حين تتوقف عن مطاردة الحياة… تبدأ الحياة بمطاردتك
لا تُقاس قوة الإنسان بسرعة وصوله، بل بقدرته على الاستمرار حين يتعب الآخرون من الطريق. فكل جبل عظيم بدأ بحجر صغير، وكل رحلة طويلة بدأت بخطوة لم يصفق لها أحد. لا تنشغل بمقارنة مسارك بمسارات الناس، فالشجرة لا تنمو أسرع لأنها تنظر إلى غيرها، بل لأنها تضرب جذورها أعمق في الأرض.
اعرف نفسك قبل أن تحاول فهم العالم، فمن جهل ذاته تاه بين الآراء، ومن عرفها امتلك بوصلة لا تضل. كن كالماء؛ لينًا في تعاملك، قويًا في تأثيرك، لا يصطدم بكل شيء، لكنه مع الوقت يشق الصخر ويصنع مجراه.
لا تجعل معاركك أكثر من حكمتك، فبعض الانتصارات الحقيقية تتحقق حين تتجاوز الصراع لا حين تربحه. ومن عرف متى يتقدم ومتى يتوقف ومتى يترك ما لا يملك تغييره، عاش أخف قلبًا وأهدأ فكرًا.
إذا سقطت فانهض، وإذا أخطأت فتعلم، وإذا ضاقت بك الأيام فتذكر أن الوقوف أخطر من البطء، وأن أعظم الفرص قد تختبئ خلف أصعب المنعطفات.
ليس النجاح أن تصل قبل الجميع، بل أن تصل وأنت أكثر حكمة، وأعمق فهمًا، وأصفى نفسًا مما كنت عليه عندما بدأت.
كلام من ذهب تبارك الله..👌🏻
[كرِّم بشارتك وأفراحك عمَّن لا يستحقها..!]
-محمد المقحم
فعلاً كثير من الناس يعيش في هذه الدوامة ولا يستشعر مدى تأثيرها السلبي إلا بعد سنوات، تجده بعد كل انجاز يبشر من لا يبدي له ادنى درجات الفرح بل ربما هو حاسد لا مساند.
كررم انجازاتك وفرحك عنهم🤍
إذا دعوتَ الله أن يفتح لك أبواب النجاح، فتهيّأ لطرقها بيدٍ متعبة وقلبٍ ثابت؛ فإن الله يبارك الخطى الصادقة، ويجعل في كل مشقة سلّمًا، وفي كل صبر مفتاحًا، وفي كل سعيٍ مخلصٍ نورًا يقودك إلى ما دعوت به.