ماتستهويني نفسي الباهتة
أحبّ وهجي
أحب أكون مُشعة في كل أيامي ومضوية وكل شيء يشهد على سناي وأشوف إن هذا النور منبعه روحي أنا حتى وجهي يلمح لي كل مره اقرأ:
« لا تحترين الشمس وأنتِ الصباحات»
لأن شمسي كامنة فيّ ماتغيب !
«هم لا يعرفون ما معنى
أن تكون شخصًا يتجاوز كل شيء وهو صامت
يتجاوز ويتجاوز بكل هدوء
حتى يعتقد من يراك أنك لم تتعثر يوما لا أحد سيعرف
إلى أي مدى أنت مُتعب، ولن يشعرون بك أيضا»
اللهم إني أعوذ بك من سعيٍ يطول دربه ولا يُثمر،
ومن تعبٍ يرهق القلب ولا يُزهر،
ومن طرقٍ أمشيها ولا أجد فيها نورًا ولا أثر
اللهم إني أعوذ بك من خيبة الأمل بعد الرجاء،
ومن انطفاء الروح بعد امتلائها بالدعاء،
ومن كل جهدٍ يضيع هباءً كأن لم يكن
يعلمك الفقد كيف تتظاهر أن قلبك بحير أمام سؤال بسيط مثل: "كيف حالك؟" يعلّمك أن بعض الردُود تحتاج شجاعة أن بعض الأماكن تصّير أثقل من أن تزار لأن فيها أخر ضحكة /وأخر لقاء وآخر مرةٍ ظننًا فيها أن الوقت ما زالّ طويلاً
«اللهم ارحمّ مُوتانا وأجعَل قبُورهم حدائق من سلام .
" حصل خير "
مو كلمة تهدئة بل وعي وحضور كامل اللي صار انتهى دوره
مو لازم تفهمه كله
ولا تعيد تفسيره ألف مرة
بس تأكد: ما دامك عديت فأنت قادر تكمل
وبيحصل خير ، مو وعد مؤجل بل امتداد طبيعي للي سبق
كل شيء تعدّيه، يجهزك للي بعده فاهداً
مو أول مرة تعدّي
ومو آخر مرة بيجيك خير
خوفي من الفقد صار ملازمني بكل وقت ولا عندي ادنى كلمة تشرح هذا الشعور غير انه شعور موحش قادر يبكيني ويبعثرني بلحظة مهما كنت صامده وقويه ، عجزت اتحمل خوفي من الفقد مجرد فكرة قادره انها تأذيني وتدمرني نفسياً
فترة صعبة جدًا
اقاوم شعور أكبر من قدرتي على تحمله
كل شي فيني منهار جسديًا ونفسيًا
وأحاول اتظاهر بالثبات رغم كل شي
بأختصار "هي ايام ماتعدّي إلا برحمة الله"