الإعلامي المصري أحمد موسى يوجّه تحذيراً شديد اللهجة لسموتريتش: "إياكم والتهور.. إذا ارتكبتم أي حماقة فلن تكون هناك "إسرائيل"، الشعب المصري وجيشه مستعدان لتقديم التضحيات، والقوات المسلحة المصرية قادرة على رد الصاع صاعين لكل من يفكر في المساس بسيادة مصر".
ليبرمان ينشر خطته الاستراتيجية للضفة الغربية: إقامة كونفدرالية إسرائيلية–أردنية.
ستحافظ إسرائيل على تواصلها الإقليمي وعلى المسؤولية الأمنية في جميع أنحاء الضفة الغربية.
في المنطقتين «أ» و«ب»، ستُقام كونفدرالية إسرائيلية–أردنية. وسيكون الأردن مسؤولًا عن النظام العام
"عدو مفاجئ".. عشرات الثعالب ومئات الكلاب السائبة وآلاف الجرذان والفئران تم رصدها في الفترة الأخيرة في مستوطنات غلاف غزة، وتتجول قرب المنازل وتثير مخاوف المستوطنين.
وبحسب الموقع العبري، فإنه ومنذ اندلاع الحرب، تواجه أيضا مستوطنات غلاف تسللا لمئات الكلاب السائبة من قطاع غزة.
@Eyaaaad كان يقدر يعرفهم بدون الحركة ذي لكن سواها كنوع من الشو وأننا راح نترصد لهم ونعاقبهم ، حركة تندرج تحت الدعاية الصهيونية بأنهم يقدرون "يهزون العالم" وهم مجرد ذبابة أوجدتها بالصدفة ظروف معينة وبتنتهي بنهاية هالظروف بإذن الله
الشرع:
عندما تُستولي على الأراضي، وعندما تُنتهك المقدسات، يعاني الناس ويدفعون الثمن.
إنّ الباطل يجبر الناس على مواجهة الشر.
لقد خُضت العديد من الحروب عبر التاريخ. وللأسف، شهدت منطقتنا العديد من هذه الحروب.
أحيانًا، تنتصر الحقيقة. وأحيانًا أخرى، لا تنتصر.
دول العرب غاضبون جدا من نتنياهو بعد تصريحاته بشأن سوريا من على قمة جبل الشيخ ,حيث أصدرت العديد من الدول العربية إدانات شديدة اللهجة للتصريحات التي أطلقها من على الحدود
مؤخرًا أطلقت أديداس خدمة اسمها Single Shoe Service، فكرتها إن اللي فقد ساقه أو يحتاج فردة واحدة يقدر يشتريها بنص سعر الزوج الكامل.
فكرة إنسانية ومحترمة في ظاهرها.
طيب مين اختاروا وجه للحملة في إسرائيل؟
شاليف بيتون
جندي إسرائيلي سابق خدم في الكتيبة 931 من لواء ناحال، وفقد ساقه أثناء مشاركته في العدوان الإسرائيلي الهمجي على غزة عام 2021م.
يعني الشركة ما اختارت مجرد شخص مبتور؛ لا، اختارت جندي شارك في حرب على غزة عشان يكون وجه إنساني لحملة موجّهة لمبتوري الأطراف!
وهنا المفارقة اللي بدها الواحد يصفن شوي عشان يستوعبها..
جايبين جندي من الجيش الإسرائيلي المجرم هو اللي كان سبب في آلاف حالات البتر والإعاقات الدائمة في غزة، ومعظمهم من الأطفال.
وأديداس بدل ما تشوف أطفال غزة اللي فقدوا أطرافهم، جابت الجندي الإسرائيلي اللي فقد رجله وهو مشارك في الحرب على غزة وتقول للناس:
تفضلوا.. هذا وجه حملتنا الإنسانية!
يعني الجندي عنده قصة تستحق التعاطف، والطفل الفلسطيني لأ؟
وهذا اللي أشعل موجة غضب واسعة ودعوات لمقاطعة الشركة خلال الأيام الماضية.
اختيار وجه الحملة نفسه رسالة.
وأديداس عمليًا بتقول لك إن الجندي الإسرائيلي اللي فقد ساقه يستحق أن نرى إنسانيته وقصته ومعاناته ونتعاطف معه ونحزن على حاله ونصدّر مأساته ونركز مع قضيته.
أما عشرات آلاف المصابين في غزة، والأطفال اللي تغيرت حياتهم للأبد، فما إلهم مكان في المشهد.
وبعدين تسألني ليش لازم نقاطع شركة أديداس؟
المقاطعة أحيانًا هي اللغة الوحيدة اللي الشركات العملاقة هادي بتفهمها، بتقول: فلوسنا كمان إلها موقف.
لازم نخليها تعرف إن أطفالنا إلهم ظهر وسند ومن يدافع عنهم
لازم تطلع أديداس تعتذر بأي حجة تبرر فيها موقفها، وهادا ما راح يصير إلا بمقاطعة من أحرار يخلوها تعرف حجمها، وغضبنا من انحيازها الأعمى للجلاد على حساب الضحية.
الإبهار بالمعجزة يزول أثره النفسي تدريجياً بمرور الوقت إذا لم يتحول إلى يقين داخلي وفهم حقيقي؛ فالمعجزة تُلزم الحجة لكنها لا تُجبر القلب على الإيمان الصادق.
المشكلة لم تكن في نقص الدليل، بل في علة القلوب التي وصفها القرآن بدقة: (وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ).