ماني قايل فيك الظن ما خاب
لا والله الا خاب يومي هقيتك
كنت احسبك صادق واثاريك كذاب
ياليتني في دنيتي ما هويتك
ترحل وتهجرني بلا عذر واسباب
تجفى على قلبي وانا ما جفيتك !!.
استوت عندي ابيك ومـا ابيك
وراااحت ايام الموده والغرام
كنت احبك واعشقك واموت فيك
كنت اعيش الجو هاذا قبل عام
كنت انا ذاك اللي خايف عليك
وللاسف ماعاد لك عندي مقام
اقطع الشك من بالك وهاك اليقين
اعتبرتك مثل دمعه ونزّلتها
كنت احبك وكان القلب بيديك لين
شفت حاجات منك ماتخيلتها
كان صوتك يخاويني ولو رحت وين
كم صبرت ومشاريهي تجاهلتها
ماترجع غرام مات في كلمتين
انت بيدك لـ هذا الحد وصلتها
علم الليل لا طول ومر الحنين
اعتبرتك مثل دمعه ونزّلته
من آخر اللي بـ اقوله و اختصار الكلام
خوفي من إني أَخَسْرك / مرحله طفتها
من شفت ما عاد في وجهك حيا واحترام
عيوبك / الليّ ما كنت اشوفها .. شفتها
الخاطر ان طاب من حاجه : عليها السلام
لو إنّها اغلى من عْيوني عَلَيّ / عفتها
لو عشاني تلعن البعد وأشكال الغياب
لو تسافر تجمع الودّ جاهات لمره
لو تجي كلك عذر في غيابك والذهاب
لو تحط الشمس في كف وبكف قمره
والله! والله إلا تشرب المرّ وتذوق العذاب
وأنت ما حركت فيني لو قدر شعره!