علمني كف الأذى عن الناس ، وكيف أحب أحبتي وأعطيهم دون أن تستنزف طاقتي، وعلمني الموازنة، بين ماأحب وما أكره، وبين الطريق التي مشيت والطريق التي كُنت أتمنى لو أمشي، والدعوة التي رددتها مراتٍ عديدة ولم تأذن لي بها ، وبين الذي رزقتني ولم أطلبه يارب …
لم أتخيل يوماً أنني قد أصل لمرحلة أن يكون رجائي الوحيد أن يُمسك الله على قلبي كي لا أبكي على أمرٍ بدايته ونهايته في يدي.. عندها عَلمتُ ماذا يعني "اللهم لا تبتليني فيما لن أستطيع عليه صبرا"
لقد خرجت من هذا العام، بدرسٍ مفاده أنّك لو قدّمت أصابعكَ العشرة محروقةً لمن لا يقدّر، لن يقدّر. بينما في زاويةٍ ما ..أنت تضيء الدنيا بأكملها لأحدهم بلمعة عينيك