المسلمُ يبحث عن الحق
أما الذي يبحث عما يُرْضي رغباتِه فلا زال بعيدا عن ما يريده الله منه.
الصواب أن نُعَدِّلَ أوضاعَنا لتتوافقَ مع الدين
لا أن نلويَ الدين ليتوافقَ مع رغباتِنا
والويلُ لمن تزيَّا بزيِّ أهل العلم ثم اتخذ دين الله لعبةً يسترضي بها الناس فيقدمَ لهم ما يُرضي رغباتِهم ونزواتِهم!
"ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون"
برشامة سُخرية!
عِدة مشاهدة فيها شيء ليس بالهيِّنِ من الضَّحك والمرَحِ في أشياء تتعلق بالدين.
ولا شك أننا نعلم أن دين الله ليس معبثَةً ولا باباً للإضحاك!
ولا شك أننا نعلم أنَّ جعلَ بعض الأمور الدينية مثاراً للتَّنَدُّرِ هو فعل قد ذمَّه الله وعاب فاعليه.
ولستُ أدري علامَ يقوم بعضُ صُنَّاعِ الفنِّ بلمز الدين وغمزِه بين تارةٍ وأخرى!
المشاركون في العمل نجوم أضحكونا كثيراً وربما منهم من نحب أعمالَه.
لكننا أيضا يجب أن ننتبه إلى أن الدين ليس مجالاً للكوميديا بحال من الأحوال.
وقد رأيتُ بعض المقاطع من هذا الفيلم، ولا أنكر أنه قد ساءني وهالني ما رأيت!
فبالله اجعلوا لدين الله حُرمةً وقوا أنفسَكم وأهليكم التعرض لدين الله بمثل هذه الأفعال التي لا يرضى عنها مؤمن يحب الله ورسوله.
ودعوني أقول لكم: لعل المشاركين في العمل لا يقصدون الاستهزاء ولا يريدونه بقدر ما يستهدفون إسعاد الجماهير.
لكن هذا ليس مبررا ولا عذرا مقبولاً على فرض وجوده.
ثم على فرض وجوده فلدينا علماء كان يمكن استشارتُهم وعرضُ السيناريو عليهم قبل اعتماده حتى لا نقع في مثل هذه الكوارث الدينية.
نرجو الانتباه لهذه الأمور؛ أسعدوا الجماهير بتقديم ما يرضى عنه الله، وهو ما كان خاليا من الإسفاف والعُرْي والتلامس والإغراء ونحو ذلك مما حرَّمَه الشرعُ الشريف.
لازلتُ أقول إنه يمكننا تقديمُ أعمال خليةٍ عن معصية الله.
فالله ما أباح لنا ارتكابَ المعصيةِ لإضحاكِ الجماهير.
#برشامة
العلمانيون
العلمانية حركةٌ تهدف لتقويضِ الدين.
فالإسلام عندهم بهيئته المعروفةِ هو عائق أمام انتشار أفكارهم.
والهدف الرئيس للفكر العلماني هو إقصاء الشريعة الإسلامية عن المشهد المجتمعيِّ.
ويعلمون على تخقيق هذا الهدف من خلال زعزعة إيمان المسلم بثوابت الدين.
فالدينُ عندهم سبب التخلف، ولن نترقَّى حتى نتركَه!
وكأنَّ مركبةَ الفضاء سترفضُ دخولك فيها لأنك مسلم!
والدين عندهم هو سبب الدمار والتخريب والتطرف!
أما عن كيفية عمَلِهم فأسلوبُهم هو التشكيك الدائم.
ومن النماذج على ذلك، تشكيكُهم الدائمُ -على استحياء- في القرآن!
وتشكيكهم الواضحُ الفجُّ الظاهر في السُّنَّةِ.
ومحاولاتهم لإباحة الزنا تحت ما يسمونه "المساكنة"
وتشكيكهم في فرضية الحجاب.
والتشكيكُ في غزوات الرسول ومعاركه.
والتقليلُ من العربِ الفاتحين الناشرين لدين الله.
نحن أمام تيار يستهدف صرف الناس بعيداً عن الأُخروِّياتِ ليكون اهتمامُهم بالدُّنيوِيَّاتِ.
وقد كانت لي معهم صولات وجولات منذ ٢٠١١م
والحمد لله قمتُ بما أستطيعه نحو تعريف الناس بخطر هذا الفكر.
ثم ظهرت موسسة "تكوين" فاستعنتُ بالله وبيَّنتُ ما تحتوي عليه من ضلال بل وإلحاد يعتري عقول المؤسسين.
وقدَّمتُ في ذلك تسعَ حلقات تجدونها تحت عنوان "الكواينة"
الحاصل أن المجتمع المسلمَ قد يكتنفه بعض الضعف والاضمحلال، لكنَّه يرفضُ أي فكر أو تنظيم يستهدف تقويض الدين.
وقد مر بي شباب وبنات لو رأيتَ أسلوب حياتِهم لشككْتَ أنهم مسلمون، لكنهم إذا مُسَّ دينُهم بسوء تحوَّلوا لأسودٍ تُزمْجِرُ حباً لله ولرسوله وحميَّةً وعصبيةً للحقِّ.
فاطمئنوا، فلن ينال أهل الباطل مُبتغاهم.
فإنَّهم وإن رفعوا بالباطل عقائِرَهم فلن يستُرَ ذلك عن الناس فضائحَهم.
١- الشبكة هي الذهب الذي يشتريه الخاطب عند التقدم لخِطبة فتاةٍ.
٢- الشبكة جزء من المهر.
٣- المهر هو ذلك المال الذي يقدمه الخاطب عند الزواج ويسمى أيضاً الصَّداق.
٤- هذا الذهب هو جزء من المهر المقدَّم بالإضافة للمؤخر إن كان هناك مؤخر إضافة لأي قدر من المال تم تقديمه مع الشبكة.
٥- حين يتم فسخ الخِطبة فإن المهر كاملاً -بما فيه الشبكة- يعود للخاطب؛ سواء كان فسخ الخِطبة منه أو من مخطوبتِه.
٦- لا تمتلك المخطوبة كامل هذا المهر إلا بعد الدُّخول، وأما بعد العقد وقبل الدخول فتمتلك منه النصف فقط إن كان الطلاق من جهة الزوج، وأما إن كان من جهتها فللزوج أن يطلب منها أن ترد المهر كاملاً.
٧- بذلك نعلم أن الخِطبةَ لا تُحِلُّ شيئاً من المهر للمخطوبة.
س: بتضطهد الكلاب ليه؟
ج: دا غير صحيح.
س: ليه عايز الناس تتخلص منها؟
ج: عايز الحكومة تتخلص من وجودها بيننا مش الناس، وعايز دا لأنهم ضرر علينا.
س: بس الكلاب مش مؤذية!؟
ج: فوق المليون ونصف تقريبا حالة عقر سنويا وتقول مش مؤذية!
س: بس ربنا أمر بالرحمة؟
ج: طبعا.
س: طيب فين الرحمة هنا؟
ج: وفين رحمتك مع الصراصير والأبراص والفيران والعِرَس والبق والحشرات!؟
س: بس الحاجات دي كائنات مؤذية!
ج: وكذلك الكلاب؛ أذاها أشد وبيصل للموت في بعض الحالات، والتشويه في بعض آخر.
س: أومال فين حديث سقيا الكلب؟
ج: موجود وحالته تكون في غير وضع الأذى.
س: إيه الدليل؟
ج: لما كثرت الكلاب في المدينة؛ سيدنا النبي بعث الصحابة للتخلص منها.
س: بس الكلاب كانت موجودة وبتدخل مسجد الرسول!؟
ج: دا كان بسبب إن الوضع كان هو الآتي: "المسجد ملوش أبواب- المسجد كان عبارة عن شيء شبيه بالتعريشة - المسجد كان رمل وحصى ومش مفروش" فطبيعي الكلاب وكمان الحمير وأي كائن حي كان ممكن يدخل عادي
س: فيه حلول زي التعقيم وغيره!
ج: كويسة بس برضو مش هتمنع العض والنباح، الحل هو تفريغ الأماكن السكنية من سبب الأذى.
س: يعني نقتل كل الكلاب!؟
ج: مفيش عاقل بيقول كدا ولا عاقل بيطلب دا، بنقول المطلوب تفريغ الأماكن السكنية منها علشان الأطفال وعمال الدليڤري والنساء والناس الكبيرة اللي بتنزل تصلي الفجر يكونوا في أمان.
س: بس القتل دا بيكون للمسعور؟
ج: غلط؛ القتل يكون للعقور، والعقور هو اللي بيهاجم ويعض ويجري وراك يطاردك؛ دا هو وصف العقور؛ العقور شيء والمسعور شيء تاني، والعقور قتله حلال.
ودا اللي ورد في الحديث، ودا اللي صدرت به الفتوى من الأزهر الشريف، وبضغطة على زرار البحث في جوجل هتقدر تعرف إيه هو الكلب العقور وإيه هو حكمه، وكدا هتتأكد من المعلومة.
وأخيراً..حرام أطفالنا تتأذي علشان فيه ناس بتدافع عن بقاء الكائنات المؤذية دي بيننا سواء لأسباب نفسية أو لمنافع مادية.
شير علشان المعلومة توصل للجميع.
١- إذا اشترطتْ الزوجةُ على الزوجِ في عقد الزواجِ أن تعملَ وجبَ عليه الوفاء لها بالشرطِ، ولا يجوز له أن يطلب منها المشاركة بشيء من راتبها في البيت اللهم إلا لو كان هو الآخر قد اشترطَ عليها ذلك في عقد الزواج.
٢- هذا الشرطُ -شرطُ العمل- يجب الوفاء به وفق مذهب الإمام أحمد بن حنبل خلافاً للجمهور.
٣- إذا خرجت الزوجة متبرجةً أو كان في العمل ما يحرمه الله أو أدَّى العمل للإخلال بحق الزوجِ فله منعُها منه حينئذ.
٤- أما إذا لم تشترط عليه ذلك عند عقد الزواج ثم بدا لها أن تعمل بعد الزواج فالأمرُ يعود لموافقة الزوجِ.
ألقت وزارة الداخلية القبض على شُبَّانٍ تطاولوا على مُعَلِّمِهم ثم صوَّروه!
مكانةُ المُعَلِّمِ كالأبِ؛ من لا يحترمُ مُعلَّميه فلن ترى أثرَ الخير فيه.
إعادةُ الهيبة والتوقير لمن ولَّاهم الله المسؤولية المُعَلِّمِ في المدرسة والجامعة أو كالأب والزوج في البيت، هي أول الطريق لتصحيح الأوضاعِ المائلة في المجتمعات.
*** الأفعال الحميمة مكانها غُرفة النوم.
مش لازم نستعرضها قدام الناس!
ودا هو الدين، لأن الدين بيمنع كل ما يثير الغرائز في العلن أمام الناس.
والدين بيمنع التبرج والعُري.
والدين بيقول: "الحياء شعبة من الإيمان"
والدين بيقول: "إن لم تستحِ فاصنعْ ما شئتَ"
*** ومفيش عاقل هيبرر التحرش!
لكن هو كأي جريمة لها أسباب؛ طبيعي نطالب بعلاج الأسباب.
في نفس الوقت مينفعش نستخدم الأسباب أو الدوافع كعذر نبرر به الفعل القبيح دا.
*** ولا فيه عاقل بيقول نتجوز أطفال!
لكن ممكن نشرح فكرة الزواج وإن السن بتاعه بيختلف من جيل إلى جيل ومن ثقافة لأخرى!
*** ولا فيه عاقل هيقول عادي إن واحد يقتل مراته!
ياريت نفكر بنوع من العقل بدل ما نندفع بدون وعي.
ملحوظة: الصورة طازجة؛ لسة حالاً.
عــاجـل:
أصدر #الأزهر_الشريف بياناً على صفحته وأوضحَ فيه أنه لم يشارك في صياغة هذا المقترَح.
وأن هذا المقترَح لم يُعرَض على الأزهر الشريف بعدُ.
وأنَّ الأزهر كان قد أعدَّ مقتَرَحاً سنة ٢٠١٩م وليس لدى الأزهر عِلم بمدى التوافق بين مقترحِه هذا والمقتَرَحِ الحالي.
وأنَّ الأزهرَ سيصدِرُ رأيه في المقترح الجديد بمجرد إرسالِه له من مجلس النواب كما جرى عليه العُرف الدستوري والقانوني.
مُتابِعِيَّ الكِرام:
أحببتُ أن أنقل لكم هذه المعلومات كما وردت على حساب الأزهر الشريف، بعد تكاثر أسئلة حضراتكم عن موقف الأزهر.
لماذا يغضب المنفلتون من الانتقاد!؟
كلما وجَّهَ أحدٌ لهم انتقاداً تحجَّجوا بأعذارٍ واهيةٍ!
مثلاً: مُنْفَلِتان يمارسان التقبيل أمام الناس!
فينتقدهم الناس!
فيقوم بعض المدافعين عنهم قائلين:
هناك من يعنف ابنته وزوجتَه!
يا عاقل:
وهل وجودُ العنفِ يبرر لك السفالة!؟
وهل رأيتَ أحداً يبرر هذا العنف!؟
هذا العنف إجرام في حق الزوجة.
وممارسة الأفعال الفاضحة على الملأ إجرام في حق مجتمع بأكمله.