شيخ الأزهر يستقبل أسرتي طالبي معهد دنوشر المتوفيين.. ويؤكد: «الأزهر كله حزين لوفاة نجليكما.. قلوبنا مملوءة بالحزن والأسى ونسأل الله أن يرزقكما الصبر والسلوان»
استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أسرتي طالبي معهد دنوشر الأزهري، أمير عبد الحميد الأصيل، وخالد عزت غنيم، اللذين وافتهما المنية في حادث معهد دنوشر بمحافظة الغربية، مقدمًا لهما واجب العزاء والمواساة، ومؤكدًا أن مصابهما هو مصاب الأزهر كله، وأن الأزهر بعلمائه وطلابه وكل منسوبيه يتضامن معهم في مصابهم ومصابه الجلل، وأنه لن يدخر جهدًا في الوقوف إلى جوارهما ومساندتهما.
وخلال اللقاء، عبّر فضيلة الإمام الأكبر عن بالغ حزنه وتأثره لرحيل الطالبين، مؤكدًا لأسرتيهما أن «الأزهر كله حزين لوفاة نجليكما، فأبناؤكما أبناؤنا، ومصابكما مصابنا، وقلوبنا معكما في هذا الابتلاء العظيم»، مشيرًا إلى أن الكلمات، مهما بلغت، تعجز عن التعبير عن الوجع الذي نشعر به، والوجع الذي يتملك الأم والأب اللذين فقدا فلذتي كبديهما، داعيًا الله عز وجل أن يتغمد الطالبين بواسع رحمته، وأن يربط على قلبي أسرتيهما، وأن ينزل عليهما سكينة من عنده، وأن يرزقهما الصبر والسلوان والقدرة على تقبُّل قضاء الله والرضا بقدره جل وعلا.
وفي السياق ذاته، استقبل فضيلته أسرة الطالب آدم حسن مصطفى، المصاب في الحادث، واطمأن على حالته الصحية، داعيًا الله أن يمنّ عليه بالشفاء العاجل، وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية، مؤكدًا أنه سيكون في انتظاره -بمشيئة الله- ليستقبله بعد تمام شفائه ويطمئن عليه بنفسه، في لفتة تعكس حرص فضيلته على متابعة أحوال أبنائه الطلاب والوقوف إلى جانبهم في أوقات الشدة.
وشدد شيخ الأزهر على أن رعاية الطلاب والحفاظ على أرواحهم مسؤولية لا تقبل التهاون، مؤكدًا متابعته ملابسات الحادث ومستجداته، والوقوف على أسبابه، واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه المتسببين فيه فور صدور نتائج التحقيقات، بما يضمن عدم تكراره، ويحفظ أرواح أبنائنا الطلاب، ويصون حقهم في بيئة تعليمية آمنة.
من جانبهم، أعربت أسرتا الطالبين المتوفيين عن عميق شكرهما وامتنانهما لفضيلة الإمام الأكبر على استقباله لهما وحرصه على مواساتهما ومشاركتهما أحزانهما، مؤكدتين أن ما لمساه من مشاعر صادقة واهتمام أبوي خفف عنهما بعضًا من وطأة المصاب، وأشعرهما بأنهما ليسا وحدهما في مواجهة هذا الألم، وأن أبناءهما كانا وسيظلان جزءًا من قلب الأزهر ووجدانه.
#الأزهر يُحذر من موت محقَّق يتربص بالمرضى في مستشفيات #غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل لإنقاذ الأرواح وإدخال الوقود والمستلزمات الطبية فورًا
يُتابع الأزهر الشريف بقلقٍ بالغٍ التحذيرات الصادمة الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية بشأن نفاد كميات الزيوت والوقود اللازمة لتشغيل المولِّدات الكهربائية في مستشفيات قطاع غزة؛ محذِّرًا من كارثةٍ إنسانيةٍ وشيكة وموتٍ محقَّقٍ يتربَّص بمئات المرضى والجرحى والأطفال في غرف العناية المركَّزة وحضَّانات الأطفال، ومؤكِّدًا أنَّ تعمُّد قطع شريان الطاقة عن المرافق الطبية يُمثِّل حكمًا بالإعدام الجماعي على الأبرياء، وجريمة حرب مكتملة الأركان تتنافى مع كل الشرائع والأعراف الدولية.
ويطالب الأزهر الشريف المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والإنسانية بتحمل مسؤولياتها الكاملة عن الصمت أمام هذا الحصار الخانق، محذِّرًا من أنَّ تحويل المستشفيات من ملاذاتٍ لإنقاذ الحياة إلى مقابر جماعية هو وصمة عار في جبين الإنسانية، وتواطؤ صريح يستوجب تحرُّكًا دوليًّا عاجلًا لإلزام الاحتلال بفتح الممرات الإنسانية وإدخال الإمدادات الحيوية دون قيدٍ أو شرط.
ويُهيب الأزهر الشريف بالعالمَين العربي والإسلامي وبالمجتمع الدولي، وبكل الضمائر الحية حول العالم، التحرُّك العاجل والضغط بكل الوسائل لإنقاذ المنظومة الصحية في القطاع وكسر هذا الحصار الجائر؛ مُحييًا صمود الكوادر الطبية الباسلة ورجال الإسعاف في غزة الذين يُسطِّرون أروع ملاحم الفداء والتضحية في مواجهة آلة القتل والدمار.
#شيخ_الأزهر يستقبل وزير خارجية كازاخستان لمناقشة سبل تعزيز مبادرات ترسيخ السلام والحوار بين الأديان
شيخ الأزهر لوزير خارجية كازاخستان: نتمنى أن نعيش لنرى اليوم الذي يجتمع فيه المسلمون على عدوهم لا على أنفسهم
وزير خارجية كازاخستان يدعو الإمام الأكبر لزيارة رسمية إلى كازاخستان والمشاركة في أعمال مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية
استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأربعاء، بمشيخة الأزهر، السيد مختار تليوبيردي، وزير خارجية جمهورية كازاخستان، والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، حيث أكد فضيلته عمق العلاقات التي تربط الأزهر بكازاخستان؛ قيادةً وشعبًا، ناقلًا تحياته إلى فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف، رئيس الجمهورية، وتمنياته لسيادته بدوام التوفيق والازدهار، وللشعب الكازاخي بمزيد من التقدم والاستقرار.
وأكد فضيلته استعداد الأزهر لتعزيز تعاونه العلمي والدعوي مع كازاخستان، مشيرًا إلى أن الأزهر يستضيف 200 طالب كازاخي يدرسون بمختلف المراحل التعليمية في الأزهر، من بينهم 50 طالبًا يحصلون على منح دراسية كاملة، مشيرًا إلى أن الأزهر يخصص 25 منحة دراسية سنويًا لأبناء كازاخستان، ويوفد 8 مبعوثين أزهريين إلى كازاخستان لنشر منهجه الوسطي.
وأكد الإمام الأكبر استعداد الأزهر لاستقبال مزيد من أئمة كازاخستان وتدريبهم في أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ، وصقل مهاراتهم في مواجهة الأفكار المتطرفة والتعامل مع قضايا التعايش، من خلال برامج علمية أعدها نخبة من أساتذة الأزهر وكبار علمائه. كما أعرب فضيلته عن استعداد الأزهر لافتتاح مركز لتعليم اللغة العربية في كازاخستان، بما يتيح لأبنائها تعلم لغة القرآن الكريم، ويعزز الروابط العلمية والثقافية بين الجانبين.
وأوضح الإمام الأكبر أن جوهر رسالة الأزهر هو الدعوة إلى السلام وترسيخ دعائم الأخوة الإنسانية والحوار بين الأديان والمذاهب والعقائد، مشيرًا إلى أن الأزهر اضطلع، على مدار أكثر من 1080 عامًا، برسالة علمية ودعوية تستهدف نشر الاعتدال ومواجهة الغلو والتعصب، وأن الأزهر كثّف خلال العقدين الأخيرين تحركاته الدولية لتعزيز ثقافة السلام، من خلال الانفتاح على المؤسسات الدينية والثقافية حول العالم، وصولًا إلى توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية مع البابا فرنسيس الراحل.
وفي إطار حديث فضيلته عن مبادرات الأزهر لتعزيز الحوار بين الأديان، أشار شيخ الأزهر إلى أن القرآن الكريم أقر الاختلاف بين البشر في ألوانهم ولغاتهم ومعتقداتهم، وجعل حرية الاعتقاد والتدين أصلًا ثابتًا، ورفض الإكراه في الدين، مؤكدًا أن هذه المبادئ تمثل جوهر رسالة الأزهر في ترسيخ التعايش واحترام التنوع. وشدد فضيلته على أهمية التقارب بين المسلمين ولمّ شمل الأمة، والعودة إلى المشتركات التي تجمعهم، مشيرًا إلى أن الأزهر بادر بعقد مؤتمر للحوار الإسلامي الإسلامي في مملكة البحرين بهدف توحيد الصف المسلم وتكوين رأي علمائي موحد في مواجهة الأزمات المتعاقبة التي تستهدف وحدة الأمة وتماسكها، مصرحًا فضيلته: «نتمنى أن نعيش لنرى اليوم الذي يجتمع فيه المسلمون على عدوهم لا على أنفسهم».
من جانبه، أعرب السيد مختار تليوبيردي، وزير خارجية كازاخستان، عن سعادته بلقاء فضيلة الإمام الأكبر في رحاب الأزهر الشريف، هذه المؤسسة العالمية الرائدة في تعزيز قيم السلام والتسامح والانسجام بين الشعوب، مؤكدًا حرص بلاده على ترسيخ علاقاتها مع الأزهر، والاستفادة من خبراته العلمية والدعوية في مكافحة التطرف والتشدد، ونشر تعاليم الإسلام الوسطية.
وأشاد وزير خارجية كازاخستان بالدعم الذي يقدمه الأزهر لمؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية في كازاخستان منذ انطلاقه، مستذكرًا الزيارة التاريخية لفضيلته وقداسة البابا فرنسيس الراحل لكازاخستان ومشاركتهما معًا في افتتاح أعمال الدورة السابعة لفعاليات «مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية» عام 2022، مثمنًا دور الأزهر في دعم الحوار بين الأديان وتعزيز التقارب بين الثقافات.
وفي ختام اللقاء، وجّه الوزير الكازاخي دعوة رسمية إلى فضيلة الإمام الأكبر لزيارة كازاخستان والمشاركة في افتتاح مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية، مؤكدًا تقدير الشعب الكازاخي لفضيلته وحرصه على استقباله، لما يمثله من مكانة دينية وعالمية، ولدوره البارز في نشر قيم الاعتدال والسلام والحوار بين الأديان.
«جزاكِ الله عني خيرًا».. بكلماتٍ تختصر المودة والوفاء، يتحدث الشيخ الدكتور فتحي حجازي عن زوجته ورفيقة رحلة العمر.
#أزهر_بودكاست
لمشاهدة الحلقة كاملة: 🔗https://t.co/VrfaC7ODwv🔗
هكذا يصف الشيخ الدكتور فتحي حجازي شيخه عبد الرازق ناصر، الذي كان يحفظ تفسير النسفي، ويعيش مع آيات القرآن حياةً بقي أثرها في ذاكرة تلميذه.
#أزهر_بودكاست
لمشاهدة الحلقة كاملة: 🔗https://t.co/VrfaC7Pbm3🔗
يوجِّه #شيخ_الأزهر الشريف أ.د أحمد الطيب، نداءً أخويًّا عاجلًا إلى كل الأشقاء في دولنا العربية والإسلامية كافة، بضرورة تغليب روح الأخوة وروابط الدين والدم واللغة، وإعلاء صوت الحكمة، والاحتكام إلى لغة العقل والحوار، والوقف الفوري والشامل لكل أعمال الحرب والقتال والتَّدمير والتَّخريب التي تستنزف مقدَّرات الشُّعوب وتُزهق أرواح الأبرياء.
#الأزهر الشريف يدعو إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة من حكماء الأمة لإنهاء كل الصراعات والحروب بالمنطقة العربية
#شيخ_الأزهر يدعو حكماء الأمة للعمل الجاد من أجل إنهاء كل الصراعات والحروب بالمنطقة العربية
انطلاقًا من مسؤولية الأزهر الشريف التَّاريخية والشَّرعية تجاه قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وفي ظل ما تشهده المنطقة من صراعات ونزاعات دامية عصفت بأمن الأوطان، وأدَّت إلى زعزعة استقرار المنطقة بأسرها؛ يوجِّه شيخ الأزهر الشريف أ.د أحمد الطيب، نداءً أخويًّا عاجلًا إلى كل الأشقاء في دولنا العربية والإسلامية كافة، بضرورة تغليب روح الأخوة وروابط الدين والدم واللغة، وإعلاء صوت الحكمة، والاحتكام إلى لغة العقل والحوار، والوقف الفوري والشامل لكل أعمال الحرب والقتال والتَّدمير والتَّخريب التي تستنزف مقدَّرات الشُّعوب وتُزهق أرواح الأبرياء.
ويُذكِّر الأزهر الشريف الإخوة والأشقاء بواشجة الدِّين وأواصر العروبة والأخوَّة التَّاريخية التي تجمعهم، امتثالًا لأمر الله تعالى: [وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا] سورة آل عمران (الآية 103)، وتذكيرًا بحديث النبي ﷺ: « إذا الْتقى المسلمان بسيفَيهما، فقتل أحدُهما صاحبَه، فالقاتلُ والمقتولُ في النَّارِ...»، محذِّرًا من أنَّ التَّفرُّق والتَّناحر هو السَّبب الرَّئيس في وهن الأمة، واستباحة حرماتها، وتداعي الأمم عليها وتبديد منجزاتها وثرواتها، وذلك في وقتٍ أحوج ما تكون فيه الأمة إلى وحدة الصف وجمع الكلمة وصون الدماء المعصومة، والاستثمار في مواردها وفيما حباها الله من ثروات ومقدرات بدلاً من تبديدها في الحروب والصراعات.
وتفعيلًا لهذا النداء الأخوي، يدعو الأزهر الشريف إلى تشكيل لجنة وساطة وتهدئة عاجلة، تضم ممثلين من مختلف الدول العربية والإسلامية، من العقلاء والحكماء المخلصين من محبِّي الخير والسَّلام والاستقرار؛ تحقيقًا لقوله تعالى: ﴿ وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ سورة الحجرات (الآية 9)، وبحيث تتولَّى هذه اللجنة مهمة التحرُّك الفوري لنزع فتيل الأزمات والصراعات المشتعلة، وتقريب وجهات النَّظر، وإنهاء الخلافات القائمة بين أبناء الدِّين الواحد والأمة الواحدة، وبما يحفظ للعرب قوتهم وسيادتهم، وصون دماء أبنائهم ومقدَّرات شعوبهم وأجيالهم القادمة.
هذا، وإن الأزهر الشريف لعلى أتم الاستعداد بأن يبذل أقصى ما يستطيع لدعم جهود هذه اللجنة المباركة، وكله ثقة بحكمة كل الأطراف وقدرتهم على تجاوز الخلافات وطي صفحة الماضي، حقنًا للدماء المعصومة، وحفظًا لأرواح الأبرياء وتغليبًا للمصلحة العامة، سائلًا المولى -عز وجل- أن يحفظ أمتنا العربية والإسلامية من كل مكروه وسوء، وأن يجنب منطقتنا ويلات الحروب والصراعات، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
ابن جامعتي #الأزهر والسوربون الذي كان شامخًا في إمامته لأزهر المسلمين..
ذكرى وفاة فضيلة الإمام الأكبر #الشيخ_عبدالحليم_محمود، #شيخ_الأزهر الأسبق؛ الذي تُوفِّي في مثل هذا اليوم ١٧ أكتوبر ١٩٧٨م.
عبد الرحمن الكردي، ويسري زعير، وعبد الرازق ناصر، ومحمد فتح الله رفعت، وإبراهيم الخولي، وصالح الجعفري، ومحمد زكي إبراهيم، وعبد الحليم محمود، ومحمد فتح الله بدران..
أسماءٌ تركت أثرها في التكوين العلمي والروحي للشيخ الدكتور فتحي حجازي.
#أزهر_بودكاست
لمشاهدة الحلقة كاملة: 🔗https://t.co/otkLJGeo5X🔗
#شيخ_الأزهر ينعى الأستاذة الدكتورة جيهان إبراهيم شعبان عميدة كلية البنات الأزهرية بطيبة سابقًا
بمزيدٍ من الرضا بقضاء الله وقدره، ينعى فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ببالغ الحزن وصادق المواساة، الأستاذة الدكتورة جيهان إبراهيم شعبان، أستاذة اللغويات والترجمة الإنجليزية، العميد السابق لكلية البنات الأزهرية بطيبة بمحافظة الأقصر، ومقرر اللجنة الدائمة لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين بقسم اللغة الإنجليزية بجامعة الأزهر، والتي وافتها المنية أمس الجمعة.
ويذكر شيخ الأزهر للفقيدة الراحلة أنها كانت أنموذجًا يُحتذى به في مجال العلم والإدارة، وإخلاصها في خدمة رسالة الأزهر الشريف من خلال المناصب التي تولت مسؤوليتها، مؤكدًا أنها لم تدخر جهدًا في خدمة طلاب العلم والباحثين.
ويتقدم شيخ الأزهر بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الدكتورة جيهان، وأصدقائها وطلابها، وإلى أسرة كلية الدراسات الإنسانية بالقاهرة، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته، وأن يُسكنها فسيح جناته، وأن يرزق أهلها وذويها الصبر والسلوان. {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}.
#شيخ_الأزهر ينعى التلميذ أحمد خالد غنيم: قلوبنا يعتصرها الألم وندعو الله أن يربط على قلوب والديه
بمزيدٍ من الرضا بقضاء الله وقدره، ينعى فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ببالغ الحزن وصادق المواساة، التلميذ أحمد خالد غنيم، بالصف السادس الابتدائي، الذي وافته المنية إثر حادث مأساوي بمعهد دنوشر الابتدائي، التابع لمنطقة الغربية الأزهرية، بمدينة المحلة الكبرى.
ويتقدم شيخ الأزهر بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة التلميذ الراحل، في هذا المصاب الأليم الذي أحزن القلوب وأوجع النفوس، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يُسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم والديه وأسرته الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوبهم، ويُنزل عليهم سكينته، ويعينهم على تحمُّل هذا الفقد القاسي، وأن يجبر مصابهم جبرًا يليق بكرمه ورحمته. {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}.
ووجَّه فضيلة الإمام الأكبر وفدًا أزهريًّا برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد الشرقاوي، القائم بأعمال رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، لتقديم واجب العزاء والمواساة إلى أسرة التلميذ الراحل، مؤكدًا تضامن #الأزهر الشريف الكامل معهم في هذا الظرف الإنساني الصعب.
#شيخ_الأزهر يطمئن على صحة البابا ليو الرابع عشر ويتمنى له الشفاء العاجل
بعث فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، برقية اطمئنان إلى قداسة البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، إثر خضوعه لعملية جراحية ناجحة بالعاصمة الإيطالية روما.
وأعرب شيخ الأزهر، في برقيته، عن خالص تمنياته لقداسة البابا ليو بالشفاء العاجل، ودوام الصحة والعافية؛ لمواصلة دوره في خدمة الإنسانية، وتعزيز الجهود المشتركة في ترسيخ قيم الأخوة والتعايش والسلام العالمي.
السير إلى الله.. من أين تكون البداية؟
الشيخ الدكتور فتحي حجازي يضع أول الطريق في أصلين: اجتناب الحرام، والقيام بأركان الإسلام الخمسة.
#أزهر_بودكاست
لمشاهدة الحلقة كاملة: 🔗https://t.co/VrfaC7ODwv🔗
#شيخ_الأزهر يستقبل سفير الأردن بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك
شيخ الأزهر يتلقى دعوة رسمية من سمو الأمير الحسن بن طلال للانضمام إلى مجلس أمناء الوقف الهاشمي للقدس
استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأربعاء بمشيخة الأزهر، معالي السفير أمجد العضايلة، سفير المملكة الأردنية الهاشمية بالقاهرة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.
وخلال اللقاء، نقل شيخ الأزهر تحياته لجلالة الملك عبد الله الثاني، وتمنياته لجلالته بمزيد من الصحة والعافية، كما أعرب فضيلته عن تقديره لكلمة جلالة الملك في فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي كانت بمثابة نقل لنبض العالم العربي والإسلامي إلى العالم، كما عكست مواقف الأردن والأمتين العربية والإسلامية الثابتة تجاه القضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وما تشهده #غزة من عدوان ومعاناة إنسانية غير مسبوقة، مؤكدًا فضيلته أهمية مواصلة الجهود العربية والإسلامية المشتركة للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، والعمل بلا كلل أو ملل من أجل التوصل إلى حلول ومخارج لهذه الأزمة.
ومن جانبه، نقل السفير الأردني تحيات جلالة الملك عبد الله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، وتمنياته لفضيلته بدوام الصحة والعافية، مؤكدًا تقدير الأردن للدور العلمي والدعوي الذي يضطلع به الأزهر الشريف وفضيلة الإمام الأكبر في نشر قيم الوسطية والاعتدال، وترسيخ ثقافة الحوار والتعايش والسلام العالمي، ومواجهة الفكر المتطرف، مشيدًا بجهود فضيلته في دعم قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وتعزيز أواصر الأخوة والتعاون بين الشعوب.
كما سلَّم السفير الأردني رسالة من سمو الأمير الحسن بن طلال إلى فضيلة الإمام الأكبر، يدعوه فيها إلى الانضمام إلى مجلس أمناء الوقف الهاشمي للقدس، المؤسسة التي أُنشئت لتكون إطارًا راسخًا ومستدامًا لخدمة القدس، وصون مكانتها الحضارية والإنسانية، ودعم أهلها ومؤسساتها، مؤكدا أن حضور فضيلة الإمام الأكبر في المجلس سيمنح أعماله قيمة معنوية وفكرية كبيرة، وسيعزز قدرة المجلس على أداء رسالته بمسؤولية واتزان، بما يسهم في قدرته على بناء علاقات دولية فاعلة تخدم القدس وقضاياها الإنسانية والتنموية.