كان من المفترض أن تستقبل الدولة هؤلاء الشباب بوحدات للإسعافات الأولية، وتوفر لهم الماء والطعام والرعاية الطبية، خصوصًا أن كثيرين منهم قضوا يومين أو ثلاثة أيام دون أكل أو شرب. الدولة التي تحترم مواطنيها تبدأ بحمايتهم، وإنقاذهم، ورعاية كرامتهم، قبل أي شيء آخر!!
90 شابا وشابة قضوا في فاجعة سبتة لحدود الساعة، ولا تعليق رسمي حتى الآن.. لو كنا دولة تحترم مواطنيها، لاعلن حداد وطني على أرواح هؤلاء الشباب والشابات، ضحايا سياسات عمومية راكمت الإقصاء والتهميش على مدى عقود!!!
قالك را ماداروش مجهود فالبلاد ومشاو حرگوا غا حيت باردين الكتاف
واش لي يهز على ولد بلادو حجرة قد الوطن يضربوا بيها غا تبقا حداه مزال والامثلة عديدة
بنادم كيحرگ على قبل الكرامة والصحة ماشي لفلوس يا اولاد الزنى