إن ضمني يوماً قبري دون ان اودعكم لا تهجروني فأنا اهاب الهجر واخاف الوحده واخشى الظلام فأرجوكم مروني بسلام وتحدثوا معي كل ليله بالدعاء واذكروني كل يوم بالخير .
مات في يوم الجمعة ولم تشرق شمس السبت حتى الآن ..
رحم الله أول هزائمي في الحياة واعظم خسائري
برداً وسلاما وطمأنينة وأماناً لقبره يالله
افتخر فيك حياً وميتاً وسأبقى فخورة وممتنة الله دائماً أنني خلقت إبنة أعظم أب
فأنت نعمة من الله وعادت إليه .
وأمـا الحال بعد فقيدي :
فما بين حُنجرتي وقلبي غصَّةُ بُكاءٍ
أكابرها والله بُثقلها عليم
أسالك بِعظيم لُطفك يَا الله
أن تُلطف بِرُوح فقيدي
وأن تُوسع وتبرد وتِنور علَيه قبره
وتُؤنس وحشتهُ وتُبلغه مني سلاماً عظيماً
وتُخبره أنني لا زُلت أعيشه بِذَاكرتي وقلبي
غـاب أبوي مُبكراً جداً ، أتت الكثير من المتاعب من بعده ، كثيراً من الأحداث كثيراً من الإحتياج ، كبرنا ولم يرانا ، بكينـا ولم نتكئ على صدره ، غيابك اتى مبكراً يا أبوي مبكراً جداً
من أسوأ المشاعر التي تمر بالإنسان، هي انقلاب الحال من المحبة إلى اللا شيء، من الأمان إلى الخوف، ومن القبول إلى النفور، أن تكون على وتيرة مشاعر مملوءة بالمودّة؛ ثم بعد ذلك لسان حالك يقول «ما عدت أشعُر في رُبوعك بالأمان.