- "وإني يا الله ضعيفٌ حين يُصاب أحد أفراد عائلتي بشيءٍ من الأذى وإن كان طفيف، ضعيفٌ جداً ولا قوة لي إلا بك، ف برحمتك اللهمَّ أبقهم بكَنفك، ولا تُرني بهم بأساً ولا مرضاً ولا وهن.
الكلمة اللي تستحي منها بدّها ، الخطوة اللي تأجلها امشها ، الفكرة اللي تهرب منها واجهها ، لأن ما ورانا إلا القبور اللي ما ندري وش وراها ، وقِس على ذلك :
يعيش باللذات كل مغامر ".
والله ان مافيه شي ممكن إنه يهز ثبات الشخص إلا دموع وحِزن محُبوبته لذلك قال الشاعر :
" فداك الزعل والكلمه الجارحه والظّن
دخيلك لا تذرف دمع عينك وتغرقنا ".
- وأيضاً :
"كَفكفيّ دمعِك ترا دمعِك ثمين
كل شي إلا دمُوعك فاهمه؟".
قريت بيت يوصف هالمرحلة الثقيلة عليّ إللي لأني غير قادرة أتخطاها ولا قادرة أعدلها , لدرجة أن صدري تعب من هالحمّل والله وأحس هالبيت وصف إللي أحتاجه جداً | انا لجل أعدّي هذي المرحله .. محتاجه بدل قلب و أهل وذاكره ثانيه وبلاد ".
قلبي من الخوف من صفة ضلوعي طليق
و أخفّ من ريشة الطير المهاج�� وزن
ماعاد باقي على وجه البسيطه طريق
عليه الامآل تمشي .سيده و تنوزن
أحلامي مع الزمن كنها بقايا حريق
وانا أطهر من السحايب وابيض من المزن".