مرّت غزالةٌ مذعورة بصيّادٍ كان يريد ذبحها، ففرت حتى وصلت إلى
علي بن موسى الرضا، كأنها تستجير به.
طلبت أن يتركها قليلًا لتُرضِع صغارها، وتعهدت أن تعود.
فأقنع الإمامُ الصيّاد أن يطلقها، فذهبَت ثم رجعت كما وعدت
تعجب الصياد من وفائها، فعفا عنها وتركها، وتعلّم أن الرحمة أعظم من القسوة
لما تُعامَل على حسب المزاج…
اعرف إنك ما كنت أولوية، كنت مجرد خيار.
مرّة يقرّبك، ومرّة يبعدك
مو لأنك تغيّرت…
بل لأن مزاجه هو اللي يتقلّب.
والحقيقة؟
اللي يقدّرك بصدق،
ما يخلي شعوره فيك مربوط بيومه