صرت أتهرب من المناسبات الاجتماعية النسائية بسبب المبالغات.
على سبيل المثال، هل يتطلب حفل تخرج فتاة من الثانوية أن تلبس المدعوات فساتين سهرة وأطقم مجوهرات وتسريحات في الصالون، بالإضافة إلى وجود مطربة؟ وكذلك الحال مع حفلات الاستقبال للأمهات بعد تزويج بناتهن.
بالطبع، هذه المناسبات تعطي نوعًا من الوجاهة والطبقية الاجتماعية.
يقولون إن الناس تريد أن تنبسط وتخترع مناسبات للترفيه، لكن هذه البدع صارت مبالغات تنافسية، ومن لا يستجيب لها يقع في حرج.
لديّ وجهة نظر حول حفلات التخرج التي نراها هذه الأيام ..
المُبالغة في الاحتفاء في الإنجازات العادية يخلق جيلًا هشًّا قصير الخطوات متواضع الهمَّة ..
وكُلَّما خطا خطوةً التَفَت ينتظر تصفيقًا "يليق به" ً!
بل سيطالب بالتصفيق على مجرّد (اللا فشل) أو حتَّى (الفشل الأقل) !!
هذا الوضع في محيط النادي
كيف بيكون الوضع في الملعب بكرة
صحيح جمهور الاهلي بحبه مجانين
بأذن الله يفرح الاهلاويين بالنخبة غداً .
#الأهلي_كاواساكي#دوري_أبطال_آسيا_للنخبة
ما يسمى بديوان الوقف السُني ( الوقف الصوفي ) يخدم زوار الحسين من خلال نقل الزوار بآلياته الى مراقد ال��رب والبلاء في #كربلاء
لماذا لا نرى هذه الآليات تخدم النازحين السُنة في مخيمات اللجوء والنفي؟
السُنة لا يتشرفون بخدمة آي زائر حسيني وهذا الوقت يمثل الصوفية فقط
#الامارات_صهاينة_العرب
*السر الذي لا يعرفه أحد* عن الإمارات :
بقلم *الإعلامي : جمال ريان*
لا أحد يعرف كيف لبلد مثل *"الإمارات"* ، الصغير في مساحته التي لا تتعدى الـ(75) ألف كلم2 ، و عدد سكانه الأصلييين ، الذي لم يتجاوز حتى الآن الـ(800) الف نسمة ، أي أقل من المليون نسمة
👇🏻
@Abbassooo الفيلم عميق جدا لم يبرئ اوبنهايمر ابدا حتى ان في اخر لقطة من الفيلم قالت له زوجته هل تظن الان ان العالم سيسامحك رد عليها سنرى ذلك دور الشهيد والمحارب والمظلومية لو تمعنت في الفيلم تقمصها اوبنهايمر عشان الناس تقول عنه نادم فقط والفيلم وضح ذاك لما قالوا انه يريد ان يعيش دور الشهيد
@Abbassooo الفيلم من وجهة نظر الشخصية لو انه تطرق لهالمواضيع اللي ذكرتها ماكان راح تكفيه عشر ساعات ولا في اي محاولات لتلميعه ما رأيته هو انسان متخبط بمعتقداته وعلاقاته الشخصيات كلها كانت تستنطقه عن مواقفه ومعتقداته دون اجابة وهذي الثيم التي ركز عليها الفيلم الحياد و علاقة العلم بالسياسة
أوبنهايمر … فيلم معقم من الغبار النووي
روبرت أوبنهايمر مجرم حرب، وهو في ضمير العالم متهم بالإبادة البشرية. وهذا ما لم يقاربه كريستوفر نولان في فيلمه الصعب على المستوى الموضوعي Oppenheimer. حيث تحدث الفيلم عن شخص فائق الذكاء في الفيزياء توصل إلى صنع القنبلة الذرية، ثم استهلك باقي الفيلم في شرح معاناته مع المؤسسة الأمريكية لتبرئة نفسه من شبهة الانتماء للشيوعية، وعدم حماسه لانتاج القنبلة الهدروجينية. لدرجة أن نولان صوره للمشاهد كضحية لوح��ش الإدارة السياسية والاستخباراتية، على الرغم من أنه أشرف على كل تفاصيل صناعة القنبلة وإطلاقها. وقد برر ذلك بقوله "لقد طوَّرنا القنبلة الذرية تحت وطأة الخوف من أن يصل إليها الألمان قبلنا، وناقشنا طويلا استخدام القنبلة ضد اليابان، وكان العقيد ستيمسون هو من بادر بتلك النقاشات وترأسها، حتى قررنا استخدام القنبلة في الأخير".
كل الذرائع الذي ساقها الفيلم لتقديم صورة العالم الفيزيائي النادم واهية. ومن قرأ كتابًا فيما يُصطلح عليه بـ (أدب القنبلة النووية) المليء بالأوجاع والحسرات، سيكتشف أن فيلم نولان يصب في وظيفة تبييض صورة الوحش أوبنهايمر. والأسوأ أن الفيلم تب��ى بفجاجة مقولات الإدارة الأمريكية حول ضرورة قصف هيروشيما ونجازاكي بالقنابل الذرية لإنهاء الحرب. وتقديم كل أولئك البشر المحترقين بلهيب القنبلة الذرية كقرابين لإطفاء نار الحرب. حيث تبنت اللجنة الخاصة المعنية بشؤون الطاقة الذرية في مجلس الشيوخ مقولة طبية وقحة مفادها أن التسمم الإشعاعي طريقة لطيفة جداً للموت. كما لم تسمح الحكومة الأمريكية لشعبها بمعرفة حجم الدمار الذي أحدثته من الخسائر البشرية والدمار الشامل، إلى أن فضح ذلك الجرم البشع ليزلي م.م. بلوم في (غبار نووي: قصة طمس قنبلة هيروشيما).
وبتصوري، لم يقدم نولان للمشاهد من خلال الإبهار الهوليوودي أي جديد حول أوبنهايمر الذي قرأنا عنه وشاهدناه في الوثائقيات كشخصية تاريخية معقدة. كما أنه لم يخترق حياته الخاصة ليطلعنا على معاناته النفسية وموقفه الأخلاقي ووخزات ض��يره، إن وجدت، حول ما اقترفه. بل قدمه لنا من وراء مرشحات الغبار النووي لكي لا نرميه بالعار. ولم تكن عبارته "يدي ملطخة بالدماء" ومقولة الرئيس ترومان "لا تدخلوا عليّ هذا الب��ّاء مرة أخرى" إلا إشارات تطهيرية تلامس سطح شخصيته ولا تتوغل في أعماقها. ولذلك يمكن القول بأن كريستوفر نولان لم يتمكن من وخز ضمير المشاهد بفيلم يسائل شخصية آثمة على المستوى الإنساني، ولم يتمكن من رفع سبابة صلبة في وجه الإدارة السياسية الأمريكية.
نولان مخرج مختلف، والمتأمل في أعماله يلحظ تأثيرات فلسفية تقف خلف أعماله الفنية.
كثافة الحديث عن فيلمه الجديد تستدعي لفت الانتباه إلى هذا الكتاب الذي يتناول أعماله.
من منشورات @yatakhayaloon
@Melmasry04 بكرر مع كامل احترامي لكل الاراء، مفيش حضارة واحدة مكنتش هتستخدم السلاح ده او علي الاقل تجرب تأثيره علي بشر، اللي عملته امريكا وعمله اوبنهايمر انجاز تاريخي وعلمي بكل المقاييس، واليابان لو كانت وصلت الاول كانت ضربتها برضو عادي، احنا عندنا اوڤر دوز إدعاء فضيلة كالعادة