يسعدني أننا، مهما عصفت بنا الخلافات، نجد طريقنا دائمًا إلى بعضنا وكأن شيئًا لم يكن. وحتى في أشد اللحظات قسوة، كنا ننتقي كلماتنا بعناية؛ لأن في قلب كلٍّ منا خوفًا خفيًا من أن يُصيب الآخر وجع لا يُحتمل. وأنا ممتنة للحياة لأنها وضعت في طريقي شخصًا يشبهك…
اللي فيك مو شي بسيط ولا مجرد غلط عابر
هذا خلل فيك أنت
وتحتاج تعالجه مو تبرره
لأن مو طبيعي الواحد يأذي غيره كذا بكل برود ويرجع كأن ما صار شي
في أشياء إذا تكررت ما تصير “زلة”
تصير طبع
والطبع هذا لازم له علاج مو اعتذار.
م تكن الحياة يومًا رحيمة بي؛
منذ طفولتي، مرورًا بمراهقتي، وحتى هذه اللحظة…
وأنا أتعلم كيف أواجهها بصلابةٍ لم أخترها.
لذلك لا تستغرب إن رأيت قسوتي عليك،
فالقسوة التي تظهر ليست إلا درعًا يخفي قلبًا هشًا…
قلبًا كان يتصدّع عليك دون أن يراك أحد.
أوصلتني إلى مرحلةٍ قاسية…
مرحلةٍ أدعس فيها على قلبي كي لا أكلّمك،
وأصمت رغم ألف كلمةٍ تختنق في صدري.
ومع ذلك… كسرتُ عهدي مع نفسي ذات لحظة،
وكلّمتك… بالخطأ.
لكن ردّك كان كافيًا ليهدم كل شيء:
أجبتني وكأنني شخص عابر،
كأنني مثل أي أحد…
ساويتني بالجميع.