بالأمس واليوم، تشرفت بمصافحة أفراد الأسرة الحاكمة في عزاء المغفور له بإذن الله، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
ومن غير مبالغة، لمست فيهم الصبر، واحتساب الأجر، والتواضع، وحسن الخلق، فرغم عظيم المصاب، لم أرَ إلا إيمانًا راسخًا وتسليمًا بقضاء الله.
وخرجت من مجلس العزاء بقلبٍ أكثر طمأنينة؛ فما رأيته هناك خفف عني كثيرًا، وذكّرني بأن الرضا بقضاء الله هو أعظم ما يواسي القلوب.
كما تشرفت بالحصول على المصحف الذي وُزِّع في مجلس العزاء، وسيبقى بإذن الله رفيقًا لي ما حييت، أقرأ فيه وأدعو لصاحبه بالرحمة والمغفرة.
رحم الله الأمير الوالد، وجعل ما قدّمه لوطنه وأمته في ميزان حسناته.
#حمد_بن_خليفة_آل_ثاني