القائد الحقيقي هو من يسعى لإحداث فرق حقيقي في مجتمعه، ويؤمن بأن كل خطوة نحو التغيير تساهم في بناء مستقبل أفضل. القادة الذين يبتكرون ويقودون التغيير هم من يكتبون تاريخ الأمم، ويصنعون فرصًا للأجيال القادمة #القيادة#التغيير#المستقبل_الواعد#الرياد
يُطفئُ اللهُ سِراجَ فطنتكَ
عمدا ،
لتمرَّ المَشيئةُ من فوقٍ حَذركَ الذي ظننتهُ منجياً فإذا استقرَّ المكتوبُ
أعادَ إليك بصيرتك
تقفُ مذهولاً أمام جلالِ التدبير
وتتساءل:
(أين كان عقلي)
لقد كان عقلكَ في يدِ خالقه، ليمضي فيك قدراً لا تملك دفعه
عنك.
#عاجل_الان
لعل أعظم تحول يمكن أن يعيشه الإنسان ليس أن تغير ظروفه ، بل أن تتغير طريقته في رؤية اللّٰه داخل ظروفه ، فعندما يصبح هذا الوعي عادة يومية لا يعود الإيمان فكرة تستحضر في أوقات الأزمات فقط بل يصبح العدسة التي ينظر بها إلى العمل والعلاقات والرزق والخوف والنجاح والانتظار
وعندها لا تتبدل الحياة بالضرورة ، لكن يتبدل الإنسان الذي يعيشها ، وهذا هو التحول الذي يمتد أثره إلى كل تفاصيل يومه
العالم الذي تراه... ليس العالم
الحقيقي
ما تراه عيناك ليس إلا الطبقة الخارجية من الوجود ترى الطَّبْيْبْ ، ولا ترى منْ أودع في العلم نفعه ترى البذرة ، ولا ترى من منحها قابلية الإنبات
ترى الكلمات التي غيرت حياتك ولا ترى كيف ساقها اللّٰه إليك في اللحظة التي كنت تحتاجها إن أكثر ما يربينا عليه اللّٰه هو أن نتعامل مع عالم لا يظهر فيه فعله دائما بصورة مباشرة
لقد أصبح يرى حركة الأشياء لكنه لا يتأمل فيمن يقيم هذه الحركة ويجعلها تستمر وهنا يكمن الفرق بين الإيمان الذي يُقال والإيمان الذي يُعاش
فالإنسان قد يردد مئات المرات أن اللّٰه هو الرزاق ثم يعيش وكأن الراتب هو الذي يرزقه ، وقد يقول إن اللّٰه هو الحافظ ثم يقضي عمره يطلب الأمان من كل شيء إلا من اللّٰه وقد يقول إن اللّٰه هو المدبر ثم ينهكه التفكير وكأن تدبير حياته قد ترك إليه
حين ينجح يبدأ عقله بحساب عدد ساعات العمل والفرص التي استغلها والأشخاص الذين ساعدوه وحين يفشل يبدأ بالبحث عن الأخطاء والظروف والناس والحظ وحين يَقَلق على مُستقبله يراجع الأرقام والإحصاءات والاحتمالات ...
وفي كل مرة يمر اللّٰه في ذهنه مرورا سريعا ثم يعود مرة أخرى إلى الأسباب !
ليس لأنه لا يحب اللّٰه ولا لأنه لا يؤمن به بل لأن وعيه تدرّب منذ سنوات طويلة على أن يرى العالم من الخارج لا من وراء ستاره ..
#تامل
#تدريب
#تطوير_الذات
@fayez_malki يعتقد المتربصون أن ضجيج منصات التواصل يصنع شيئاً أمام صلابة دولة يقودها العزم والحزم. السعودية التي تحميها سواعد رجالها لا تهتز بثرثرة الخائبين. رهانكم على النيل منا خاسر كالعادة، وموقفنا خلف قادتنا أصلب من أن تنال منه ريح عابرة.
@Badermasaker سمو سيدي #ولي_العهد يرأس جلسة #مجلس_الوزراء في جدة.
في كل خطوة ترسمونها للوطن، وفي كل اجتماع تعقدونه لإعلاء شأنه، نكون معكم بقلوبنا ودعواتنا تحيطكم صبح ومساء. سدد الله خطاكم وجعلكم دائماً ذخراً للبلاد والعباد
@shamel__news سبحان الله برغم فقره والكل ضده وبرغم ان المليارات من نصيب غيره إلا انك انت وفريقك ما قدرتوا عليه رجعك لحجمك واخذ الدوري من قدام عيونك
شفيكم حاولوا تنسون مو اول مره هالنادي يدعس ولا يبالي ياما بكاكم وبكى اللي قبلكم شكلكم من مواليد 2000 ما لحقتوا وشلون كان ينوم الي قبلك من العشاء
داء العصر الحقيقي مو العين، داء العصر هو "صناعة الرعب والرهاب" من الناس!
كل يوم تحذيرات مبالغ فيها: انتبهوا، لا تصورون، الناس كلها حاسدة، ما شافوا خير، وعيونهم عليكم!
المفارقة العجيبة؛ لما نتأمل القرآن الكريم نلقى آية وحدة فقط تتكلم عن العين، وبقية القرآن يوجهنا للأخلاق، والمعاملات، وسلامة القلوب. وأعظم ما يهدد هذا الصفاء هو الوقوع في فخ التوجس والاتهام، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾، لنقف في النهاية أمام الميزان الإلهي الحقيقي: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾.
ليش حولنا الدين والحياة إلى مؤامرة وخوف مستمر من الناس، ونسينا أن الأصل في العلاقات السلامة، وأن الحساب والجزاء مرتبط بأفعالنا وأخلاقنا لا بأوهامنا؟!
سلامات وما تشوفين شر، لكن غريب جداً هالتناقض؛ صرنا في قمة العصر العلمي والتقني، ومع ذلك لسه فيه إصرار على تفسير كل عارض حياتي بالعين، ووزرع فكرة أن كل الناس حاسدين وما شافوا خير.
لو فعلاً كل صورة تنزل وراها مصيبة، كان ملايين البشر اللي يصورون يومياً ما عاد عاشوا حياتهم، بينما تشوف ناس أبداً ما تدري وش الكاميرا وحياتهم تتخللها مشاكل وأزمات طبيعية زي أي أحد. هذا التهويل المستمر قاعد يصنع "رهاب اجتماعي" ويسجن الناس بخوف وهمي من بعضهم، والأصل إن الحياة تُقاس بالأسباب المنطقية مو بالأوهام المتوارثة.
إنها ليست مجرد أمنياتٍ مُعلّقة، بل هي الخيطُ النوراني الذي يربطنا بالغدِ حين تخذلنا تفاصيلُ اليوم. هي التي تُقنعُ أرواحنا بأنّ ما بعد العسرِ يُسر، وأنّ خلفَ كل انكسارٍ بدايةً تليقُ بجمالِ صبرنا.#الجمعة