"في هذه اللحظة من حياتي تسير الأشياء والأيام من حولي بعشوائية مرتبة، يتبعثر شيء ما ويُنسق بعذوبة في الجهة الأُخرى، رغم ذلك و رغم اليقين بأن في نهاية الطريق سأنال ما وددت وسأُجبر لا محال بطريقة حنونة بإذن الله، لكنني أشعر بضياع وقلق مهيب."
"أن تسكت وتختار حشمة الصمت عن تعري الكلام، وتمضي كأن شيئًا لم يكسرك، وتخبىء وجعك في جيب وقارك، وتفهم أن بعض المعارك كرامتك أن لا تخوضها .. فذلك ليس ضعفًا، بل قوةٌ صامتة ترفعك فوق كل ما حاول أن ينقصك."
"عندما تشعر بالإرتياح برفقة أحدهم، تدرك حقيقة ما تعنيه الألفة.. أن يمضي الوقت سريعًا بلا شعور، أن لا تفكر بالانشغال ولو لحظة، أن يكون الحديث سردًا متصلًا، فكرة تتلوها فكرة، أن لا تقلق من لحظات الصمت، أن تكون الرفقة بحد ذاتها متعة."
"تنتهي علاقاتي لأنني أفهم الآخرين، أفهم ما يرمون إليه قبل أن يفهموه، ذلك الشيء الذي يظنون أنه يحمل معنى آخر، أفهمه بمعناه الذي سينتبهون له في الوقت الذي لن أكون فيه موجودًا ليصلحوا الخطأ."
"تصر على الكتمان وتتجنب الشكوى، حتى تفيض عيناك رغماً عنك، في الشارع أو في العمل، أو أثناء إنشغالك اليومي، تقاوم بكل طاقتك كي لا يلاحظ أحد حزنك لكن التعب يبدأ بالظهور على ملامحك الباهته ونبرة صوتك التي تفقد هدوءها."