات ما اطيق ذعذاع النسايم علي