طعم الفتور ومر الحاجة الشديدة ... أهون بِمِلْءِ الفَمِ مِنْ مِنَّةِ عَبِيدِهِ
فَلَا تَسْأَلِ اللَّئِيمَ وَإِنْ كنت طاوياً ... وعض على جرح�� ولا تكن عَنِيداً
من تجارب الحياة
أحذر ثم أحذر من أن تطلب خدمة أو سلفة من الشخص الخطأ.
حتى لو كان صديقًا أو شخصًا يظهر عليه الصلاح وحسن الخُلق.
والله العظيم أعرف أكثر من شخص مشهور معرفةً شخصية وأعرف أن ظروفهم المادية ممتازة جدًا ومع ذلك خذلوني عندما احتجتهم بالمساعدة والسلف عاد المبلغ طفسة ما يستأهل نذكره
وبعدها عرفت مانشاهده
او مانسمع عنهم طلع كذب
نعم انقطعت علاقتي بهم ليس لأني أكرهم ولكن لأن موقفهم كسر شيئًا في داخلي.
احفظ كرامتك ولا تجعل حاجتك سببًا لذلّك.
حتى لو اضطُررت إلى بيع جوالك أو العمل في أي مهنة تكفيك عن سؤال الناس.
ِش عزيزًا ولا تطلب إلا من ربك
وسيسخّر لك أهل الكرم من حيث لا تحتسب.
بتوجيه القيادة.. السعودية تفتح الطريق أمام الشاحنات السورية وتعزز التجارة مع سوريا:
• البدء في منح تأشيرات للسائقين السوريين للشاحنات المحملة بالبضائع العابرة «ترانزيت» عبر الأردن.
• إصدار التأشيرات عبر مكتب «تأشير» في سوريا، للشاحنات المتجهة إلى أسواق المملكة أو دول مجلس التعاون.
• العمل بشكل عاجل جدًا على تسهيل عبور الناقلات والشاحنات السورية إلى المملكة.
• يأتي التوجيه في إطار الدعم المستمر للأشقاء في سوريا.
• تعزيز الجهود الرامية إلى رفع قيمة التبادل التجاري بين البلدين.
• تمكين الصادرات السورية من الوصول إلى أسو��ق المملكة.
-
دمشق يا أول الدهشة وآخرها
لا أُخفيكم ما تلهفتُ لرحلةٍ كما فعلتُ لزيارتي القصيرة إلى دمشق، وهي - في ظني - مهوى فؤاد كل من ابتُلي بالأدب والتاريخ أو أدمن قراءة تقلبات الزمان تلك التي تصنع المدن ثم تُعيد إنتاجها، كنتُ قد عدتُ من القاهرة بعد خمسة عشر يومًا قضيتها فيها، ثم لم ألبث في الرياض سوى أربعة أيام، فإذا الموعد يطرق الباب: "عاصمة الياسمين" ، ومن لهفتي - والله - شُغلتُ عن ترتيب أفكار ندوتي في معرض دمشق الدولي للكتاب، كأن الرحلة نفسها صارت فكرةً أكبر من الندوة، وكأن دمشق تُزار بالقلب والذاكرة المتراكمة عنها قبل الجسد.
لن أطيل؛ حطّت رحلتي عصرًا وأول إحساسٍ باغتني لم يكن منظرًا ولا صوتًا، إنما كان معنىً خالصًا هبط عليّ منذ خطواتي الأولى من الطائرة إلى الممر؛ أن سوريا كانت "مخطوفة" لعقود، ثم جاء المطار شاهدًا ماديًا على ما أحسسته؛ كأنك رجعتَ أربعين سنةً إلى الوراء على أقل تقدير، كل شيءٍ هناك خارج الزمن؛ لا لأن المكان فقيرٌ، ولكن لأن الزمن نفسه كان محجوزًا عنه، وكأن السنوات مرّت بجانبه دون أن تُسلم عليه، ومع ذلك - وهذا ما أربكني وأفرحني - كانت في المكان روحٌ جميلة؛ ابتساماتٌ تُقاوم ما لا يُقاوَم ووجوهٌ طلقة، تصنع ضيافةً أكرم من ألف مرسوم استقبال، أنهيت إجراءات الدخول بسرعة لم أتوقعها، وخرجتُ إلى صالة الاستقبال وكان الزحام كثيفًا، حينها بحثتُ عمن سيستقبلني إلى الفندق، ولم أجد لوحةً تحمل اسمي كما اعتدت في سفرٍ كثير، ولم يكن لديّ إنترنت؛ فصار أول همي: "خطٌ سوري... الآن".
في تلك اللحظة تقدم نحوي رجلٌ في منتصف الستينات من عمره، م��امحه تشبه بشاشة أهل الشام، قال: "الأستاذ أسامة؟" أجبتُ: نعم. فقال: تفضل معي أنا السائق. قلت له ببساطة: أريد خطًا. أجابني: "لا عليك... الخط مُكلف، وعندي شريحة... نعبيها فقط على أن ترجعها لي قبل الرحيل". ظننته يمازح فإذا هو يفعلها كما لو أنها أمرٌ يومي، أعطاني شريحة وشحناها وانحلت عقدة اللحظة التي كنتُ أراها معقدة.
ثم ونحن نتجه إلى السيارة قال الرجل: "أنت اسمك أسامة الواصلي ... وأنا اسمي أسامة الموصلي"، وأخذ يضحك بسرورٍ صادق أضحكني معه، كان "أبو علاء" صديقي السائق وبطل هذه الرحلة بلا مبالغة، وكما هو معلوم أن أجمل ما يعجل بالألفة بين اثنين - بعد سلامة القلب - هو اهتمام�� مشترك، وأبو علاء كان يحفظ الشعر ويعرف تاريخ دمشق كمن يعرف طريق بيته وله في الأدب اطلاعٌ وثقافةٌ ليست بالهينة، حتى إنه حضر ندوتي وشاركني بعد ذلك اضافاته على كلامي في الندوة وطلب نسخة من كتابي؛ كانت ثقافته من النوع الذي لا يتفاخر بنفسه، ولكنها تمشي معك على الطريق وتشرح لك المشهد كما لو أنه صفحةٌ حية. تحركنا من المطار - وقال لي إن موقعه في الغوطة تقريبًا - نحو دمشق. لله الشام... كان الطريق قطعةً من الفردوس؛ سحبٌ خفيفة وخضرةٌ تسرُّ النظر وأشجارٌ معمرة وبساطٌ أخضر يمتد كأنه يُعيد للمكان حقه في الجمال، وفوق كل ذلك رفيقٌ كأني أعرفه منذ سنين؛ شعرٌ وحكاياتٌ وقصص، وبالطبع حديثٌ طويل عن سوريا في عهد النظام البائد، حديثٌ عن حياة الناس الصغيرة التي تكسرت على أعتابها أحلامهم.
قلتُ له وأنا أحاول محاكا�� اللهجة الشامية كما أعرفها من "باب الحارة" وأمدّ الألف مدًّا واجبًا: "أب علاء... ما بدري، روح عالفندق... بدي أشوف الشام". ضحك وقال: "بس هيك... تكرم"، ثم بدأت ��مشق تُفتح لي على لسانه بابًا بعد باب، هذا سور دمشق... وهذه بواباتها السبع، من هنا دخل أبو عبيدة رضي الله عنه، ومن هناك دخل خالد بن الوليد، وهذه أقدم كنيسة، وهناك بيوتٌ قديمة بُنيت فوق السور وكأن العمران هنا يرفض أن يهبط إلى الأرض فيبني فوق التاريخ لا بجانبه، هذا سوق الحميدية، تلك القلعة، وهذا جبل قاسيون العظيم، شعرتُ أنه شاهدٌ على دمشق منذ آلاف السنين، لا يُصفق لأحد ولا يُدين أحدًا، لكنه يرى... ثم يصمت. وهكذا إلى أن غابت الشمس. عندها تذكرتُ فجأة أنني لم آكل منذ أكثر من يومٍ وليلة. قلت: "أب علاء... بدي شاورما". قال: "بنروح على أكتر محل بحبه". وذهبنا إلى المزة، أكلتُ ش��ورما لم أذق مثلها في عمري، ولا زلتُ أعدها من مفاجآت الرحلة التي لا يمكن شرحها دون أن تُذاق، ولازمتُ ذلك المحل طوال إقامتي... عدنا قرابة العاشرة بعد أن ذهبنا إلى مكان مرتفع على طريق قاسيون وشاهدت أنهار الشام وبيوت��ا من أعلى، قلت له: فلنذهب إلى الفندق؛ لا أريد أن أتعبك أكثر، تحركنا نحو الفندق القريب جدًا من ساحة الأمويين، حيث تمثال السيف الدمشقي الشهير، وقبل أن نصل قلت: "قف عند بقالة... أريد بعض الأشياء"، نزلتُ وأنا ألبس الزي السعودي وكان في المحل شيخٌ كبير، ما إن رآني حتى تهلّل وجهه وقال بفرحٍ لا يُمثل: "بلشتوا تيجوا... الله محييكم"، شكرته وبادلته التحية، في تلك الجملة القصيرة شعرتُ أن دمشق لا تقول "مرحبًا" فقط؛ بل تقول: "عودةُ الروح". دخلتُ الفندق وكان فارهًا - بلغة السبعينيات - قلت في نفسي: "لله أنتِ يا دمشق"، ثم جلستُ على كرسي في شرفة الغرفة المطلة على قاسيون، كما يجلس القادم من سفرٍ داخل سفر؛ جسدٌ وصل وروحٌ لم تفرغ بعد من دهشتها الأولى.
هذه أول مقالة... وربما مقدمة سلسلة مقالات عن مشاهداتي في دمشق: أسواقها، وطعامها، وأهلها الكرام، وجامعها الأموي، وحاراتها الضيقة في المساحة الوا��عة في لغة الحب والتاريخ.
فدمشق - كما بدأت أفهم منذ لحظة المطار - ليست مدينةً تُزار؛ إنما هي زمنٌ كاملٌ يُصافحك، ثم يترك في يدك شيئًا لا تستطيع أن تضعه في جيبك: حنينًا واضحًا لا سبب له إلا أنها فقط دمشق.
#دمشق
#سوريا
#معرض_دمشق_الدولي_للكتاب
@fltheman@aysardm يا. flan.the man. هذا السنوار لم يبايع مرشد الأخوان. هذا السنوار بطل يحارب المحتل الصهيوني الذي احتل الارض وقتل الأطفال. والدليل الأخوان لم يرسلو له متطوع واحد ليحارب معه. لا تحسبو السنوار على الأخوان. ولهذا وهو يتعامل مع كل من يمد له العون حتى مع ايران!!.
@aysardm يادكتور أبسر ؟؟ السؤال لك. من اسس الأخوان ودعمهم هي برطانيا التي انشأة اسرائيل؟ اشرح لنا ماذا قدمت الأخوان للأمتين العربية و الأسلامية ماهي العمليات لهم ضد الصهاينة؟ولا تضع حماس منهم حماس لم تبايع المرشد للأخوان ولم نجد متطوع واحد من الأخوان ذهب ليحارب معهم.