الشاعرة ( كنّة الرمالي )
مات زوجها،وخطبها أحد الشيوخ، فخشيت أن يوافق والدها، فباكرَت قائلةً :
أنا لذا الآن ما خِلّيت
والعِرس ما هو على بالي
أخاف يزعل علي المَيت
يزعل علي واحدٍ غالي!
وبقيت وافيةً لذكراه، وممّا قالته في بكائها عليه:
بعض الملأ موتهم تخفيف
مار البلا موت عبدالله .
دامك تشوف البُعد حاله جميلة
ماتوقف الدنيا على مفارق إنسان
إذا فقدت إنسان يسوى قبيلة
يجي بدالة شخص يسوى له أوطان
ماني من اللي ذل نفسه يشيلة
أنا العزيز اللي مكرمٍ ولا هان
و إن كانت يدك بالمواصل بخيلة
رح للفراق و جاك مطلبك بكل نسيان