📍أنقل الطلبة من مسافة 380 كم حتى المدرسة، ومن 14 سنة في المهنة
📍أطلع من البيت الساعة 4 الفجر وأبدأ أجمع الطلبة من الساعة 4:30 الفجر
📍8 ساعات استغرقهن في الطريق ذهابًا وإيابًا وأوصل البيت الساعة 4:30 العصر
📍هم أمانة ونحافظ عليهم أكثر من أولادنا
📍أجر من الله سبحانه وتعالى في الوقوف معهم وهذا مكسب عيشتي وعيشة أولادي
📍المفترض ما تمل ويكون عندك دافع للعمل وتقدم خدمة للوطن والمواطن ولنفسك
🎙️سالم السيابي سائق حافلة في مدرسة الأمل للصم
تغطية: موزة الخاطرية وأكرم الراشدي
@MozaAlkhatri93@akram_alrashdi
حين يذهب 70% أو 80% من راتب المواطن إلى البنك ولا يتبقى له إلا 20% أو 30% لمواجهة تكاليف السكن والمعيشة والفواتير والتزامات أسرته .. فالمسألة لم تعد مجرد (عقد والتزام) بل أصبحت أزمة اجتماعية وإنسانية تستوجب التدخل لصالح حاجة الناس ..
المطلوب هنا ليس إسقاط حقوق البنوك وإنما وضع معالجة عادلة للقروض المتعثرة والقديمة .. وإعادة جدولتها على مدد أطول .. وخفض كلفتها ومنع استقطاع ما يمنع المواطن من حياة كريمة بحيث لا يتجاوز إجمالي الاستقطاع 50% مثلا من دخله الشهري .. مع مراعاة ظروفه الأسرية والمالية ..
حقوق البنوك محفوظة .. لكن كرامة المواطن واستقرار أسرته يجب ألا يكونا ثمنا لأي قرض وعسر ..
قضية المسرحين من أعمالهم واحدة من أعقد القضايا في هذا المجتمع؛ فهي نتاج مباشر للنيولبرالية التي تحول الإنسان إلى رقم في معادلة اقتصادية باردة ( يمكن الرجوع إلى مقطع الصدمة قبل ست سنوات تقريبا) . ورغم محاولات الجهات المعنية التخفيف من آثار فقدان أرباب الأسر لوظائفهم، وما يترتب على ذلك من ارتمائهم في أحضان الديون المتراكمة، فإن هذه القضية تصدعت فجأة عندما أعلن عن وقف صرف منفعة الأمان الوظيفي دون وجود ضوابط معلنة تفرق بين من يستحق ومن لا يستحق.
إن المسرح إذا لم يجد عملا يسد رمقه ويعيد إليه أنفاسه وكرامته، سيظل في قلق نفسي واجتماعي مخيف.
نأمل من الجهات المعنية، بعد هذه المأساة، أن تعيد النظر في استمرارية منفعة الأمان الوظيفي، وألا توقف ما لم توفر لهم وظائف حقيقية تحقق شيئا من الأمان الوظيفي والمعيشي.
ولو أردنا أن نقرب الصورة بمعادلة واقعية:
ربُ أسرة كان يتقاضى 400 ريالا؛ مائة ريال تذهب للكهرباء والمياه والهاتف، ومائة وخمسون تقريبا للإيجار، ومائة وخمسون أخرى للضروريات الأساسية من طعام ومعيشة ووقود، فما الذي يتبقى له؟ فكيف يكون حال المسرح عن العمل إذا علمنا أن بعضهم كان يحصل سابقا على معونة قدرها مائتان وخمسون ريالا، ثم قطعت عنه فجأة ليستبدل بها مبلغ لا يتجاوز مائة وخمسة عشر ريالا؟
لا بد أن تلتفت التشريعات إلى روح ديننا العظيم الذي يجعل التكافل الاجتماعي مسؤولية مشتركة بين المؤسسات المعنية والمجتمع، فإذا تخلى أحدهما عن دوره كان مسؤولا أمام الله تعالى. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"
يتكفل مصنع «كلا» للأسمدة العضوية يوميًا بدعوة الناس جميعًا في بلدان الحاجر إلى إدخال رؤوسهم في كومة من السماد البشري.
لقد تحول العالم منذ وقت مبكر إلى المصانع المغلقة، تلك التي تستخدم المصافي البيولوجية، والغسالات الرطبة، والفواصل الكربونية وغيرها.
هل تعجز المسؤوليات معنا عن التحرك في هذه المعالجة بدلاً من التضحية براحة السكان وصحتهم!!
دعوة إلى الجهات المسؤولة، نحن نعلم أنكم حريصون، ولكن هذا الموضوع كتبنا فيه ولا زلنا منذ أكثر من عشر سنوات.
#مصنع_كلا
📸 صورة جماعية تجمع جلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه – بصاحبِ السمو السيّد #ذي_يزن_بن_هيثم آل سعيد، والسيّد بلعرب بن هيثم آل سعيد، في قصر العلم العامر، بمناسبة عقد قران سمو السيّد ذي يزن
المقاطعة ليست لغزًا غامضًا بل قضية باتت معلومة للصغير والكبير، وعارفٌ بها القاصي والداني ، كما أن سماحة الشيخ أحمد الخليلي تفضل وأسهب في الحديث عنها كثيراً
إذا هي قناعة، لا مزايدة وهي واختيار حر للفرد، لا ساحة استعراض وركوب الموجة على حساب أمور كثيرة لا داعي لذكرها الأن
ولكن متى تدرك أن طرح الموضوع أصبح ساذجاً ولا قيمة له ؟؟
حين يتحول النقاش فيه إلى سب وشتم، وعندما يُفقد السمت وتضيع بوصلة الخلق الرفيع .
في النهاية أسأل الله أن يرزق شعب فلسطين أسباب النصر والتمكين على عدوهم الغاصب 🇵🇸