باقي أيام قليلة وتبدا سنة جديده ومن فترة وأنا أفكر وش الأشياء اللي أبي أحققها فيها عندي أهداف كثيرة وأفكار أكثر وكل يوم أقول ببدأ أرتبها وأكتبها لكن للحين مو عارفه من وين تكون البداية.
اليوم استوعبت إن حتى الملل والايام العاديه نعمه دام امي بخير ومعي كل شي يهون اذا الشخص اللي تحبه بخير قدام عيونك يارب لا تذوقني خوف في من أحب ولا تختبر صبري فيهم واحفظ لي امي❤️.
من ضمن القصائد اللي سمعتها ولا زال لها أثر فيني، مرثية شالح بن هدلان في ذيب وهو حي:
“ما ذكر به حي بكى حي يا ذيب واليوم أنا بابكيك لو كنت حيا” وجّعني جدًا وخلاني أفكر: هل ممكن الشي اللي نخاف نفقده يصير فعلًا !
الغريب إن “البكاء على الحي” مو ضعف يمكن هو أعلى درجات الوعي،
إنك تحس بالفقد قبل لا يصير، وتشوف المسافة تكبر بهدوء، وتحاول تمسك شي يتفلّت منك بدون صوت
ومع هذا كله النهاية كانت أقسى وعاش شالح بن هدلان الفقد فعلًا
بعد تفكير كثير وطويل تاكدت مافي شي أسمه
" الكل يتعوض"هذي جمله يقولها إللي ما يعرف يحب ولا يحافظ على وجود أحد في حياته في ناس مستحييل تتعوض وما تتكرر في حياتنا مرتين في صاحب لو خسرته عمرك ما راح تلقى بنفس حنانه وحبه لك وما بترتاح مع غيره وفي توأم روح عرف يطلع كل الحُب والحنية والصبر إللي بداخلك في ناس فعللاا مالها بدييل
وعد كانت اول الداعمين لي
كانت جمبي كل ما احس اني بحاجة كتف يسندني
كانت هنا في كل الاوقات الاوقات الحلوه
والاوقات الصَعبه كانت تهون على قلبييّ الحياه وقسوتها وجودها يُطمن قَلِبييي يستغربون ليش احبههااا وهذا دعمها لي لما كنت متوتره
اليوم كنت معزومة وكان اليوم اخف من النسمه
عندنا جاره مثل العافيه في البدن تجنن، أول ما شافتني قامت ترحب فيني من بين العرب وتذكر ربي علي وكأنها فرحانه فيني لحالي.
تعاملني معاملة استثنائية من بين الضيوف شي يلمس القلب ويخليك تبتسم بدون ما تحس…
أنا فعلًا أعشق معاملة خالتي مريم
انقال لي يوم:
“الخسران فعلًا اللي ما عرفك”
وانقال لي بعد:
“وجودك لحاله يطمن كأن الدنيا تهدآ ذا جيتي”
وتعودت أسمع:
فيك شي يشبه الأمان اللي يخلّي القلب يرتاح بدون سبب واللي يعرفك صعب ينساك
ما فيه شعور أحلى من إنك تكون إنسان
حضوره راحة وأثره ما يروح
أمس كان ثقيل بطريقة غريبة قلة نوم وتعب.
في المستشفى شفت شايب بروحه كل شوي يسأل عن الأذان وينسى ويرجع يسأل كأنه أول مرة.
المشهد ما طلع من بالي وخوفني ممكن يجي يوم وأنسى كل شي عشته؟