Visionary entrepreneur passionate about knowledge, literature, and Prophetic medicine. I believe impact starts with words and presence is built on purpose.
منذ الأمس وأنا أشاهد مقاطع القعقاع بن عنتر…
كل شعور يمكن توقعه أنتابني ،
لم اكن أشاهد رجلاً يتسلق صخراً.
بل أشاهد روحاً كانت تختبر اتساعها وصلابتها على حافة البركان.
أشاهد قلباً يطلع إلى الهاوية كما يطلع غيره إلى الطريق
بقلب جامد ،،
أشاهد شاباً لم يكن يمشي فوق الأرض فقط، بل كان يجر خلفه معنىً أكبر من عمره.
كان القعقاع من أولئك الذين لا تسعهم الجهات السهلة.
لا تكفيهم الأرض المستوية، ولا ترضيهم الحياة إذا صارت تكراراً بارداً بين نومٍ ورغيفٍ وانتظار.
كان في داخله شيء عمودي؛
شيء لا يعرف إلا الصعود، أو النزول إلى الأعماق بحثاً عن ذاته.
لهذا لم تكن فوهة دمت عنده حفرةً صامتة.
كانت نداءً.
كانت مرآةً لروحه.
كانت مسرحاً خشناً يليق بقلبٍ لا يعرف اللغة الناعمة.
كان يقترب من الصخر كأنه يعرفه.
يمسك الحافة كأنها يد قديمة.
ينزل إلى عمق البركان كأن بينه وبين دمت عهداً لا نفهمه نحن الذين نقيس الحياة بالمألوف، ونقيس السلامة بما يراه الخائفون فقط.
هذا هو سبايدر مان اليمن الحقيقي… لا سبايدر مان الخيالي.
ليس لأنه يطير بين العمارات،
بل لأنه كان يمشي في المسافة التي يفشل الخيال نفسه في عبورها.
كان يصنع من الحجر دهشة،
ومن الخطر لغة،
ومن فوهة دمت أسطورةً يمنية لها وجه واسم وقلب.
ثم جاءت الفاجعة.
والفاجعة ليست أنه غاب فقط.
الفاجعة أننا لم نرَ ارتفاعه إلا حين سمعنا خبر سقوطه.
لم نعرف أن بيننا أسطورة إلا بعد أن صارت الأسطورة وجعاً.
لم ننتبه إلى ندرته إلا بعدما صار اسمه يدور بين الناس كندمٍ متأخر.
وهنا الوجع الحقيقي:
لماذا نزهد بالإنسان وهو قريب؟
لماذا نبخل عليه بالضوء وهو حيّ؟
لماذا لا نعطي الناس حقهم إلا حين يصبحون صوراً، وذكريات، ومنشورات عزاء؟
لماذا لا نرى الموهبة إلا إذا دفعت ثمن ظهورها من دمها؟
لو كان القعقاع في بلدٍ يعرف كيف يصون المواهب، لما تُرك وحيداً على الحافة.
كان سيُصنع منه بطل.
كان سيُدرَّب، ويُحمى، وتُوفَّر له الحبال والخوذ وأدوات السلامة.
كان سيقف أمام الكاميرات سفيراً للمغامرة والسياحة، لا عنواناً لفاجعة.
كان سيحوّل فوهة دمت من مكانٍ خطير إلى مشهدٍ عالمي منظم، يحضر فيه الشغف ومعه العقل، وتحضر الجرأة ومعها الحماية.
لكننا تركناه يصعد بقلبه فقط.
تركناه يواجه الصخر والفراغ وحده.
تركناه يحمل موهبته كأنها ذنبٌ شخصي، لا كنزٌ عام.
تركناه يدهش الناس بلا جهةٍ تحتضنه، ولا مؤسسةٍ تفهمه، ولا بلدٍ يقول له:
موهبتك ليست مسؤوليتك وحدك.
ولمن سيقول: لا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة…
نعم، لا نقدّس الخطر.
ولا نزيّن التهور.
ولا نخاصم العقل ولا الشرع.
نحن لا نكتب لندفع الناس إلى الحواف، بل لنقول: لا تتركوا الموهوبين وحدهم عليها.
القعقاع لم يكن يبحث عن الموت.
كان يبحث عن حياةٍ أوسع من الحياة التي نعرفها.
كان يريد أن يقول للعالم بطريقته:
أنا هنا.
أنا ابن هذه الجبال.
أنا ابن هذا البلد المنسي.
أنا لست رقماً زائداً في دفاتر الغياب.
ثم مضى.
ولا أريد أن أقول: سقط.
هذه كلمة صغيرة على رجلٍ كبير.
بعض الرجال إذا ابتلعتهم الفوهات، صعدوا في الذاكرة.
وبعض الغياب لا يأخذ صاحبه إلى النسيان، بل يرفعه إلى مقام الحكاية.
القعقاع صار جزءاً من دمت.
من صخرها.
من هوائها.
من حافتها التي كانت تعرف وقع قدميه.
من حزنها الذي سيظل يقول لكل عابر:
هنا مرّ رجلٌ لم يكن عادياً.
هنا كان قلبٌ يمني يسبق خوفنا.
هنا أسطورة لم ننتبه لها إلا متأخرين.
رحمك الله يا قعقاع…
يا سبايدر مان اليمن الحقيقي.
يا من جعلتَ البركان مرآةً للشغف.
يا من كشفتَ لنا أن بعض المواهب لا تموت حين ترحل، بل تفضحنا حين لا نراها إلا بعد الرحيل.
منذ الأمس وأنا أشاهد مقاطع القعقاع بن عنتر…
كل شعور يمكن توقعه أنتابني ،
لم اكن أشاهد رجلاً يتسلق صخراً.
بل أشاهد روحاً كانت تختبر اتساعها وصلابتها على حافة البركان.
أشاهد قلباً يطلع إلى الهاوية كما يطلع غيره إلى الطريق
بقلب جامد ،،
أشاهد شاباً لم يكن يمشي فوق الأرض فقط، بل كان يجر خلفه معنىً أكبر من عمره.
كان القعقاع من أولئك الذين لا تسعهم الجهات السهلة.
لا تكفيهم الأرض المستوية، ولا ترضيهم الحياة إذا صارت تكراراً بارداً بين نومٍ ورغيفٍ وانتظار.
كان في داخله شيء عمودي؛
شيء لا يعرف إلا الصعود، أو النزول إلى الأعماق بحثاً عن ذاته.
لهذا لم تكن فوهة دمت عنده حفرةً صامتة.
كانت نداءً.
كانت مرآةً لروحه.
كانت مسرحاً خشناً يليق بقلبٍ لا يعرف اللغة الناعمة.
كان يقترب من الصخر كأنه يعرفه.
يمسك الحافة كأنها يد قديمة.
ينزل إلى عمق البركان كأن بينه وبين دمت عهداً لا نفهمه نحن الذين نقيس الحياة بالمألوف، ونقيس السلامة بما يراه الخائفون فقط.
هذا هو سبايدر مان اليمن الحقيقي… لا سبايدر مان الخيالي.
ليس لأنه يطير بين العمارات،
بل لأنه كان يمشي في المسافة التي يفشل الخيال نفسه في عبورها.
كان يصنع من الحجر دهشة،
ومن الخطر لغة،
ومن فوهة دمت أسطورةً يمنية لها وجه واسم وقلب.
ثم جاءت الفاجعة.
والفاجعة ليست أنه غاب فقط.
الفاجعة أننا لم نرَ ارتفاعه إلا حين سمعنا خبر سقوطه.
لم نعرف أن بيننا أسطورة إلا بعد أن صارت الأسطورة وجعاً.
لم ننتبه إلى ندرته إلا بعدما صار اسمه يدور بين الناس كندمٍ متأخر.
وهنا الوجع الحقيقي:
لماذا نزهد بالإنسان وهو قريب؟
لماذا نبخل عليه بالضوء وهو حيّ؟
لماذا لا نعطي الناس حقهم إلا حين يصبحون صوراً، وذكريات، ومنشورات عزاء؟
لماذا لا نرى الموهبة إلا إذا دفعت ثمن ظهورها من دمها؟
لو كان القعقاع في بلدٍ يعرف كيف يصون المواهب، لما تُرك وحيداً على الحافة.
كان سيُصنع منه بطل.
كان سيُدرَّب، ويُحمى، وتُوفَّر له الحبال والخوذ وأدوات السلامة.
كان سيقف أمام الكاميرات سفيراً للمغامرة والسياحة، لا عنواناً لفاجعة.
كان سيحوّل فوهة دمت من مكانٍ خطير إلى مشهدٍ عالمي منظم، يحضر فيه الشغف ومعه العقل، وتحضر الجرأة ومعها الحماية.
لكننا تركناه يصعد بقلبه فقط.
تركناه يواجه الصخر والفراغ وحده.
تركناه يحمل موهبته كأنها ذنبٌ شخصي، لا كنزٌ عام.
تركناه يدهش الناس بلا جهةٍ تحتضنه، ولا مؤسسةٍ تفهمه، ولا بلدٍ يقول له:
موهبتك ليست مسؤوليتك وحدك.
ولمن سيقول: لا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة…
نعم، لا نقدّس الخطر.
ولا نزيّن التهور.
ولا نخاصم العقل ولا الشرع.
نحن لا نكتب لندفع الناس إلى الحواف، بل لنقول: لا تتركوا الموهوبين وحدهم عليها.
القعقاع لم يكن يبحث عن الموت.
كان يبحث عن حياةٍ أوسع من الحياة التي نعرفها.
كان يريد أن يقول للعالم بطريقته:
أنا هنا.
أنا ابن هذه الجبال.
أنا ابن هذا البلد المنسي.
أنا لست رقماً زائداً في دفاتر الغياب.
ثم مضى.
ولا أريد أن أقول: سقط.
هذه كلمة صغيرة على رجلٍ كبير.
بعض الرجال إذا ابتلعتهم الفوهات، صعدوا في الذاكرة.
وبعض الغياب لا يأخذ صاحبه إلى النسيان، بل يرفعه إلى مقام الحكاية.
القعقاع صار جزءاً من دمت.
من صخرها.
من هوائها.
من حافتها التي كانت تعرف وقع قدميه.
من حزنها الذي سيظل يقول لكل عابر:
هنا مرّ رجلٌ لم يكن عادياً.
هنا كان قلبٌ يمني يسبق خوفنا.
هنا أسطورة لم ننتبه لها إلا متأخرين.
رحمك الله يا قعقاع…
يا سبايدر مان اليمن الحقيقي.
يا من جعلتَ البركان مرآةً للشغف.
يا من كشفتَ لنا أن بعض المواهب لا تموت حين ترحل، بل تفضحنا حين لا نراها إلا بعد الرحيل.
منذ الأمس وأنا أشاهد مقاطع القعقاع بن عنتر…
كل شعور يمكن توقعه أنتابني ،
لم اكن أشاهد رجلاً يتسلق صخراً.
بل أشاهد روحاً كانت تختبر اتساعها وصلابتها على حافة البركان.
أشاهد قلباً يطلع إلى الهاوية كما يطلع غيره إلى الطريق
بقلب جامد ،،
أشاهد شاباً لم يكن يمشي فوق الأرض فقط، بل كان يجر خلفه معنىً أكبر من عمره.
كان القعقاع من أولئك الذين لا تسعهم الجهات السهلة.
لا تكفيهم الأرض المستوية، ولا ترضيهم الحياة إذا صارت تكراراً بارداً بين نومٍ ورغيفٍ وانتظار.
كان في داخله شيء عمودي؛
شيء لا يعرف إلا الصعود، أو النزول إلى الأعماق بحثاً عن ذاته.
لهذا لم تكن فوهة دمت عنده حفرةً صامتة.
كانت نداءً.
كانت مرآةً لروحه.
كانت مسرحاً خشناً يليق بقلبٍ لا يعرف اللغة الناعمة.
كان يقترب من الصخر كأنه يعرفه.
يمسك الحافة كأنها يد قديمة.
ينزل إلى عمق البركان كأن بينه وبين دمت عهداً لا نفهمه نحن الذين نقيس الحياة بالمألوف، ونقيس السلامة بما يراه الخائفون فقط.
هذا هو سبايدر مان اليمن الحقيقي… لا سبايدر مان الخيالي.
ليس لأنه يطير بين العمارات،
بل لأنه كان يمشي في المسافة التي يفشل الخيال نفسه في عبورها.
كان يصنع من الحجر دهشة،
ومن الخطر لغة،
ومن فوهة دمت أسطورةً يمنية لها وجه واسم وقلب.
ثم جاءت الفاجعة.
والفاجعة ليست أنه غاب فقط.
الفاجعة أننا لم نرَ ارتفاعه إلا حين سمعنا خبر سقوطه.
لم نعرف أن بيننا أسطورة إلا بعد أن صارت الأسطورة وجعاً.
لم ننتبه إلى ندرته إلا بعدما صار اسمه يدور بين الناس كندمٍ متأخر.
وهنا الوجع الحقيقي:
لماذا نزهد بالإنسان وهو قريب؟
لماذا نبخل عليه بالضوء وهو حيّ؟
لماذا لا نعطي الناس حقهم إلا حين يصبحون صوراً، وذكريات، ومنشورات عزاء؟
لماذا لا نرى الموهبة إلا إذا دفعت ثمن ظهورها من دمها؟
لو كان القعقاع في بلدٍ يعرف كيف يصون المواهب، لما تُرك وحيداً على الحافة.
كان سيُصنع منه بطل.
كان سيُدرَّب، ويُحمى، وتُوفَّر له الحبال والخوذ وأدوات السلامة.
كان سيقف أمام الكاميرات سفيراً للمغامرة والسياحة، لا عنواناً لفاجعة.
كان سيحوّل فوهة دمت من مكانٍ خطير إلى مشهدٍ عالمي منظم، يحضر فيه الشغف ومعه العقل، وتحضر الجرأة ومعها الحماية.
لكننا تركناه يصعد بقلبه فقط.
تركناه يواجه الصخر والفراغ وحده.
تركناه يحمل موهبته كأنها ذنبٌ شخصي، لا كنزٌ عام.
تركناه يدهش الناس بلا جهةٍ تحتضنه، ولا مؤسسةٍ تفهمه، ولا بلدٍ يقول له:
موهبتك ليست مسؤوليتك وحدك.
ولمن سيقول: لا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة…
نعم، لا نقدّس الخطر.
ولا نزيّن التهور.
ولا نخاصم العقل ولا الشرع.
نحن لا نكتب لندفع الناس إلى الحواف، بل لنقول: لا تتركوا الموهوبين وحدهم عليها.
القعقاع لم يكن يبحث عن الموت.
كان يبحث عن حياةٍ أوسع من الحياة التي نعرفها.
كان يريد أن يقول للعالم بطريقته:
أنا هنا.
أنا ابن هذه الجبال.
أنا ابن هذا البلد المنسي.
أنا لست رقماً زائداً في دفاتر الغياب.
ثم مضى.
ولا أريد أن أقول: سقط.
هذه كلمة صغيرة على رجلٍ كبير.
بعض الرجال إذا ابتلعتهم الفوهات، صعدوا في الذاكرة.
وبعض الغياب لا يأخذ صاحبه إلى النسيان، بل يرفعه إلى مقام الحكاية.
القعقاع صار جزءاً من دمت.
من صخرها.
من هوائها.
من حافتها التي كانت تعرف وقع قدميه.
من حزنها الذي سيظل يقول لكل عابر:
هنا مرّ رجلٌ لم يكن عادياً.
هنا كان قلبٌ يمني يسبق خوفنا.
هنا أسطورة لم ننتبه لها إلا متأخرين.
رحمك الله يا قعقاع…
يا سبايدر مان اليمن الحقيقي.
يا من جعلتَ البركان مرآةً للشغف.
يا من كشفتَ لنا أن بعض المواهب لا تموت حين ترحل، بل تفضحنا حين لا نراها إلا بعد الرحيل.
بعد التأهل..
مباريات المنتخب اليمني في بطولة كأس آسيا 2027:
• كوريا الجنوبية واليمن:
ملعب الجوهرة بجدة
الإمارات واليمن:
استاد الملك فهد بالرياض
• فيتنام واليمن:
ملعب الأمير عبدالله الفيصل بجدة
-
ألف مبروك للمنتخب اليمني التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 بعد فوزه على المنتخب اللبناني بهدفين دون رد في المواجهة الحاسمة.
هذا التأهل المستحق لمنتخب اليمن، بقيادة المدرب الجزائري نورالدين ولد علي، يضيف نكهة خاصة إلى البطولة التي تستضيفها المملكة العربية السعودية العام القادم.
حظ أوفر للمنتخب اللبناني بقيادة المدرب الجزائري مجيد بوقرة، الذي خاض أول مباراة رسمية له مع فريقه الجديد.
تهانينا لليمن، وأطيب التمنيات للبنان بالتوفيق في الاستحقاقات القادمة. 🇾🇪❤️🇱🇧
يقولون الأولين ..،
حقد البعيد يموت لا مات راعيه وحقد القريب يورثه في عياله .!
"إن أعظم ما تورثه لأبنائك ليس المال، أو الجاه، بل هو سلامة الصدر والنشأة في بيئة خالية من السموم الاجتماعية والصراعات القديمة.
"القلوب السليمة.. إرث لا يقدّر بثمن"
أنا إن شاء الله وبلا تردد سأكون اول من يمتلك شقة سكنية في هذه المدينة الحلم #ذا_لاين ، بل وسأدعو كل من أعرفهم في دول العالم لاغتنام فرصة الشراء قبل فوات الاوان، لان مثل هذه الفرص لن تتكرر أبداً في القرن الحادي والعشرين. 🇸🇦🤍
نال فضيلة الشيخ د. علي بن عبدالرحمن الحذيفي شرف إمامة أكبر مساجد وأشرفها بدءًا من إمامة المسجد الحرام مكلفًا في صلاتي التراويح والقيام لأعوام عدة، ثم إمامة المسجد النبوي الشريف لنصف قرن تقريبًا، وقبلها إمامة مسجد قباء "أول مسجد بني في الإسلام" ثم كُلف بإلقاء خطبة عرفة وإمامة الحجاج هذا العام ١٤٤٧هـ، فضلاً عن رئاسته للجنة العلمية لمراجعة مصحف المدينة النبوية، وتسجيله لكتاب الله تعالى مرتلاً في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وفي إذاعة القرآن الكريم، وختْمه بين جنبات مسجد رسول الله "صلى الله عليه وسلم"، فحاز بذلك شرف إمامة أعظم بيوت الله، وشرف خدمة كتاب الله، متّع الله ببقاءه ونفع به، وجزاه عنا وعن المسلمين خيرا .
واللهِ لا يُخزيكَ اللهُ أبداً!
قالتها له خديجة حين نزلَ من غار حراءٍ يرتجفُ من هول الوحي، ولم يكن أحدٌ قد آمن بعد!
هذا المشهد نبوءة خديجة!
أشهدُ أنكَ رسول الله
ورضيَ اللهُ عن أُمِّنا، وجزاها عنَّا وعن الإسلام، وعن رسولِ الله ﷺ خير ما جزى عباده الصالحين ❤️
حتى ساعات العمل نفسها استوردناها من الغرب بدون تفكير، وهي ساعات تصلح تمامًا لبلادهم،
أما بالنسبة البلادنا؛
فيوم العمل المناسب يمكن أن يبدأ بعد صلاة الفجر، وينتهي عند وقت الظهيرة، على أن يستأنف الناس حياتهم الاجتماعية بعد العصر، ويناموا بعد صلاة العشاء.
د. عبد الوهاب المسيري