عارفين ذاك الشعور؟
ودك تعطي حبيبتك القمر بين يدها و تنزل لها النجوم و ودك تسوي تسوي و تسوي بكل سعادة بكل حُب بكل مشاعر و رغبة و شغف..لدرجة يصير كل مايحتويها منك..
اي نفسه هذا شعوري الثابت و قاعد أغرق به أكثر و أكثر..
أتقبليني بما أشعُر؟
بأخطائي وما يصدر
وما آتيك بالكلمات
عذرًا عندما أعتُر
و دمعي فائض القطرات
و ضعفي عندما أخسر
أتتمسكِين جيدًا بيدي
وحيدًا عندما أعبُر؟
أتأملكِ الساعات الطوال ، في كلّ حالاتكِ، وكأن عييّ لا تستنفدان من حسنكِ شيئًا بل كلّما أمعنتا فيكِ ازدادتا بكِ افتتانًا ، فما ألفتُكِ حتى أملّكِ ، ولا شبعتُ منكِ حتى أبتغي سواكِ..
لقد بلغتُ بكِ من الاكتفاء حدًّا ، لو كُشف لي جمالُ العالم بأسره ، لما وجدتُ في نفسي فضولًا لغيركِ..
رغبتي؟ أبي اسوي كل شيء معها
أبدا حياتي من أول لجديد معها
أعيش كل شعور و كل تجربة معها فقط
ولا أبي غيرها من هالدنيا
هذا وهي شوفتها بس تساوي دنياي و هالعالم..
شغفي المتجدد و رغبتي القاتمة لو اجتمعوا الآجمعين ماينهونها..
هُيامي هي الي بأنهي كل شيء لنظر عينها وهي عيوني و غلّاها..