وفي يناير عام 1970 وصلت حقيبه جلديه إلى كوبا داخلها وعاء فيه يدي جيفارا بعد 27 عام وصلت يدي جيفارا إلى كوبا تمكنوا من العثور على قبره ونقل رفاته إلى الوطن ودفن جسد جيفارا هناك ..
وبعد إتمام عملية التعرف عليه وأخذ بصامته قام وزير الداخليه البوليفي بالإحتفاظ بهما في منزله وتحت سريره لكنه في النهايه سلم الأيدي لصديقه ليوصلها إلى كوبا بعدها قتل هذا الوزير الذي نكل بأنصار جيفارا في ظروف غامضه..
آخر محطه لجيفارا كانت بوليفيا 1966 دخل بوليفيا سرا حتى يقود ثورة هناك لكن الجيش البوليفي حاصر مجموعته وبعدها جرح جيفارا ونفذت ذخيرته وقبض عليه حي بمدرسه صغيره ..الحكومه البوليفيه وبقرا من الولايات المتحدة قررت إعدامه فورا حتى لا يتحول لمحاكمه عالميه..
سافر إلى بوليفيا ليقود ثورة هناك ولكن تم القبض عليه عام 1967..تم أسر جيفارا في مخبأه بعد أن خانه راعي غنم ..وعندها سأل جندي الراعي: كيف تخون من دافع عنكم وعن حقوقكم..؟؟
أجاب الراعي :
معاركه ضد العدو كانت ترعب أغنامي..!!!
فقرر أن يحارب الظلم فأنشا الثوره عام 1959 وأصبح أبرز قادتها وبعد إنتصار الثوره تولى مناصب كبيره في الحكومه الكوبيه لكنه لم يرد البقاء فيها وقرر دعم الثورات في دول أخرى...
تشي جيفارا ولد في سنة 1928 في الأرجنتين
إسمه الحقيقي إرنستو جيفارا كان من صغره يعاني من مرض الربو طبيب ومناظل كان محبا للقراءه والمغامره
خلال شبابه قام برحلة على دراجته الناريه برفقة صديقه عبر دول آمري الأتينيه وفي هذي الرحله شاهد أنواع الظلم والفقر الذي كان بعاني منه الناس..
#منيف_الخمشي
أبكي اللذين أذاقوني مودتهم..حتى إذا أيقذوني للهوى رقدوا..
وأستنهظوني فلما قمت منتصباً..بثقل ما حملوني ف الهوى قعدوا..
جاروا علىّ ولم يوفوا بعدهم..قد كنت أحسبهم يوفون إن وعدوا..
لأخرجن من الدنيا وحبكم..بين الجوانح لم يشعر به أحدوا..