ماذا تعلمت من قضية سمية الزبيري المدعية بأنها بنت صدام حسين ؟
اقتنعت بأن ثلثي الشعب جاهل ومتخلف وسهل الإستحمار وثلثي الثلث سُذج
مالذي تسبب بهِ البغل الأعرج
شيخ اللصوص النكرة حمد بن قدغم قائد قطيع اللصوص وقطاع الطرق …؟
جعل من شعب اليمن أضحوكةً عند بعض العرب الذين يجهلوننا !!
قُطاع الطرق واللصوص في اليمن عبر التأريخ إجتمعوا في مطرح الريان من اجل الفتنة و نُصرةً للباطل وهذة عاداتهم أباً عن جد
وكما جرت العادة تأريخياً بأنهم لا يجتمعون من أجل عمل الخير او إصلاح ذات البين او من أجل مصالح الشعب .
والحقيقة/
قُطعان ميرا و حمد بن فدغم
هؤلاء هم سبب تخلف اليمن
يا أمةً ضحكت من جهلها الأُممُ !!
سيكتب التاريخ أن كل هذة اللحى إجمتعوا في مطرح الريان من أجل حمد بن فدغم الذي إنساق خلف أوهام سيدة مريضة نفسياً "
ضحكت على دقونهم كلهم😂
واجزم أنهم ينفذوا اجندات خارجية
للأخوة العرب/
اتباع ميرا هؤلاء يمثلون انفسهم ولا يعكسون مستوى وعي شعب اليمن
قُطاع الطرق واللصوص في اليمن عبر التأريخ إجتمعوا في مطرح الريان من اجل الفتنة و نُصرةً للباطل وهذة عاداتهم أباً عن جد
وكما جرت العادة تأريخياً بأنهم لا يجتمعون من أجل عمل الخير او إصلاح ذات البين او من أجل مصالح الشعب .
والحقيقة/
قُطعان ميرا و حمد بن فدغم
هؤلاء هم سبب تخلف اليمن
ولا يعني هذا بالضرورة تأييدي موقف خصوم حمد بن فدغم سواء كان فارس مناع او الاسماء التي ذكرها ابو علي الحاكم و علي الحوثي او اي شخص آخر
وإنما أكتب قناعاتي وما أوؤمن به
خصوصا أنني منذ عقد من الزمن مهتم ومطلع وملم بتأريخ حكام العراق بدأً من عهد الملك فيصل الى عهد صدام حسين
#اليمن
فـ اللص يا أ . سيف ارحم واهون من قاطع الطريق
فإذا انت احكمت قفل بابك وجعلت حارسا على بابك فلن يستطيع اللص الوصول اليك
اما قاطع الطريق كالموت يأتيك بغتةً وانت بأمان الله ولايفرق بين كبير و صغير
اذا ف اللص ارحم من قاطع الطريق
@s_hadery
يا سيف ما قدرش حمادي بأيره
كيف ما مسعده ب إ ٦
كنت اظنك العقل الكبير
واثرك بعقلية الاخونج
أانت تعول على امثال حمد بن فدغم وقطعانه اللصوص وقطاع الطرق للقيام بمهمة كبيرةومهمة ساميه؟
لن ينجحوا بل انهم لن يتجرأو على فعل كهذا
ثم ما الفائدة حتى ان فعلو؟
انستبدل لصاً بقاطع طريق!
#اليمن
بعيداً عن أسباب الحشود القبلية، ومبررات النفير، وتداعيات الدعوة لمواجهة مليشيات الحوثي، فإن الصورة في أبهى تجلياتها تحمل رسالة تتجاوز الحدث نفسه.
إنها تؤكد أن الشعب اليمني، بكل مكوناته القبلية والمدنية والعسكرية والسياسية، ما يزال يتطلع إلى لحظة الخلاص من مليشيات الحوثي، وأن الإرادة الشعبية لاستعادة الدولة لم تمت، رغم كل ما تعرضت له من إحباط وإرباك.
وفي المقابل، يكشف هذا المشهد عن أزمة حقيقية تعيشها القضية الوطنية؛ فهي لا تعاني من غياب الرجال، ولا من ضعف الاستعداد الشعبي، بقدر ما تعاني من غياب القيادة الوطنية القادرة على توحيد هذه الإرادة وتحويلها إلى مشروع وطني جامع.
ماذا لو كانت هذه الدعوة قد صدرت من رئيس مجلس القيادة وأعضاء المجلس؟ ماذا لو جاءت من مجلس الدفاع الوطني، أو من وزارة الدفاع، أو من القوى السياسية الوطنية؟ لا شك أن الاستجابة كانت ستتجاوز حدود القبيلة إلى فضاء الوطن بأسره.
إن المشهد الذي نراه اليوم يعيد التأكيد على حقيقة طالما تجاهلها كثيرون: المشكلة لم تكن يوماً في استعداد اليمنيين لخوض معركة استعادة دولتهم، بل في الفراغ القيادي الذي عطّل هذه الإرادة، وبدّد فرص توحيدها، وأبقى المعركة الوطنية أسيرة التردد والانقسام.
ولذلك، فإن ما يبقي مليشيات الحوثي ليس تفوقها العسكري ولا قوة مشروعها، وإنما استمرار الفراغ في القيادة الوطنية، وغياب القرار المسؤول القادر على توحيد طاقات اليمنيين وتوجيهها نحو هدفها الطبيعي: استعادة الدولة، وتحرير صنعاء، وإنهاء الانقلاب ..
#سيف_الحاضري