الاربعاء ١٨ فبراير اما بعد :
أعظم "مخده" ينام عليها الإنسان
هي الرضا يوم تؤمن
إن الي جاك مكتوب والي راح عنك
"خيرة"
حتى ولو كنت تبيه ، هنا ترتاح وتعيش براحه
ويصدق عليها قول الشاعر :
أكبر ثقة قولة مقدر ومكتوب
وأعظم قناعاتي ليا قلت خيرة
أقول إنه موالف له بشر خلاك تقزّيره؟
وأقول إنك على هامش حياته ما بقى لك شأن
مع اللي ما له سبوق اتركه شِف واحدٍ غيره
وأنا شوري عليك تلحقه في سبعة الشيطان
ذبّحك الطيب يا قلبٍ تعذب من مقاديره
يعن كنك خفوقي خابرك ما تعرف النكران
تقاضى لعنبوا جدّ الغلا ما تنفع الذيرة
مرحبًا
بعد مراحل من العمر يتغير طبع الإنسان وعاداته وأسلوبه، مما يجعله يلحظ ذلك ويشتاق لنفسه القديمة.
وقال سعد بن جدلان على سياق ذلك:
«تغير علي الوقت وأخذني من أقصاي
يا وجدي على خبري من أول وياصبري
عسى وضعي المزري يزينه الزمان الجاي
ما بي من عطاه إلا أني أرجع على خبري»
بسالك بالله عني كيف صديت
وخليت كل أحلامنا بيدك رهينه
الله اكبر قلب يحبك ياكيف تشقيه
وتحط فيه اللوم وتنسى خطاياك
تدري وش الي يكسر القلب ياخوك
حب تحطه في صدرك ويطعنك
مساء الخير أما بعد :
تحيّرني الرغبتان المتناقضتان لدى الإنسان
" رغبته فالإختفاء . . ورغبته في أن يراه الجميع "
هذا النص يشرح الأزمة الوجودية لدى الإنسان
ويقودني أيضاً الى بيت خالد بن مبارك حينما قال :
" إن رحت مالي سنع . . وإن جيت مالي لزوم
ياليت قلبي يعلمني وش اللي يبيه"