👈🏽 شاهدوا كيف يُختلق التاريخ، وتُروى الروايات بلا دليل، وكأن الجرأة على الكلام تغني عن البرهان .
يا هذا … كفاكم كذبًا وتضليلًا وافتراءً، فما رأيت أحدًا يحرّف الوقائع ويزوّر التاريخ كما تفعلون. وما ترددونه لا يصدقه إلا السذج ومن سار على نهجكم في الكذب والافتراء .
هاتوا وثيقة واحدة، أو خريطة رسمية، أو مرسومًا تاريخيًا يثبت أن الإمارات كانت تحت حك�� السعودية، أو أن شيوخ الإمارات كانوا يرغبون ��ي أن يحكمهم الملك عبدالعزيز رحمه الله .
فالتاريخ لا يُؤخذ من منشورات مواقع التواصل ولا من الروايات المتناقلة بلا سند، بل من الوثائق والوقائع والشهادات الموثقة. ومن لا يعرف التاريخ فالأولى به أن يتعلمه قبل أن يتحدث عنه .
ومن يتحدث في التاريخ دون معرفة حقيقية به يقع في الخطأ قبل غيره، لذلك فإن أي نقاش جاد يجب أن يستند إلى الأدلة لا إلى العبارات الانفعالية والأحكام المسبقة .
أما الادعاء بأن شيوخ الإمارات كانوا يسعون للانضمام إلى المملكة أو الخضوع لحكم الملك عبدالعزيز، فهو من أكثر الادعاءات افتقارًا إلى الدليل .
سبحان الله، كيف تجرأتم على التاريخ إلى هذا الحد ؟
فالإمارات لم تكن أرضًا بلا تاريخ ولا حكام ولا كيانات سياسية قبل قيام الاتحاد، بل إن هذه الأرض وأهلها وكياناتها السياسية معروفة ومذكورة ��ي المصادر التاريخية منذ قرون طويلة .
وآل نهيان وآل مكتوم والقواسم وغيرهم مذكورون في كتب التاريخ قديمًا وحديثًا، قبل ظهور هذه السرديات المختلقة بوقت طويل .
ومن الشواهد التي تؤكد عمق الدور التاريخي للإمارات وقياداتها في المنطقة، ما تذكره المصادر التاريخية من أدوار لآل نهيان في الإصلاح بين آل سعود وآل سعيد في عُمان خلال فترات شهدت المنطقة خلافات وتوترات،
في الوقت الذي كنتم تدعمون فيه التمرد والانفصال في عُمان، وتستضيفون قادته، ومنهم الأخوان طالب وغالب اللذان بقيا مقيمين في الدمام بالمنطقة الشرقية حتى وفاتهما .
وهذه وقائع معروفة تناولها باحثون ومؤرخو�� من داخل المنطقة وخارجها، وتؤكد أن للإمارات وقياداتها حضورًا تاريخيًا فاعلًا ومؤثرًا، لا يمكن اختزاله في روايات مبسطة أو شعارات متداولة .
وهذا المقطع الذي أرفقته يبيّن ال��قيقة، وهو من بلادكم، لكنه يتحدث بإنصاف بعيدًا عن الحقد والحسد والتعصب، ويسرد الوقائع بالأدلة والوثائق، ويؤكد أن التاريخ يُقرأ من مصادره الموثوقة لا من الروايات المنتشرة بلا سند .
وفي الخلاصة، فإن عبارة : « إن شيوخ الإمارات كانوا يريدون الانضمام إلى السعودية » ليست سوى ادعاء يفتقر إلى أي دليل تاريخي معتبر .
فالدول لا تُمنح بهذه الطريقة، والتاريخ لا يُكتب بمنشور أو تغريدة، بل بالأحداث الموثقة والشهادات والوثائق .
ولذلك تبقى القاعدة واضحة : من يملك الدليل يناقش بالحقائق، ومن يفتقر إليه يلجأ إلى الشعارات والشتائم .
والتاريخ أكبر من أن يُختزل في عبارات عابرة، وأقوى من أن تغيّره رواية بلا سند .
لذلك فإن الحديث عن تاريخ الإمارات أو غيرها يجب أن يكون قائمًا على الأدلة والحقائق، لأن التاريخ لا يحترم إلا من يحترمه .
#لا_سلَّم_اللهُ_من_أراد_بالإمارات_شرًّا 🇦🇪