أوصافها كل ليله من جمال لجمال
أقول يا حلوها وتقول لي توّها
يا ضعفها كل ما جا للتراضي مجال
وإذا خذينا الأمور عناد يا قوّها!
أشوفها الدره اللي تستحق الدلال
تعطيني الجرح وأعطيها على جوّها
هقى بي هقوةٍ دوني و أنا فوق الكلام العار
طغى يحسبني اتساهل وأنا ما تساهلته
رميته بالفراق الواضح اللي ما عليه غبار
وغسلت ايدي وقلبي من هذاك اليوم غاسلته
بيفقدني وياكله الندم و بتوجعه الأفكار
وأنا جعل اللّٰه يقطعني إذا في يوم واصلت
يييييييييييوه!
عليه اللوم ودموع الهقاوي و السلام الحار
كثر ما كان في صدري حكي قاسي ولا قلته
أحنه لا يحز بخاطره لومي رغم ما صار
وتجاهلت الشعور اللي تسبب فيه بـ اسئلته
لفظ كلمة مغشيها الظلام ولاحقتها النار
خذت معها الصور والذكريات وكبر منزلته
من مفارقات الحياة..
_أن صاحب الحق كثيراً ما يحاسب نفسه
كلماته، ومواقفه، ونواياه
_بينما صاحب الباطل
قد لا يرى في نفسه خطأ
يبرر ومن ثم يبحث عمن يحمله نتيجة ما فعل
الضمير اليقظ
يجعل الإنسان شديد المحاسبة لنفسه
بينما الضمير الغائب
يجعل الإنسان بارع في تبرير أخطائه
تلكz
غريب أمر ارتباط الأرواح، و مشاطرة الشعور، يكون المعني شخص واللي يشعر معه أو به عدّة، زي : "دواعي سروره تعتريني وهو مسرور / على وجهه البسمات كنها على وجهي ".. قِس على ذلك حتى مواجعه .