أنا لا أعرفً من تكُون ؟
ولكني أثقُ تماماً أنها
مِعولُ بناءِ هذه الحياة
ناسِكةٌ في معبدِ العِشقِ
بـ تلقينُ وصايا الإشتياق.
وهي توابلُ المتعه ،،
وبتولُ الطًهر
وبكرُ الحنين
وعذرية النقاء ..
هي من أنجبتها الأضواءُ
وأهميتها ضرورةٌ كـ ضرورةُ الماءِ
وهي من كسرتْ كبرياءُ المرايا ..
أنتِ الشخص الوحيد
الذي لم ألتقي به ،
ولكن أنتِ الوحيد
اللتي يثير إهتمامي
علي الشاشه والكيبورد
وتتواري لي بالإيحاءُ المفرط.
وأنتِ فقط أكثرُ شخصٌ أصدقه
بملامُحُهُ العفويةُ الافتراضيه،
وبطريقتهُ الطفوليه
وبخيال المراهقه
وبالوضوحُ الأنثوي ،،
أنتِ أنثي كثيرةُ الإيمان
وكثيرةُ النزاهه
وشديدةُ الصّبر
وكبيرةُ التفائل
وعظيمةُ الفوضويه …
وأنا الرجلُ الوحيدُ الذي
يُجاهِدُ بكِ ما بين السرابِ
والماء …!!
#_العمقُ_بصوتِ-خافت
هُنا ،،
تُباعُ المشاعر ويباع
الرحيل علي الأرصفه
وصوت القطارات
يشبه أنينُ المُغادرين ..
هُنا ،،
الحنينُ يهرب بالنوايا
ويركضُ بين الطُرقاتِ
ويتخذُ من الغيهبِ منفاه .
هنا ،،
تركت عطورها وكنستها
وحملتها بحقائِبُ الغي
وعانقت رِكابُ الراحلين ..
هنا ،،
وُلدتُ بها كي أُخلد
وهي ولدتْ بي كي تموت
هنا ،،
كانت غصةٌ في البدء
ورسائلٌ أدمنت التمزُقْ
وساعي البريدُ سيئ ،
والصناديقُ ،، مُهترِئه ..!
هُنا
اسمٌ تفرعن وإنشطر
إستقام حرفهُ الأول
وإنحني حرفهُ الأخير ..
هنا
جُثةٌ شهقتْ بالترابْ
الصوتُ تبوأ مثواه
والصدي شارك البكاء
مع عويلُ ،، المُعزين !!
#_حزنٌ_مُنفرد
منذ متي ،،،
وأنتِ في هذا الصرحُ المُقدسْ؟
فـ لما تُنهِكين عطوركِ وهي
صاغِره أمام جبروتِ أنفاسك…؟
ولما تتعجرفُ ملامِحُك
أمامُ المّرايا وتحاولُ أن
تسلبُ منها التموجُ الإنعِكاس..؟
لما تُنكِلين بظِلُكِ الذي يُحاوِلُ
أن يتلبسُكِ ويمتزج مع دهشات
الإستثناء والإنفرادِ في ،، حُسنُكِ …؟
لما تُحاوِلين ان تُحيدِين الوُرود
عن التقربِ من لونً ،،، وجنتيِكِ؟
لما تُمارسين الطُغيان علي خجلُ
القمر عندما يفتِشُ عن وجههُ
في كثبانِ الوميضِ بأقدامُك ..؟
شنقتِي الأماني علي مقصلةُ الحنين
وسفحتِي دمُ الإشتياقِ علي صدرِ
الأرصِفه ،،،
والمدينه تباعدت وأسوارُها
شاهِقه.
والساحلُ كتمتْ به لجةُ الموانئ
والأشجارُ سقطت من جفوةُ
العصافير .
والمواعيدُ واللقاءاتُ أبحرتْ
في ظلاماتِ البحرِ ،، السحِيق … !