«نحنُ بحاجة إلى الرِّضا حتى في تفاصيل يومنا الصغيرة، في مرور المنغِّصات العابرة، في كل ما يُعكِّر صفونا، نحتاج أن نجعل الرِّضا دأب حياة، وليس في تعاملنا مع أمورنا العِظام فحسب، نحتاج أن نضع نصب أعيننا أن حياتنا تسير وِفق تدبير ربٍّ حكيم لتطمئنَّ قلوبنا أمام مُجريات الأمور..»
@adelalbdaljbar أهم أمر، اعرف كيف تتعامل مع النفسيات الصعبة والمنافسات المريضة، وتوقع كل شيء؛ حتى لا تصاب بالدهشة والحزن أمام الكثير من المواقف
طور نفسك؛ لتغنها عن طلب المساعدة
عامل من معك في الميدان كزملاء فقط، وباحترام وإحسان.
أما النميمة، اقتلها بذكاء، دون أن تدخل في عراك مع أهلها.
من الخطأ أن تكون عفوياً في العمل..
بل اجعل كلماتك محسوبة ، وردودك هادئة ، وتصرفاتك رسمية ، فليس كل ما تفكر فيه يُقال !، وليس كل ما تعرفه يجب أن تشارك به ، تحدث بوضوح دون اندفاع ، وحارب النميمة والغيبة قدر المستطاع ،ولا تكشف عن رأيك الكامل في كل اجتماع ،بل اترك الغموض المهني يحميك
لاتصدق عقلك عندما يخبرك
بأنك متأخر عن الجميع ..
وأن الحياة تجاوزتك ولن يتغير شيء..
فلكل إنسان رحلته المختلفة وتوقيته الخاص..
وكم من أشياء جميلة جاءت بعد صبر طويل وظنٍ بأنها لن تأتي..
اطمئن ..
فليس كل تأخر خسارة ، ولا كل تعثر نهاية ..
الناس الواعين لايتمنون حياة أشخاص آخرين ، ولا أشكالهم ، ولا نصيبهم من الدنيا..
يسعون لتطوير أنفسهم وتحسين حياتهم وهم راضون عن حياتهم متقبلون ماهم فيه .
عليك أن تعرف قيمة الكلمة فأنت لا تعرف إلى أي حد يمكن أن تمتد آثار الكلمة بعد أن تخرج من فمك
شفت لقطة من مقطع لشابة مصرية تكاد لا تُفهم من كثرة شهقاتها وبكائها، تحكي أنها كانت تعمل في شركة تنظيف منذ ست سنوات، براتب متواضع، لكنها كانت ترى فيه رزقًا حلالًا تستعين به على نفسها
وفي إحدى المرات سُرق غرض من شقة كانت تنظفها، فجاء الشرطي للتحقيق، ولما عرف اسمها وعائلتها، أخبر رب عملها أن عائلتها لها سوابق ومشاكل وأعمال غير قانونية، وفي اليوم التالي استُغني عنها
كانت تبكي وتتحسب على الشرطي، وتقول بمعنى كلامها: أنا ما لي دخل بأهلي، أنا أشتغل وأتعب وأطلب رزقي بالحلال، لماذا يُقطع رزقي بسبب شيء لم أفعله؟
وقد يستصغر الإنسان الوظيفة التي كانت تعمل فيها، ست سنوات في شركة تنظيف وراتب متواضع، لكنك حين تراها بعين صاحبتها تفهم أنها لم تكن وظيفة تافهة، كانت مصدر رزقها، وسترها، واستقلالها، وربما الشيء الوحيد الذي كانت تبني عليه حياتها
وهنا تفهم أن الظلم ليس دائمًا قرارًا كبيرًا أو فعلًا صريحًا، أحيانًا يكون مجرد كلمة تُقال في غير موضعها، أو معلومة تُذكر بلا حاجة، أو حكم يُلقى على إنسان ثم يمضي قائله إلى يومه كأن شيئًا لم يحدث
قد تكون كلمتك عندك جملة عابرة، لكنها عند شخص آخر قد تكون فقدان وظيفة، أو انقطاع رزق، أو انكسار مستقبل كامل
فزن كلامك جيدًا، شفت لقطة لشابة مصرية تكاد لا تُفهم من كثرة شهقاتها وبكائها، تحكي أنها كانت تعمل في شركة تنظيف منذ ست سنوات، براتب متواضع، لكنها كانت ترى فيه رزقًا حلالًا تستعين به على نفسها
وفي إحدى المرات سُرق غرض من شقة كانت تنظفها، فجاء الشرطي للتحقيق، ولما عرف اسمها وعائلتها، أخبر رب عملها أن عائلتها لها سوابق ومشاكل وأعمال غير قانونية، وفي اليوم التالي استُغني عنها
كانت تبكي وتتحسب على الرجل، وتقول بمعنى كلامها: أنا ما لي دخل بأهلي، أنا أشتغل وأتعب وأطلب رزقي بالحلال، لماذا يُقطع رزقي بسبب شيء لم أفعله؟
وقد يستصغر الإنسان الوظيفة التي كانت تعمل فيها، ست سنوات في شركة تنظيف وراتب متواضع، لكنك حين تراها بعين صاحبتها تفهم أنها لم تكن وظيفة تافهة، كانت مصدر رزقها، وسترها، واستقلالها، وربما الشيء الوحيد الذي كانت تبني عليه حياتها
وهنا تفهم أن الظلم ليس دائمًا قرارًا كبيرًا أو فعلًا صريحًا، أحيانًا يكون مجرد كلمة تُقال في غير موضعها، أو معلومة تُذكر بلا حاجة، أو حكم يُلقى على إنسان ثم يمضي قائله إلى يومه كأن شيئًا لم يحدث
قد تكون كلمتك عندك جملة عابرة، لكنها عند شخص آخر قد تكون فقدان وظيفة، أو انقطاع رزق، أو انكسار مستقبل كامل
فزن كلامك جيدًا