يحاول بعض ذيول إيران أن يبين نفسه بأنه مؤدب، فيستبشع الكلمات التي أطلقناها على مراجع القتل.
لا يسعني سوى أن أخاطب هؤلاء السفلة المتظاهرين بالأدب:
سقطة.. إذا كانت هذه هي حقيقة مراجعكم، فلماذا تتقززون من كلماتنا وليس من مؤخراتهم الآسنة؟
ثم هؤلاء المراجع استباحوا دماءنا وأعراضنا.
حينما خاطبَ السيد الشهيد محمد الصدر (الكاولية) في إحدى خطبه المشهورة، تساءل العراقيون -يومها- بأنه لا يوجد في الكاولية سوى بعض الگواويد والساقطات.. فمَنْ يقصد بخطابه؟
بعد سنين تبين بأنه كان يقصد بعض النابحين في صفحتي من المحسوبين على التيار الصدري ومها الدوري!
#ستنتصر_ثورة_تشرين