من نهاية رحلةٍ طويلة
من السهر والتعب والانتظار..
لم يبق بينك وبين فرحة الحصاد إلا خطوات قليلة.
أعرف أن وراء كل صفحة قرأتها حكاية جهد، ووراء كل ليلةٍ سهرتَها قلبًا كان يحلم بهذا اليوم
٢ /١٤٤٨/١ هـ
دائمًا أقدر لحظات الهدوء والألفة وأحب شعوري أتجاه الحياة واتجاه نفسي أثناء خلواتي وما أعتقد أقدر أعيش يوم كامل بدون ما أعطي نفسي فرصة للامتنان على مثل هذي التفاصيل
ياللّهّ ..
شاهدت عشرات الشيوخ
يتحدثون عن طرق إجابة الدعاء
حفظت منها وقرأت ما يُقرأ
وكتبت عشرات
الأدعية المضمونة الإجابة ومتى
تُقال وكم مرة وكيفَ وأينَ ..
وعِندما وقفتَ بين يديك نسيتُ كل شيء