هذا الكلام بيان شرعي فقط؛ لا داعي لإسقاطه على أي شيء هنا أو هناك.
طبعا ولا شك؛ الحمد لله على نعمة ا��توحيد ونعوذ بالله من دعاء غير الله من الموتى أصحاب القبور.
هذه أخص خصائص الإسلام؛ أن تتوجه لله وحده بطلب الحوائج منه، لا أن تتوجه للموتى أصحاب القبور.
فالله يملك النفع والضر.
والميت في قبره رهين قدرِه وحبيس قبرِه؛ قد انقطع عملُه وزال كسْبُه.
فافهمْ وإياك أن تزِلَّ.
قال الله تعالى: "ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك"
( إن الله مع الصابرين )
*الصبر عند المصيبة يسمى "ايمانا
"الصبر عند الاكل يسمى "قناعة
"الصبر عند حفظ السر يسمى "كتمانا
"ً الصبر من اجل الصداقة
يسمى "وفاء"*
*گل تأخيرة في حياتك
هي لحگمة بالغة
يعلمهآ اللہ ۆحده ؛
سلم ٱمرك له وثق به ولاتيأس
، وَتيقن ٱن ٱللہ سيعوضك خيرآ
حتى تطيب نفسك *
( إنما يوفى الصابرون
أجرهم بغير حساب )
اللهم انا نسألك صبرا جميلاً
وشفاءً من كل داء
وصلوا على إمام الصابرين
وسلموا تسليما
آيات فى كتاب ربنا تبعث الأمل
وتحض علي التفاؤل
1 ( لاتدرى لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً)
2 ( ولسوف يعطيك ربك فترضى)
3 ( إن مع العسر يسرا )
4 ( لاتحزن إن الله معنا )
5 (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسي أن تحبوا شيئا وهو شر لكم
والله يعلم وأنتم لا تعلمون)
6 ( واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا)
7 ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم)
8 ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه
ويكشف السوء)
9 ( إن الله علي كل شئ قدير)
10 (وهو علي هين )
وغير ذلك كثير
وماأجمل كلام الحبيب
صلى الله عليه و��لم
: عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ. رواه مسلم.
فاللهم إنا نسألك تيسيرا لأمورنا
وصبرا جميلا ، ولسانا ذاكرا شاكرا
ويقينا صادقا ، وعملا صالحا متقبلا
ونصرا للمستضعفين من عبادك
فهم فى خطر عظيم
واشف صدور قوم مؤمنين ، آمين
لكل شخص خايف وقلقان .. ردد هذا الدعاء :
"اللهم إني اسألك أن تغنيني عن كل أحد، ولا تحوجني لأحد، فأنت من عليه المُعتمد، وإليك يا ربِّ أستند، خذني من ضلال قلقي الي رشدك، ونجني من ضيق ما أشعر به.."