@Eyaaaad هالنقطة لاحظتها من ثلاث سنين تقريبا،
فيه فئة من الجيل الجديد تغير عندها مفهوم الزواج؛
صارت المصلحة هي الطاغية في حياته بأي شكل وبأي طريقة، وعندها يصبح كل شيء مؤقت ومتغير، مافيه ثبات وإستقرار لا على مبدأ ولا على قيم ولا حياة طبيعية.
@Eyaaaad كلهم معهم حق:
مع ابو محمد في نقطة استغلال بقايا الاكل وكسب الاجر في اطعام الحيوانات (( لكن في مكان خلا بعيد عن الناس )) والطيور والحيوانات بكل مكان.
مع أبو عبدالمجيد في نقطة لابد من مراعاة الناس وعدم جلب الأذية للمكان وأن حق الجيرة مقدم على أي شيء.
السبب بشكل دقيق هو ان المرحلة الجامعية في الغالب هي المرحلة الي يكتشف فيها الشخص الفرق بين مفهوم الصداقة والزمالة، يأتي الطالب من المدرسة لا يفرق بيت المفهومين فينصدم بالواقع.. يشعر بالخذلان بالبدايات ثم يبدأ بعدها في ضبط علاقاته.
( فحص قدرته على تحمل الضغوط )
اعتقد انك بنفسك لم تتجاوز هذا المعيار مع أول ضغط حصل في التعليقات.
رؤية الردود، وردودك عليها يُعطينا انطباع أنك أخطأت وتعلم بهذا وتكابر .
- بالمناسبة هذا يقودنا لفحص معيار آخر وهو ( المكابرة ) سقط سهوًا من قائمتك في الأعلى.
لا تفتح باب يقود الناس للشك المفرط، وتحميل الأشياء مالا تحتمل ولن يسلم منها أحد.
الموضوع قائم على الجانب النفسي، هو بالحقيقة ليس كل من يرفض " غير طاهر " بالمعنى الحرفي.
لان كل من يرفض عاقل، والعاقل لن يرضى أن يعبد بقرة ولن يستمر بتطبيق الطقوس والتعاليم الغبية.. وضع هذا الشرط يعني أن من يقبله فاقد لأهم ما يميزه بأنه آدمي وكائن عاقل، بعدها يسهل عليهم استحماره وتوجيهه.
من المفارقات العجيبة على هذا الكوكب الأزرق،
كُبرى الدول والمنظمات تدعوا للسلام والبناء واحتواء الانسان، وفي نفس الوقت تدفع مبالغ فلكية وبشكل أكبر للحروب وتدمير وتشريد وقتل الإنسان !
هنا مثال:-
تكلفة إطلاق صاروخ واحد لقتل 100 شخص،
قادر على توفير حياة كريمة لـ 1000 شخص!
- في الأسفل نوع السلاح .
- في الأعلى القيمة المقدرة بالدولار .
@Eyaaaad اسرائيل مخترقين ايران واذنابهم لدرجة يعرفون مقاس (بوكسر) كل قائد ومرشد وينتفونهم واحد واحد، وهم مركزين جهودهم وخبثهم على الخليج فقط الي كان معارض ضربهم.
وضاعة وخبث وذل ما بعده.