@hawarhebo99 وهذا بفضل لله ومن ثم بفضل رجالات الجمهورية العربية السورية. خلال فترة قصيرة تتوالى الانجازات على يد الرجل العربي الاصيل.
عاشو العرب الشرفاء وعاشت الأمة العربية الابيّة. اللهم احفظ الرئيس الشرع ووزير الخارجية الشيباني.
#الجمهورية_العربية_السورية
منذ يوم ذي قار، وحتى الساعة الرابعة والنصف عصرًا من يوم الخميس، الرابع والعشرين من يوليو 2025م، لم تُنتج هذه البقعة الملتهبة من الأرض نظامًا أكثر تطورًا، أو انضباطًا، أو مرونةً، أو قدرةً على البقاء من نظام القبيلة.
ذلك الهيكل الاجتماعي الذي يسخر منه المثقف المؤدلج على الشاشات، وهو في الحقيقة لا يحلم حتى بجزء من تماسكه، أو استقراره، أو عدالته الفطرية.
القبيلة لم تحتَج إلى دستورٍ مستورد، ولا إلى نظريات ألمانية لتوزيع السلطات، ولا إلى قانون فرنسي لتنظيم العلاقة بين الفرد والمجتمع.
القبيلة نظام أنتج قوانينه بنفسه، القبيلة تعرف من أنت، وتعرف ما لك وما عليك، وتؤمّن لك الحماية والعدالة والانتماء والضبط الاجتماعي بدون برلمان ولا مليشيا ولا طائفة.
والمضحك أن أكثر من يحارب هذا النظام المستقر، هم أولئك المتخمون بالشعارات:
“دولة مدنية، حداثة، ديمقراطية، علمانية، مواطنة!”
لكنهم، في الواقع، لا يستطيعون فتح فمهم خارج إطار شيخ الطائفة، أو مرشد الحزب، أو سيد الجماعة.
وعلى سبيل التأمل والسخرية لك أن تتخيل أن هذه الطرائف حقيقة:
– دعاة “الدولة العلمانية” في سوريا؟ دروز، لا يملكون التفكير خارج فتوى شيخ “العقل”، فضلا عن أنهم يتبعون دينا إلهه بشر مثلهم.
– دُعاة “العدالة الاجتماعية” في اليمن؟ حوثيون، يعتبرون ملازم سيد لم يُكمل الابتدائية مرجعية كونية.
– أنصار “الدولة المدنية” في العراق؟ حشد ملالي يسحب ميزانية دولة من أجل الثأر واللطم على قصة حدثت منذ أكثر من ألف عام!
والمشهد الأبله يتكرر،كل مكوّن طائفي يريد أن تبقى طائفته فوق النقد، ومقدساته خطًا أحمر، ومرجعيته منزّهة.
لكنه يطالبك – أنت السنّي، أو ابن القبيلة، أو ابن العائلة المستقلة – أن تتحول إلى “مواطن علماني ليبرالي”، بلا ماضٍ، ولا شيخ، ولا صوت.
منظومة القبيلة – بكل ما فيها – ما زالت تفرز رجالات، وتعرف القيادة، وتحمي الضعيف، وتضبط العلاقات، وتكافئ الكفاءة، وتُصلح الخطأ داخليًا.
بينما أنظمتهم “الحداثية” لا تنتج إلا التبعية، والولاء للطائفة، وعبادة المرجع، وقتل الذات لحساب الماضي.
فيا من تسخر من القبيلة…
قبل أن تهاجمها، حاول فقط أن تُقنع شيخ طائفتك أن يُحرم دم ابن الطائفة الأخرى.
وحين تفشل – كما تفشل منذ قرون – ستدرك أن نظام القبيلة الذي تحتقره،
هو آخر ما تبقى من أنظمة العرب العاقلة.
@kfureem1 الله يوفقك ويرزقك من واسع فضله.
الاستاذة ريم من اصدق الشخصيات اللي تعاملت معهم الى ان تخرجت، وبعد وهي من بشرتني بتخرجي.
وانا انصح الكل بالتعامل معها، والله على ماقول شهيد ان اي ترم كانت تمسك اعمالي الفصلية وماينقصني درجة منها.
موفقين جميعًا.