ونظر أمير المؤمنين علي عليه السلام إلى رجل [فرأى] أثر الخوف عليه، فقال :
مابالك؟ قال: إنّي أخاف اللّه.
قال: يا عبد اللّه خف ذنوبك، وخف عدل اللّه عليك في مظالم عباده ، وأطعه فيما كلّفك، ولا تعصه فيما يصلحك، ثمّ لا تخف اللّه بعد ذلك، فإنّه لا يظلم أحداً ، ولا يعذّبه فوق استحقاقه أبداً، إلا أن تخاف سوء العاقبة بأن تغيّر أو تبدّل .
فإن أردت أن يؤمنك اللّه سوء العاقبة، فاعلم أنّ ما تأتيه من خير فبفضل اللّه وتوفيقه وما تأتيه من شرّ فبإمهال اللّه ، وإنظاره إيّاك ، وحلمه عنك .
📚التفسير المنسوب للامام العسكري
عن أبي عبدالله الصادق (عليه السلام) قال :
قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام) :
أمرنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن نلقى أهل المعاصي بوجوه مكفهرة
📖الكافي 5 :58 | 10
في الموروث الروائي لواقعة الطف يُروى أنه في صباح يوم العاشر خاطبت الملائكة ربها قائلة: “إلهي، أيفعل هذا بحبيبك الحسين؟” فكشف الله تعالى لهم ظل القائم عليه السلام، وقال: “بهذا أنتقم لهذا.”
أعظم الله أجوركم.
- عبقرية البكاء على الحسين
لو اردنا ان نعرف لماذا نبكي على الحسين ، ستُفتح لنا آمال كبيرة ، بغض النظر عن الرد على من ينكر هذه القضية ، فإنن�� نزداد في الوعي ويزداد لدينا الرغبة في البكاء والجزع على الحسين .
أساس البكاء على الحسين هو البكاء على ولي من أولياء الله ، لو افترضنا ان الحسين هو مُجرد ولي من اولياء الله كمثل الانبياء ، غير انهُ قطعاً اعلى مِنهم رفعة ولكن لكي نفهم فقط ، فالدلي�� القطعي في القرآن حين ما جاء اخوة يوسف لأبيهِم وقالو له انك سوف تُهلك من كثرةِ بكائك على يوسف ويوسف ولي من اولياء الله
{ قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ}
وجاء الرد من يعقوب عليه السلام انهُ
{ قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّه} إذًا البكاء على ولي من أولياء الله هو نوع من المناجاة والشكوى لله اذًا :
( البكاء على الولي الصالح هو مناجاة لله )
( بكاء يعقوب على يوسف هو مناجاة لله )
( بكائنا على الحسين هو مناجاة لله )
ومن ثم الرد الثاني { وأعلم من الله ما لا تعلمون } أي انهُ هناك سر خلف البكاء على الولي ، وبُين هذا السر نهاية القصة حين ما جاء البشير واللقى القميص على وجه يعقوب عليه السلام وقال يعقوب إلى اخوة يوسف انهُ { فَلَمَّا أَن جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَىٰ وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا ۖ قَالَ أَلَم�� أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} فهذا دليل على أن البكاء على الولي فيهِ إستجابة لدعاء لأنهو كان يبكي و يبكي إلى ان أتى الفرج :
( بكاء على الولي استجابة لدعاء )
( بكاء يعقوب على يوسف استجابة لدعاء يعقوب)
(بكائنا على الحسين فيه استجابة لدعائنا )
والدليل القطعي من الروايات انهُ المتعارف بين اكثر الروايات ان اكثر الأشخاص عبادة في زمان اهل البيت هو الإمام السجاد وسُمي ب زين العابدين من كثرة عبادته بغض النظر عن باقي المعصومين ، وعلى صعيد المنطق العقلاني إذا كان الإمام السجاد عليه السلام بكى على الحسين ٣٥ سنة كما ذكرت الروايات ، فهل يعدُ البكاء ابتعادً عن الله وهو كان اكثر الائمة مناجاة لله عز وجل ؟ ،
وعلى الدليل الواقعي الحالي انهو الحزن والبكاء يفضي إلى الاضطرابات والأمراض النفسية ، فهل سمعتم يوماً انهو شخص بكى على الحسين وانتهى به الأمر إلى عُقد واضطرابات؟ بل انهو العكس يخرج من المجلس بكامل الأريحية فهذا دليل قطعي على انهو البكاء علاج روحي ونفسي والرواية تنص بأنهُ من أراد الله به الخير قذف في قلبه حب الحسين عليه السلام وحب زيارته ومن أراد الله به السوء قذف في قلبه بغض الحسين وبغض زيارته.
يُنقل عن السيدة زينب عليها السلام أنها خرجت ليلة عاشوراء تتفقد أخاها الحسين عليه السلام، فوجدته منفردًا يناجي ربه، فمضت إلى خيمة العباس عليه السلام فرأت بني هاشم مجتمعين حوله، وقد عاهدوه على التقدم إلى الموت دونه وعدم تركه وحيدًا في الميدان.
ثم مرت بخيمة حبيب بن مظاهر، فوجدت أصحاب الحسين عليه السلام على العهد نفسه، يتسابقون إلى التضحية ويأبون أن يُقدَّم بنو هاشم عليهم في القتال.
فعادت إلى الإمام الحسين عليه السلام وقد سُرَّ قلبها بثباتهم ووفائهم، فأخبرته بما رأت، فقال لها: “يا أختاه، إن هؤلاء أصحابي من عالم الذر، وبهم وعدني جدي رسول الله صلى الله عليه وآله.”
أعظم الله أجوركم.
"الحسين قد احتضر عند علي الاكبر وكادت روحه تطلع من جسده وصرخ سبع صرخات حتى علا نشيجه وبكى بكاءًا عاليًا حتى بكى لب��اءه الملأ الاعلى وجعل يأن أنينًا عاليًا وقال على الدنيا بعدك العفا"💔💔💔
المصيبة الليلة عظيمة💔
أذا أردت ان ترى العجائب في هذه الدنيا
وأن تجمع بين سعادة الدنيا والاخرة
إقرأ كل يوم ٥٠ أية من القران الكريم واهدي ثوابها لمقام الامام الحجة -عجل الله فرجه- ويستحب أن تكون سورة يس وتصدق نيابة عنه عجل الله فرجه وتوسل به كل يوم الى الله تعالى.
آية الله الشيخ حسين وحيد الخراساني