" قبل معرفتكِ ، كنتُ أُتقن ادّعاء السعادة ، حتى ظننتُ أنني أُدركها ، فلما أتيتِ ، أدركت ُأن ما مضى لم يكن إلا وهمًا ، وأن السعادة الحقيقيه هي أنتِ♥️.."
" في العيد، تطيب الأرواح وتزهر الأيام بمن نحب ، أسأل الله أن يجعل لكم من الفرح أوفره، ومن السعادة أكملها، وأن يبارك أعماركم بالرضا والطمأنينة.
عيدكم مبارك، وكل عام وأنتم بخيرٍ يليق بقلوبكم💙."
#عيد_الأضحى_المبارك#كل_عام_وأنتم_بخير#عيد_مبارك
الهلال يتوج.. المجد يعانق من يألفه
- فاز الهلال باللقب. ربما هي الجملة الأكثر استهلاكًا في تاريخ الرياضة السعودية، واللازمة التي لا تغيب عن نهايات المواسم.
ليس مهمًا كيف ولا متى، المهم أن الهلال يجد دائمًا طريقًا مختصرًا إلى المنصة.
- أن تواجه الزعيم والذهب يلمع في ركن ما من الملعب، فذلك اختبار نفسي لا يرحم، قد تلعب مباراة حياتك وتقدم كل ما تملك، لكنك تدرك في قرارة نفسك أن الهلال وجد خصيصًا ليعرف كيف ينتزع هذه اللحظات.
- الهلال في النهائيات.. هو اليقين الوحيد في لعبة قائمة على الاحتمالات
- من الغرائب التي لا تحدث إلا مع أندية الصفوة -التي لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة- أن يحقق الفريق لقبًا ولا يبدو جمهوره راضيًا تمامًا.. هذا هو الهلال!
- مؤكد أن التاريخ في هوامشه الجافة لم يسجل أن "الخلود" عانق الذهب، لكن التاريخ نفسه سيعجز عن تجاوز حقيقة أن هذا الفريق في زمن الصندوق وفوارق الميزانيات الفلكية، كان الند الذي حبس أنفاس الزعيم حتى الرمق الأخير.
- أحيانًا هناك أشياء في الملعب تلمع أكثر من الذهب، الخلود كان كذلك.
- أن ينجح بن هاربوغ وإدارته الجديدة في أول مواسمهم فهذا يعني الكثير.. وربما يعني ولادة طموح قادم لا يريد أن يكون رقمًا عابرًا في الدوري، ولن يتوقف في السنوات القادمة عند مركز الوصيف..
- عانق الهلال اللقب الذي اعتاد عليه وصار جزءًا من تقاليده.. نبارك له. ولكننا نبارك أيضًا للكرة السعودية هذا "الخلود"
- انتهت المباراة في الملعب.. وذهب كل لاعب بميداليته، وحقق الهلال اللقب.. لكن قصة الخلود تبدأ للتو