في ديسمبر المقبل.. سأكتب أنه لم يُخيب قلبي
وأن التعويض الإلهي جاء أجمل مما تخيلت
وأن الانتظار لم يَضِع هباءً وأن بعض الأمنيات
تتأخر فقط لتأتي في الوقت الذي نستحقها فيه
علامات الوداع تبيّن، والفرقا لها مواري وأيضاً قلب المحبوب أحياناً ينغزه أن النهاية قد قربت وما جاء في ذلك الشعور:
"من يوم ما شفتك وأنا حاسب لـ هالليلة حساب
بـ أودعك حتى لو طال الهوى بـ أودعك"
وأيضاً
"قبل ليلين من ذاك الليل شفت عيونك الثنتين
ودريت إني هذاك الليل.. آخر مره اشوفك"