أحب الغرور وخص لا جا على المملوح
يجي له طعم ثاني وأنا اللي مجربها
أنا لي حبيبٍ من غروره شبعت جروح
وعشقت الجروح اللي غروره سبايبها
أحبه ولع ويحق له الدلع مسموح
شياطين نفسي جابه الله يأدبها
أبطى العصر وأنا أتحرى تدقين
دقي عساه يموت ما تم اذانه
تكفين دقي جعل من لامني شين
جعل الشلل ينساق في عروق يـده
دقي وعزي غربةٍ بين نارين
نار الجفا والوجد ماني بقده
يـا منوتي يـا عـزوتي يـا ضيا العين
قلبي طواه الشوق من كثر صده
طالبك لا تخلين حالي بـ هالـحين
صبري قضى والهم بـاح سـده
مَررتُ بدارِهم شوقًا إليها
لعلِّي ألمَحُ الأحبابَ فيها
فما من نائمٍ في الدَّارِ يَصحو
وما من زائرٍ يَدنُو إليها
سألتُ الجارَ ما الأخبَار قُل لي
فقال الدارُ أبقى من ذَويها
أما تعلم بأنَّ الناسَ تمضي
وأنَّ الدارَ تنعي ساكِنيها ؟
سو إللي براسك ولا تذكر أسباب
لا صرت بايعني توكل على الله
ما بيني وبينك مشاريه وعتاب
شف دربك اللي جيت منه تدله
ما راح تغلبني لو الحب غلاب
من حضرتك عشان قلبي تذله
في ذمتي لجعلك عبره للأحباب
ألين يتوب الخل عن جرح خله
زلاتك اللي ما نفع فيها احساب
لا جيت اعددهن ثمانين زله
احرجتني بين القرايب والاحباب
كن الجفا سيف بوجهي تسله
ما كنت اقصر فيك من كثر الاعجاب
يومك تساوي عندي الكون كله
كنت القريب وكلهم كانوا اغراب
حتى القمر لا غاب شفتك محله
خلاص لا ترجع ترا خاطري طاب
ابي طرا اللي كنت عايش بظله
رح واعتبرني واحد اذنب وتاب
ماني بثوب تلبسه ثم تمله