حدثني سعد بن هشام عن شرحبيل النقْوَزندي عن أمّة من رعاة الماشية وحفاة الأقدام، انتشلهم رجلٌ منهم كان يرعى الأغنام، فصعد بهم على ظهر الحضارة، وألبسهم ثوب السيادة، ثم بعد دهرين من الضياع عادتْ إلى الحظائر الواسعة تهش على ظهرها حثالة الأمم !!
#مقامات_الأبجدي#قبة_الصخرة
بمناسبة تهديد ترامب للسلطنة أقول ، إن حماقات أمريكا وسياساتها المستفزة هي من جعلت إيران الثورة قوة إقليمية كبيرة ، وهي من أخرجت فصائل المقاومة على السطح تباعا ، في لبنان وغزة واليمن والعراق ، وفي سورية غدا ، وترقبوا فصائل أخرى قادمة على جغرافيات عربية أخرى بفعل حماقات أمريكا .
إذا كان #ترامب يريد من #عُمان أن تكون نسخة مكررة من دولٍ فقدت قرارها السيادي، وفتحت أبوابها للابتزاز السياسي، وتماهت مع المشروع الصهيوني على حساب تاريخها وكرامتها… فهو لا يعرف سلطنة عُمان جيداً
عُمان ليست دولة طارئة على التاريخ، ولا كيانًا صُنع في غرف الضغط السياسي الحديثة
عمان كانت من أوائل الدول التي اعترفت بالولايات المتحدة قبل عام 1830، ووقّعت مع واشنطن واحدة من أقدم اتفاقيات الصداقة، وأرسلت مبعوثًا عمانيًا إلى أمريكا عام 1838… يوم كانت كثير من دول المنطقة لا تزال خارج معادلات الجغرافيا قبل السياسة الدولية أصلًا
عُمان لا تُدار بالخوف، ولا تُغيّر مواقفها تحت التهديد.
وعلاقتها بأمريكا لم تُبنَ على الابتزاز أو الحماية، بل على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة
أما أولئك المنبطحون الذين يصفقون لكل تهديد، ويقايضون سيادة أوطانهم برضا واشنطن وتل أبيب… فهذه مشكلتهم مع التاريخ، لا مع عُمان
عُمان كانت وستبقى دولة تعرف كيف تحافظ على كرامتها، دون ضجيج… ودون أن تبيع نفسها لأحد
#إن_عدتم_عدنا
من السهل أن يثرثر المرء من خلف الشاشة ويحاول تشويه الآخرين باللمز والهمز ويظن أنه سيرتفع بالاستنقاص.
إذا كنت بهذه الصلابة والثقة فاجلس في حوار مباشر مع كل هؤلاء الذين تقتات من مقاطعهم وآرائهم …
(وليحترم الجميع نفسه)
من أشكال المغالطات المنطقية أن تحاول صياغة علاقة توازي بين إيران (التي تتعرض لغزو سافر بالقوة المفرطة) ودول الخليج التي ليست لاعباً مباشراً في الحرب،
السؤال هنا: هل تستطيع دول الخليج حماية أجواءها لو تعرضت لنفس القوة المفرطة من طرف لا يحمل أي قيم أخلاقية مثل إسرائيل وأمريكا !؟
هنا الخليج:
- يخرج الخليجي الكويتي النفيسي ويقول:
{دول الخليج مجرد محطات بنزين}
- يخالفه علي المعشني ويقول:
{لا .. دول الخليج مجرد سوبر ماركت}
- يأتي عبدالله المسفر ويقول:
{دول الخليج كيانات من زجاج}
⚠️في التقاء عجيب مع نفس الوصف الذي أطلقه حسن نصرالله!
- تنجح دول الخليج في حماية أجوائها بنسبة 95%
يطلعون ويقولون لك { دول مستباحة!! }
- تفشل إيران في حماية متر واحد من أجوائها ..
تطلع نفس الشلة وتقول :
{ إيران دولة ذات سيادة!! }
إذا في شيء إيران تملك السيادة عليه
فهي عقولكم الضعيفة المستباحة!
هنا الخليج: القصة الكاملة⬇️
معلومة:
المسجد الأقصى مغلق الآن منذ 39 يوم، لا يستطيع أحد الصلاة فيه، وهو أطول إغلاق في التاريخ منذ تحرير صلاح الدين الأيوبي للقدس قبل 840 عام.
الدول التي أدانت بشكل رسمي هذا الإغلاق:
المملكة العربية السعودية
المملكة الأردنية الهاشمية
دولة الكويت
جمهورية مصر العربية
دولة الإمارات العربية المتحدة
دولة قطر
جمهورية إندونيسيا
جمهورية باكستان الإسلامية
جمهورية تركيا
الدول التي لم تدين هذا الإغلاق:
إيران
حدثني سعد بن هشام عن شرحبيل النقْوَزندي عن أمّة من رعاة الماشية وحفاة الأقدام، انتشلهم رجلٌ منهم كان يرعى الأغنام، فصعد بهم على ظهر الحضارة، وألبسهم ثوب السيادة، ثم بعد دهرين من الضياع عادتْ إلى الحظائر الواسعة تهش على ظهرها حثالة الأمم !!
#مقامات_الأبجدي#قبة_الصخرة
لا يمكن التعميم و التبسيط هكذا ان جميع الدول المذكوره و شعوبها يرون ان ايران هي الخطر الاستراتيجي و العدو الأوّل !!!
بداية ايران جزء من نسيج الشرق الأوسط منذ آلاف السنين ، يتفاعل النسيج مع بعضه سلباً أو ايجابا حسب الظروف الموضوعية ، لقد كانت فارس ركناً أساسياً من أركان الدولة الإسلامية، اتحدث بالحقائق فقط ، الكيان الصهيونى صناعة استعمارية لأهداف سياسية و عسكرية، و إقتصادية ، منذ الانتداب البريطاني و وعد بلفور و سايكس بيكو و الصهاينة يعدون استراتيجيتهم الإستعمارية لقرون قادمة، الكيان الصهيوني يستهدف الشرق الأوسط بأكمله، و العالم من خلال الهيمنة و التحكم بثروات الشرق الأوسط و خاصة منطقة الخليج العربي و ايران معه، و طرق تصدير النفط و الغاز و تحديدها من خلال موانئ الكيان ،و معها ثلثي التجارة العالمية كذلك.
العرب في سبات عميق ، مستسلمين للصهاينة مطبّعين، الإيرانيين فقط و معهم الأتراك الآن يعلمون بمخططات الصهاينة لتحييدهم فهم #ايران و #تركيا العقبتين أمام المخطط الصهيوني ، و ما بعد ايران هي تركيا، و يؤكد الصهاينة ذلك.
نلوم ايران لماذا تتمدد في المنطقة العربية!! اللوم مفردة تخاطب بين الأفراد و ليس بين الدول ، و لا يمكن اسقاطها على لغة العلاقات الدولية.
إسرائيل تتمدد في العالم العربي ، ففي 11 فبراير 1979 انتصرت الثورة في #ايران ، و في 26 مارس 1979 وقعت مصر اتفاقية "السلام" مع الكيان الصهيوني ، لتخرج من المواجهة.
و هكذا بدأ الفراغ بخروج مصر من مواجهة المخطط الصهيوني ، لتتقدم ايران نحو ملئ الفراغ في مواجهة التمدد الصهيوني الذي تعلم انه قادم إليها، انها ليست أحقاد أو كراهية ضد العرب و حب الصينيين و الروس او غيرهم، انه بقاء الأمّة الفارسية التي يستهدف الصهاينة كيانها، تقزيمه و اجتثاثه من خلال تفتيت مكوناتها، يراها الصهاينة امبراطورية ، و لنتذكر المُنظّر الصهيوني الأول النمساوي البلغاري هو ثيودور هرتزل الملقب بـ "أبي دولة إسرائيل" ومؤسس الصهيونية السياسية الحديثة في أواخر القرن التاسع عشر، صاحب كتاب "الدولة اليهودية" الذي وضع الإطار العملي للهجرة وإقامة الدولة.
و لنتذكر دعوته باستقلال القوميات عن الإمبراطوريات ، تلك الدعوة التي أشعلت الحرب العالمية الأولى، لتتفكك الإمبراطورية النمساوية أولا.
و حتى تركيا التي تمثل العثمانية و بها روحها الذي ما زالت تحنّ لذلك العصر المجيد، يعتبرها الصهاينة هدفاً بعد ايران.
أما العرب ، فلم تعد لديهم الاّ بضع جذوات متفرقة من نور ، يحاربها خفافيش الظلام ، العرب أنفسهم، انهم يتآمرون على بعضهم بعضاً و هم في مهب رياح الصهاينة ، يغزون بعضهم و يحاصرون بعضهم ، و يتوددون إلى الصهاينة، فما الذي ننتظره يا ترى؟ ان تتبع الأمم الأخرى العرب و تستسلم للصهاينة لانهال عليها قصائد المدح بدل الهجاء ؟ لم يعد يمتلك العرب الاّ ما تبقّى من بلاغة اللغة، لا لتستخدم في شد العضد و جمع الأمة و اطلاق الطاقات المحجوبه خلف السراب ، بل للقدح و الردح و القبح .
استطيع ان اكتب كل التفاصيل منذ سايكس بيكو ، و "الثورة العربية" و ماقبل ذلك و ما بعده من غزوات و نهب و سلب، و لكن نكتب لمن؟ من يسعى لمعرفة الحقيقة سيبحث عنها؟
حفظ الله المسلمين و نصرهم على الصهاينة المغتصبين .