يا غرامً يندعابه على الصدر الرحوب
من ظفر به يشكر الله على حسن المئاب
انت غاية من تمنى ونكسة من يتوب
معك ياهون المصايب ويا كبر المصاب
فيك مصياف الخواطر ومرباع القلوب
وفيك من نجد العذيّه عواصيف المهاب
وفيك يلقى اللي يحبك من الواقع هروب
ما درا انه رايحً من عذابً في عذاب .
قبل يلهينا التكآثر . . وتاخذنا الوفاه
المعزه خير .. والضعف مافيه بركه
كل ماشفت القصور الوسيعه و الغناه
قلت سحقاً يا صعاليك ليه الصعلكه
لو يعاتبني ( رفيقي ) عسى الدنيا فداه
ما درا إن إللي ورا الصدر "قتلا معركه
كل مستغني عن الناس مهيوبً حماه
يكبر الرجال .. لا صار محد ( يملكه )
والله ان قضي العمر كله ما نسيت
وإن غلاك بداخل الكبد ضاق به المكان
كل ما قلت أقدر الصبر منك ما قويت
مثل مقروع من الماء وهو عاده ضمان
جزت عن غيرك ومن جملة البيض انتهيت
من بدا المشراف ما عاد يقنع بالطمان
جات بي الأقدار للبيت وأنا دريت
جية صارت لروحي عذاب وامتحان
لا سقى الله جيتي صوب بيتك يوم جيت
زادت العلة وأنا طارش قضاي شان
يا وليفي كل ما جابك الطاري بكيت
أتذكر صافي الحب منك والحنان
انتحيت لنجد عني وأنا عنك انتحيت
كل ما قفى زمان يجي عقبه زمان
أستقبلك كن مالي قبل عرفك طراه
وأستدبر الأرض عنوه والبساط احمدي
سمي دروبي بـ أساميها مضيق ونفاه
وأخذي من الشعر إذعان الرضا واخلدي
محتاج وجهٍ يرجعني أحب الحياة
"وأنتِ جميع الحلول الممكنة في يدي"
طاح القميص وتهادت كل صبوّة هيام
في ليلةٍ توقد اللهفة معاذيرها
سلّابة القلب في حضنك يطيب المقام
الأزهار غير الندى وش ممكن يثيرها ؟
أنت ِ عليك التغنّج فوق سطح الرُخام
وأنا علي حبكة أبياتي وتصويرها
من ريقك العذب لي في كل ليلة مُدام
عِناق الأفواه يغني عن تعابيرها