ثمة مسافة خفيّة بينك وبين كل شيء
بينك وبين حلمك بينك وبين من تحب حتى بينك وبين نفسك
من يُتقن قراءة هذه المسافة لا يقترب حتى يختنق ولا يبتعد حتى يتلاشى
إنما يمشي على الخيط الرفيع بين الحضور والغياب
ويترك للحياة حقها في التقلّب وللقلب فرصته أن يتعلم الإيقاع
متى يتقدّم ومتى يتوقف ومتى يترك الأشياء تمضي من تلقاء نفسها
فأحيانًا لا يكون الربح في الوصول بل في الحكمة التي تجعلك تعرف متى تقف قبل أن ينهكك السباق
وأحيانًا تكون الخسارة في ظاهرها فاجعة لكنها في جوهرها خلاص من ثِقَلٍ لم يكن لك أن تحمله
المسافة إذن ليست دومًا فجوة بل رحمة مستترة
تمنحك بُعدًا لترى الصورة كاملة وتكشف لك أن القرب الحقيقي ليس اقتراب الأجساد
بل ذلك الخيط اللامرئي الذي يصل بين روحك وروح الآخر
والبعد ليس دائمًا غيابًا
قد يكون فضاءً تتنفس فيه ومجالًا تستعيد عبره صمتك وصفاءك
لتكتشف أن أكثر ما يُضيّع الإنسان ليس أن يبتعد
بل أن يقترب بلا وعي حتى يذوب في غيره
وربما سرّ العيش أن نتعلم كيف نرقص بين هذه المسافات
ألا نُمسك بكل شيء حتى نخنقه ولا نفرط في كل شيء حتى نضيع
أن نقبل الهشاشة كما نقبل الصلابة
ونمضي ونحن نعرف أن الاتزان أعمق من الوصول
وأن النجاة أحيانًا هي أعظم أشكال الحب للحياة
.
.
#هلوسات
.
عندما يكون لديك مسافة آمنة من ( التجاهل الواعي ) هذا ليس انسحاب من المجتمع المحيط بك بل هو جدار صلب يحمي سكينة الروح من عبثية المجتمع الجاهل ولنا في محاولات الاقصاء المتعمدة بدافع الجهل او العبودية الرعناء او الهيمنة المادية اكبر دليل على هذا الاحتياج للتجاهل الواعي .
تسليم العقل هو أكبر جريمة يقترفها الإنسان في حق نفسه أولاً ومجتمعه ، فالعقل السليم ليس في الجسم السليم كما كنا نسمع ولكن العقل السليم رديف الوعي .
--------
خاتمة :
القرود تحب الرقص
الرضا عن النفس ليس مجرد شعور عابر، بل هو الحصن النفسي الذي يحميك من تقلبات الحياة وعواصف المقارنات. إنه يعني أن تنظر إلى مرآتك وتبتسم، ليس لأنك كامل، بل لأنك متصالح مع تفاصيلك، وممتن لرحلتك بما فيها من انكسارات وانتصارات ...
عبور الجسر
.
#هلوسات
.
#هلوسات
.
يقول الفلاسفة إننا لا نستحم في مياه النهر مرتين، لأن مياهاً جديدة تتدفق باستمرار. وبالمثل، فإن حالة "عدم الرضا" التي نعيشها لا تعني أن الزمن قد تعطل؛ بل يعني أننا نهدر "الآن" في محاولة يائسة لمصارعة تيارٍ لا يُقهر.
إن الحياة تمضي لأنها فعل صيرورة مستمر، هي لا تنتظرنا لننتهي من معالجة مشاعرنا؛ بل تدعونا لنحمل مشاعرنا معنا ونحن نركض في مضمارها.
"إن الساعة التي تمر على السعيد تمر ذاتها على التعيس، لكن الفرق يكمن في أن الأول يراقص الزمن، بينما يحاول الثاني تقييده."
.
تعودنا إن الواحد لازم يقطع من لحمه عشان يرضي الناس، ونحسب إن هذا هو الخير. لكن الحقيقة؟ هذا مجرد فخ "دور الضحية" اللي متغطي بكلمة (طيب زيادة).
المنطق الحقيقي: لو انطفى نورك وضاعت صحتك، كيف تبي تنفع غيرك؟ رب العالمين ما يبيك تضيع نفسك وتنهكها، يبيك تكون مُشرق ومؤثر بوعيك.
حب النفس عدل: إنك تحب نفسك وتهتم بسلامك النفسي وصحتك ما هو أنانية، هذا "عدل". إن لنفسك عليك حق.
خزان النور: لما تملأ خزانك الداخلي بالراحة والنور، هذا الخير بيفيض على اللي حولك تلقائياً وبدون تعب، وبدون ما تستهلك طاقتك للنهاية.
الخلاصة
بطل تلعب دور "الشمعة" اللي تحرق نفسها وتخلص.. خلك مثل "الشمس"؛ تنور للكون كله وهي محافظة على قوتها وهيبتها.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
#هلوسات
.
حين تتجلّى في الإنسان روحُ السمو، وتعلو فوق ضوضاء الحياة وأهوائها، يُصبح كالنجم اللامع في سماء الليل، يُشعُ نورًا هادئًا يضيء دروب الآخرين ويمنحهم الأمل. سمو الذات هو ذلك العلو الروحي الذي يرفعه الإنسان فوق بقعته الضيقة، ويجعله ينظر إلى العالم من نافذته الواسعة، متأملًا في معاني الحق والخير والجمال.
إن الامر ليس مجرد رفعة، بل هو رحلة طويلة من التطهر والنقاء، حيث يتعلم الإنسان أن يتسامى عن صغائره، وأن يختار أن يكون خيرًا، وأن يضع قيمه الإنسانية فوق كل شيء. هو أن يعيش بقلبٍ ملؤه الحب والتسامح، ويُحسن الظن بالناس، ويُعلي من شأن الأخلاق والفضيلة، حتى يُصبح قدوة لمن حوله.
ويكمن سرّ الرفعة الحقيقية، إذ أن الإنسان عندما يعلو بروحه، يعلو بفكره، ويصبح أقدر على فهم نفسه، وعلى اكتشاف معاني العطاء والتواضع. فالسُمو هو أن تتجاوز أنانيتك، وتسمح لقيمك أن تتنفس بحرية، وتُعطي بلا انتظار مقابل، فتكون كالنسيم العليل الذي يُنعش الأرواح ويُشعرها بجمال الحياة.
وهذا هو قمة الإنسانية أن تكون أنت بأسمى صورك، أن تتواصل مع جوهرك، وتسمع همس روحك، فتجد فيها السلام والطمأنينة. فكلما ارتفع الإنسان بروحه، اقترب من أن يكون أسمى ما يكون، وحقق ذاته الحقيقية، ليُصبح رسالة حب وخير، ينشر نورها في كل مكان .
.
#هلوسات
.
في عمق الليل يسود الظلام ويُخفي الستار الأزلي أسرار الوجود ويتجلى مفهوم الزمن بشكل مغاير للظاهر
لانه مرآة للذات نختبر فيه صمتنا الداخلي
ها قد اختفى الضجيج الخارجي خينها تبدأ الأفكار تتراقص في فكره كأنها نجوم تتناثر في سماء لا تُرى.
أن النور الحقيقي لا يكمن في الظاهر، وإنما في القدرة على الإشراق من داخلنا رغم الظلام المحيط.
حينها ندرك أن الساعة ليست مجرد أداة لقياس الزمن لكنها سر الوجود الذي يمر بسرعة أو ببطء حسب نظرتنا له فصوت عقاربها يقول لنا ان الزمن هو العنصر الوحيد الذي لا يمكن امتلاكه، وأن كل لحظة تمر تُنقش في ذاكرة الكون.
الليل والشموع والساعة، جميعها رموز لرحلة الإنسان في البحث عن معنى الحياة، حيث يختلط الظلام بالنور، والزمان بالوعي، ليكشف لنا أن الحقيقة ليست ثابتة، بل هي رحلة مستمرة بين الضوء والظلام، بين اللحظة والخلود.
( هل نحن من يخلق الزمن، أم هو يخلقنا؟
في ترديد دقات الساعة، تتكرر أسئلة الوجود، وتُختبر قدرة الإنسان على فهم ذاته في مواجهة تدفق الزمن الذي لا يتوقف
.
تك تك تك تك .............ك
.
#هلوسات
.
العقل البشري هو أعظم أدوات الإنسان، وهو مصدر فكرته، ومرآة وعيه، ومصدر إبداعه، إلا أنه في الوقت ذاته، يحمل في طياته بذور الاختلاف والتنوع، التي تُعد من أهم أسباب ثراء الحضارات وتطورها. غير أن هذا التنوع، رغم إيجابيته، قد يُحيل أحيانًا إلى مصدر نزاعات، خاصة عندما يُقابل بالجمود، والانقياد الأعمى، وتقديس الأشخاص، خاصة في سياق الدين
وفي هذا السياق، يبرز سؤال أساسي: كيف يمكن أن تتعايش اختلافات العقول مع ظواهر الانقياد الأعمى، وتقديس الأشخاص باسم الدين، وما هو الدور الذي يجب أن يلعبه العقل في مقاومة ذلك؟
تُعدُّ نظريات الفلسفة والعلوم الحديثة أن الاختلافات بين العقول ناتجة عن تفاعل معقد بين الوراثة، والبيئة، والتنشئة الاجتماعية. أرسطو، في فلسفته، أكد أن الإنسان كائن اجتماعي، وأن تنوع القدرات العقلية يظهر من خلال الاختلافات في الذكاء، والموهبة، والتصورات.
لكن، لا يمكن إغفال دور البيئة والتربية في تشكيل العقول، فكما قال جان جاك روسو:
"الإنسان مولود حرًا، ولكن المجتمع هو الذي يفسد فطرته."
وقد أظهرت الدراسات أن التعليم، والثقافة، والتجارب الشخصية تؤثر بشكل كبير على نمط التفكير، والآراء، والاتجاهات، وبالتالي فإن الاختلافات الفكرية ليست فقط وراثية، وإنما متأثرة بالعوامل الاجتماعية.
تاريخ الإنسانية شاهد على تنوع الأفكار، من الفلسفة اليونانية، إلى الفكر الإسلامي، والفلسفة الغربية الحديثة. على سبيل المثال، كان الفيلسوف الإسلامي ابن سينا يؤمن بالعقل، ويُعد من رواد الفكر العلمي، فيما كانت الكنيسة في أوروبا تفرض قيودًا على العقل والتفكير الحر، مما أدى إلى صراعات فكرية طويلة الأمد.
والانقياد الأعمى هو استسلام العقل، وتبني الأفكار أو الأشخاص بدون نقد أو تدقيق، قائلًا إن ذلك من باب الإيمان أو الطاعة المطلقة. وقد تنشأ هذه الظاهرة بسبب عدة عوامل منها على سبيل المثال
١ - الخوف من المجهول لأن الإنسان يخاف من مواجهة الحقيقة، فيقبل بما يُفرض عليه خوفًا من فقدان الأمان.
٢ - الجهل وضعف التعليم فحين يضعف الوعي العقلي، فيصبح الإنسان أسير النصوص والتقاليد، غير قادر على النقد.
.
يقول إيمانويل كانت ( الانقياد الأعمى هو عبودية العقل، وهو من أخطر أنواع العبودية لأنها تسلب الإنسان حريته الفكرية)
#هلوسات
.
حين تتجلّى في الإنسان روحُ السمو، وتعلو فوق ضوضاء الحياة وأهوائها، يُصبح كالنجم اللامع في سماء الليل، يُشعُ نورًا هادئًا يضيء دروب الآخرين ويمنحهم الأمل. سمو الذات هو ذلك العلو الروحي الذي يرفعه الإنسان فوق بقعته الضيقة، ويجعله ينظر إلى العالم من نافذته الواسعة، متأملًا في معاني الحق والخير والجمال.
إن الامر ليس مجرد رفعة، بل هو رحلة طويلة من التطهر والنقاء، حيث يتعلم الإنسان أن يتسامى عن صغائره، وأن يختار أن يكون خيرًا، وأن يضع قيمه الإنسانية فوق كل شيء. هو أن يعيش بقلبٍ ملؤه الحب والتسامح، ويُحسن الظن بالناس، ويُعلي من شأن الأخلاق والفضيلة، حتى يُصبح قدوة لمن حوله.
ويكمن سرّ الرفعة الحقيقية، إذ أن الإنسان عندما يعلو بروحه، يعلو بفكره، ويصبح أقدر على فهم نفسه، وعلى اكتشاف معاني العطاء والتواضع. فالسُمو هو أن تتجاوز أنانيتك، وتسمح لقيمك أن تتنفس بحرية، وتُعطي بلا انتظار مقابل، فتكون كالنسيم العليل الذي يُنعش الأرواح ويُشعرها بجمال الحياة.
وهذا هو قمة الإنسانية أن تكون أنت بأسمى صورك، أن تتواصل مع جوهرك، وتسمع همس روحك، فتجد فيها السلام والطمأنينة. فكلما ارتفع الإنسان بروحه، اقترب من أن يكون أسمى ما يكون، وحقق ذاته الحقيقية، ليُصبح رسالة حب وخير، ينشر نورها في كل مكان .
.
#هلوسات
.
في عمق الليل يسود الظلام ويُخفي الستار الأزلي أسرار الوجود ويتجلى مفهوم الزمن بشكل مغاير للظاهر
لانه مرآة للذات نختبر فيه صمتنا الداخلي
ها قد اختفى الضجيج الخارجي خينها تبدأ الأفكار تتراقص في فكره كأنها نجوم تتناثر في سماء لا تُرى.
أن النور الحقيقي لا يكمن في الظاهر، وإنما في القدرة على الإشراق من داخلنا رغم الظلام المحيط.
حينها ندرك أن الساعة ليست مجرد أداة لقياس الزمن لكنها سر الوجود الذي يمر بسرعة أو ببطء حسب نظرتنا له فصوت عقاربها يقول لنا ان الزمن هو العنصر الوحيد الذي لا يمكن امتلاكه، وأن كل لحظة تمر تُنقش في ذاكرة الكون.
الليل والشموع والساعة، جميعها رموز لرحلة الإنسان في البحث عن معنى الحياة، حيث يختلط الظلام بالنور، والزمان بالوعي، ليكشف لنا أن الحقيقة ليست ثابتة، بل هي رحلة مستمرة بين الضوء والظلام، بين اللحظة والخلود.
( هل نحن من يخلق الزمن، أم هو يخلقنا؟
في ترديد دقات الساعة، تتكرر أسئلة الوجود، وتُختبر قدرة الإنسان على فهم ذاته في مواجهة تدفق الزمن الذي لا يتوقف
.
تك تك تك تك .............ك
.
#هلوسات
.
العقل البشري هو أعظم أدوات الإنسان، وهو مصدر فكرته، ومرآة وعيه، ومصدر إبداعه، إلا أنه في الوقت ذاته، يحمل في طياته بذور الاختلاف والتنوع، التي تُعد من أهم أسباب ثراء الحضارات وتطورها. غير أن هذا التنوع، رغم إيجابيته، قد يُحيل أحيانًا إلى مصدر نزاعات، خاصة عندما يُقابل بالجمود، والانقياد الأعمى، وتقديس الأشخاص، خاصة في سياق الدين
وفي هذا السياق، يبرز سؤال أساسي: كيف يمكن أن تتعايش اختلافات العقول مع ظواهر الانقياد الأعمى، وتقديس الأشخاص باسم الدين، وما هو الدور الذي يجب أن يلعبه العقل في مقاومة ذلك؟
تُعدُّ نظريات الفلسفة والعلوم الحديثة أن الاختلافات بين العقول ناتجة عن تفاعل معقد بين الوراثة، والبيئة، والتنشئة الاجتماعية. أرسطو، في فلسفته، أكد أن الإنسان كائن اجتماعي، وأن تنوع القدرات العقلية يظهر من خلال الاختلافات في الذكاء، والموهبة، والتصورات.
لكن، لا يمكن إغفال دور البيئة والتربية في تشكيل العقول، فكما قال جان جاك روسو:
"الإنسان مولود حرًا، ولكن المجتمع هو الذي يفسد فطرته."
وقد أظهرت الدراسات أن التعليم، والثقافة، والتجارب الشخصية تؤثر بشكل كبير على نمط التفكير، والآراء، والاتجاهات، وبالتالي فإن الاختلافات الفكرية ليست فقط وراثية، وإنما متأثرة بالعوامل الاجتماعية.
تاريخ الإنسانية شاهد على تنوع الأفكار، من الفلسفة اليونانية، إلى الفكر الإسلامي، والفلسفة الغربية الحديثة. على سبيل المثال، كان الفيلسوف الإسلامي ابن سينا يؤمن بالعقل، ويُعد من رواد الفكر العلمي، فيما كانت الكنيسة في أوروبا تفرض قيودًا على العقل والتفكير الحر، مما أدى إلى صراعات فكرية طويلة الأمد.
والانقياد الأعمى هو استسلام العقل، وتبني الأفكار أو الأشخاص بدون نقد أو تدقيق، قائلًا إن ذلك من باب الإيمان أو الطاعة المطلقة. وقد تنشأ هذه الظاهرة بسبب عدة عوامل منها على سبيل المثال
١ - الخوف من المجهول لأن الإنسان يخاف من مواجهة الحقيقة، فيقبل بما يُفرض عليه خوفًا من فقدان الأمان.
٢ - الجهل وضعف التعليم فحين يضعف الوعي العقلي، فيصبح الإنسان أسير النصوص والتقاليد، غير قادر على النقد.
.
يقول إيمانويل كانت ( الانقياد الأعمى هو عبودية العقل، وهو من أخطر أنواع العبودية لأنها تسلب الإنسان حريته الفكرية)
#هلوسات
.
من قوانين الحياة أنك لايمكن أن تختار من تحب والقانون الإلزامي الآخر أنك لايمكن أن تختار متى تحب .
.
هي أرواح تألفت وتناجت وأحبت بل حتى في البعد هي موجودة معنا ولاتغيب عن دوائر التفكير ..
.
#ديسمبر
.
#هلوسات
.
.
أنا الوحيد المسؤول عن منحي مشاعر الحب والرضا والاكتفاء والاكتمال والسعادة المطلقة....فحب وقبول وتقدير الذات هو رجوع إلى الأصل والفطرة بإزالة تراكمات البرمجة السلبية حول نفسك..أن تحب ذاتك يعني أن تستشعر " قيمتك الذاتية" بغض النظر عن رأي الناس حولك وسلوكهم معك ... أن تحب ذاتك يعني أن تحب شخصك دون شروط ومن الحب ينبع الارتقاء لذاتك عن كلّ ما يهينها.....
⚪
#هلوسات
.
في قلب كــل أنسان منا غـرفـــة مـغـلـقة يـخاف أن يُطــرق بـابـها حـتى لاتخرج خباياه فليس كل أنسان هادئ خالي البال و ليس كل أنسان صامت لا يبالي ففي الهدوء والصمت ألف حكاية وحكاية أكبر و أعمق من أن تصفها كل الكلمات و اللغات فخلف كل صمت حكاية لا نريد أن نبوح به ...
.