🟢 ليسوا مجرد لاعبين …
👤 عبدالرزاق أبو داود:
بشخصيته القيادية وحزمه المعروف، قاد الأهلي منذ مطلع الستينيات وحتى أواخر السبعينيات، ووضع أسس هيمنته، متوجًا النادي بزعامة الكرة السعودية.
👤 أمين دابو:
لم يكن مجرد نجم داخل المستطيل الأخضر، بل كان أحد أبرز أسباب انتشار شعبية الأهلي خارج جدة، حتى أصبح للأهلي حضور جماهيري كبير في مدرجات العاصمة، ونافس أندية الرياض على أرضها.
👤 خالد مسعد:
بقيادته داخل الملعب ورأسياته الحاسمة، أعاد الأهلي إلى منصات التتويج بعد غياب دام 12 عامًا، ليقود جيلًا أعاد للنادي هيبته.
👤 فيكتور سيموس:
غيّر عقلية الفريق ورفع سقف الطموحات، فأعاد الأهلي للمنافسة على الدوري والبطولات القارية، واستعاد هيبته في الديربي، وكان أحد أبرز أسباب تحقيق كأس الملك بعد سنوات طويلة من الغياب.
👤 تيسير الجاسم:
كان نبض وسط الأهلي وقائده الحقيقي لأكثر من عقد، جمع بين الموهبة والهدوء والشخصية القيادية، فكان حلقة الوصل بين الأجيال، وقاد الفريق لتحقيق الثلاثية التاريخية في موسم 2015-2016، ليخلّد اسمه كأحد أعظم قادة النادي وأكثرهم تأثيرًا داخل الملعب وخارجه ! وعندما تخلى الجميع عن الاهلي تقدم لقيادته واعادته لمكانه الطبيعي.
👤 عمر السومة:
أنهى انتظارًا امتد 32 عامًا بإعادة بطولة الدوري إلى خزائن الأهلي، وحقق جميع البطولات المحلية الممكنة، كما كسر عقدة النهائيات أمام الهلال في الرياض.
👤 رياض بودبوز:
كان صاحب التأثير الأكبر في إعادة الأهلي إلى مكانته الطبيعية، وأسهم كذلك في إقناع ابن بلده رياض محرز بالانضمام إلى النادي، في خطوة شكّلت نقطة تحول في المشروع الأهلاوي.
👤 رياض محرز:
عندما جاء علم أن الأهلي لم يسبق له تحقيق دوري أبطال آسيا، فتحدّى الصعوبات، ووعد بتحقيق الحلم الآسيوي. لم يكن ذلك مجرد تصريح، بل مشروعًا زرعه يومًا بعد يوم في عقلية زملائه داخل التدريبات، حتى أوفى بوعده، وأسهم بشكل مباشر في تحقيق أعظم إنجاز في تاريخ النادي.
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد مسيرة امتدت لسنوات في ميادين كرة القدم، عشت فيها شرف المنافسة، ورفعة تمثيل الأندية والمنتخب، بكل ما حملته من تحديات وإنجازات ومحطات لا تُنسى، يأتي اليوم الذي أعلن فيه اختتام رحلتي لاعبًا في كرة القدم.
أحمد الله سبحانه وتعالى أولًا وآخرًا على ما منَّ به عليّ من توفيق وفضل، وعلى كل لحظة عشتها في هذا المجال الذي كان جزءًا عظيمًا من حياتي وتكويني.
وأتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان لكل من كان شريكًا في هذه المسيرة؛ لكل إدارة منحتني الثقة، ولكل مدرب أسهم في صقل تجربتي، ولكل زميل تقاسمت معه شرف القتال داخل المستطيل الأخضر، ولكل جماهير وقفت خلفي وكانت سندًا في السراء والضراء.
كما أخص بالشكر عائلتي الكريمة، التي كانت بعد الله السند الأول، والداعم الأكبر، والشريك الحقيقي في كل نجاح تحقق.
أغادر الملاعب اليوم، ورأسي مرفوع بما قدمته، وقلبي ممتلئ بالفخر والاعتزاز بكل لحظة، وكل تحدٍ، وكل إنجاز كان لي شرف أن أكون جزءًا منه.
إن كانت هذه نهاية مشوار داخل الملعب، فهي بإذن الله بداية لفصل جديد من العطاء، مستندًا على ما تعلمته من هذه الرحلة العظيمة.
شكرًا لكل من كان جزءًا من هذه المسيرة…
سيبقى الوفاء والمحبة والتقدير دينًا في عنقي ما حييت.
أخوكم / معتز هوساوي Motas Hawsawi
ميسي بحديث عظيم وبكل تواضع :
لقد أعطاني الله كل شيء لا يُمكنني أن أطلبُ المزيد أنا هُنا ألعب لأتمتع ومن أجل الفريق .. انا سعيد لأن الناس يُعتبروني من ضمن الأفضل في التاريخ
وأنا ممتن لذلك كوني من بين عظماء كرة القدم
عندما تضع وشم بايرن ميونيخ على رجلك، ووشم ألمانيا أعلى ذراعك، وتسمّي بنتك شتيفي (اسم لاعبة التنس الألمانية السابقة)، تبقى تعال قولي: أنا أكبر منك كمشجع لبايرن ميونيخ ومنتخب ألمانيا.
أنا كبير المشجعين البافاريين والألمان. مو فارقة معاي إذا إنت وافقت أو لا.
@yazeedHR@E_____ix الزياده ذي بس لمصلحة الفيفا عشان اذا زادو المنتخبات الى تتاهل للبطولات سوا كاس العالم او اليورو تقل فترات التوقف الدولي الهدف مادي بحت ان الموسم ما يوقف باي شكل