بدل ان يقاتل ويسخر كل جهوده من اجل تغيير الواقع الخدمي لمحافظات الوسط والجنوب وهي المدن والمحافظات التي اوصلته لقبة البرلمان
يواصل النائب الشيعي كلاواته وتبقى اقوى انجازاته هي السهر طوال مدة الدورة البرلمانية على صورة الشهداء والمشي مع الزائرين واعداد القيمة
كلاوات النواب الشيعة لم تنقطع يوما، على مدى 23 عام تواصلت هذه المشاهد. واليوم يعلن القضاء مجددا العثور على 27 مليار دينار جديدة في قضية عدنان الجميلي وهو "العثور" رقم مادري شگد ولفاسد واحد من بين الالاف. كل هذه الاموال سرقت تحت انظار النائب الشيعي وبرضاه وهو سرق اكثر منها.. وفي نفس الوقت كان ينشر لناخبيه الله اكبر ولكم والله مصيبة رفعوا صور الشهداء الميخافون من الله!
لك مو كافي كلاوات؟! ومو كافي انتم كشعب تلتهون بهيج مواضيع لا قيمة لها؟! انوب بنص تموز وكهرباء ماكو!
يا رسلي، مشكلتك أنك تريد أن تبدو خبير قيادة بينما كتاباتك لا تخرج عن عقلية شاعر قبيلة يمدح فحل العشيرة.
تمدح أحمد الشرع لأن عنده هيبة وكأن العراق بحاجة إلى وجه وسيم وطول فارع ليُدار لا إلى مؤسسات ودولة قانون.
أنت وأمثالك تعيدون تدوير نفس الوهم الذي يتغنى به مراهقو البعث وهم يسبّحون بكاريزما صدام.نعم كان صدام كارزما،لكن حصيلته مقابر جماعية وحروب عبثية وخراب لا تزال أجيال تدفع ثمنه.فهل نقيس القائد بوقفته أمام الكاميرا،أم بما تركه خلفه من دولة أو أنقاض؟
مديحك للهيبة والشكل يُضحك أكثر مما يقنع، ويكشف أنك لا تفكر بعقلية سياسي أو محلل، بل بعقلية منبهر بملامح وصور. أنت لا تقدم خطابًا عن القيادة، بل تصدر لنا عقدة الشكل التي حكمت عقل القبيلة لقرون.
العراق لا يحتاج إلى زعيم مهيب كما تروّج، بل إلى دولة مؤسسات توقف الانهيار. وإذا كان معيارك في القيادة الطول والملامح، فبوسع أي عارض أزياء أن يكون رئيس وزراء!
الفرق أن الدول العاقلة تبحث عن رجال دولة، أما نحن فعالقون في خطابك الذي يحوّل السياسة إلى مضيف عشيرة كبير.