يارب لاتجعلني ثقيلة على قلب أحد ، وأبعدني عن كل من يتمنى بعدي ولو كان عزيزاً على قلبي ولا تجعلني عبئاً
ولا وجعاً لأحد ولا سببًا في كسر أحد
اللهم واجعلني غنية بك عمن سواك
"عابرة خفيفة"
كغيمةٍ مرت سرت ولا ضرت.
تعَلّم أن تتخَفّف دومًا، واجعل التخفُّف عادةً مُلازمة لك؛ تخَفّف من الأثقال التي تُنهكك، والهموم التي تستنزفك، ومما لا داعي له ولا حاجة في حياتك، ومن كل شيء يأخذ من روحك أكثر مما يمنحها، فإنّ ذلك ضرورة نفسيّة، وستستشعر أثرهُ في راحة قلبك وصفاء حياتك.
إذا أردت أن تصل إلى التصالح مع الذات ومن ثم السلام الداخلي .. تخلّ عن أكبر عائق في حياة البشر .
إنه الخوف فوق الطبيعي .
لاتخَف من فقد شيء تحبه ..
لا تخَف من حصول شيء تكرهه ..
لا تخَف من عدم الحصول على شيء تنتظره ..
الخوف ليس حلاً ..
سلّم أمرك لربك ، وافعل الأسباب .. واطمئن ..
لأن حياتك ذات قيمة، ولحظاتك أثمن ما فيها؛ اقترب ممن يفتحون نوافذ النور على روحك، ويشعرونك بأن الحياة رحبة، والأيام باسمة، وتشعر بقُربهم بالراحة والطمأنينة، الصادقون معك في القول والنُصح والفعل، الأوفياء الذين لا تتغيّر مودّتهم في حضورك وغيابك، النُبلاء الأنقياء.
خسارة كبرى :
أن يمرّ من عمرك وقت طويل وأنت غارق في التفكير في أمور لا تملك تغييرها ولا حلّها.
تفكيرك فيها لا يقدّم ولا يؤخر، بل يستنزف مشاعرك بلا فائدة.
تأمل كم من اللحظات سرقها منك هذا التفكير ، بينما كان بإمكانك أن تستثمرها فيما يفرحك أو ينفعك.
أسأل الله أن يملأ قلبك سعادة .
"عسانا كل مانوينا خير قوينا"
تخيّل لو تستجاب لك هالدعوة!
وكل مانويت شي قدرت عليه ولا يردك شي، ماتعرف الضعف ولا قلّة الحيلة، و يقضي حاجتك ربي بغناه وكرمه بدون منّة الناس ولا سؤالهم!
يارب كل ما نوينا قوينا على خير، وكسبنا وقدرنا❤️.
من سنن الله في الحياة التي لا تتبدل ..
أن الضيق يعقبه سعة ..
وأن اشتداد الكرب علامة اقتراب الفرج ..
وكما أن عتمة الليل تبلغ ذروتها قبل بزوغ الفجر ..
فإن الزمن لايعود إلى الوراء ، وكل لحظة تمضي تقربك من المخرج ..
ومن يحسن الظن بربه ، ويختار التفاؤل تكون حظوظه في السعادة أوفر ..
من النِعَم التي تستحقّ الاستشعار والشُكر؛ أن يكون الإنسان مُنشغِلاً بنفسه لا بغيره، مُقبِلاً على حياته وآفاقه الخاصة، لا يعنيه تتبُّع الآخرين، وما قالوا وما فعلوا، مُدرِكًا أن الإقبال على النفس غِنَى وبناء، والانشغال بالناس إفلاس وشقاء.