لا شيء يُبكيني في ثانية واحدة، مثل لحظة أستشعر فيها لُطف الله ورحمته في تفاصيل حياتي؛ أقف متأملة ما مضى من مراحل فأوقن أنها ما كانت ستكون لولا تدبيره سبحانه، ولا تيسّرت أسبابها إلا بكرم عنايته، ولطفه الخفي الساري في ما لا نراه لكننا نلمس أثره. فسبحانك ربي ما عبدناك حق عبادتك.