قبل سنتين كنا أربعة ننقل رسالة شعبنا وقبل سنة فقدنا اثنين من رفاق دربنا ولليوم احنا بنسير على نفس الطريق ونفس الرسالة لعلى وعسى العالم يصحى ويشوف الحقيقة بعينيه
الف مبرووك للمحاربين منتخب البحرين حصولهم على ذهبية كرة اليد بعد فوزهم على قطر بنتيجة 33-32 في مباراة مثيره
الذهب لأبطال اسيا 🇧🇭🥇
الف مبروك للأسطورة حسين الصياد هذا الإنجاز وفك عقدة منتخب مجنسين قطر
الخليج أول وثاني.. والذهب بحريني والفضة قطرية 🇧🇭🇶🇦
منتخب البحرين يتوج بذهبية آسياد آيتشي–ناغويا 2026 بعد فوزه على منتخبنا الوطني 33-32 في نهائي مثير حتى اللحظات الأخيرة 🤾♂️
مبروك للأشقاء في البحرين الذهب .. وهاردلك لأبطال الأدعم أصحاب الفضة 👏
#رسالةٌ من عالم #الملكوت...!
في كواليس الزيارات #الفجئية التي دأب الشـ.ـهيد #القائد على إجرائها لعوائل الشـ.ـهداء، يوثق هذا المقطع واقعة حقيقية تزلزل القلوب، وتكشف عن أبعاد لا تحكمها أجهزة الاتصال ولا البروتوكولات الأمنية، بل تديرها أرواح الشـ.ـهداء من خلف حُجب الغيب.
يبدأ المشهد بفريق الحماية الذي يتخفى تحت غطاء "فريق تصوير وثائقي" لترتيب زيارة سرية بالكامل. لا أحد يعلم بالموعد سوى القائد ودائرة ضيقة جدا، والحرص الأمني في أعلى درجاته لكي لا تُكلف العائلة عناء التحضير. لكن الفريق الأمني يُصدم حين يجد أم #الشـ.ـهيدين تجلس بهدوء اليقين، تُعدّ الشاي، وتنتظر "ضيفاً".
يُصعق الحرس، ويتساءلون بريبة وتوجس: "هل اختُرقنا؟ من سرّب الخبر العسكري السري؟ ومن هو هذا الضيف يا أماه؟"
ليأتي الجواب الصاعق من خارج حدود التغطية الأرضية، وببساطة العارفين تقول الأم: "إنه السيد الخامـ.ـنئي".
وكيف عرفتِ؟ تُكمل الأم الطاهرة لتسقط كل حسابات البشر:
"لقد زارني ولداي الشـ.ـهيدان (حسن وحسين) في الرؤيا البارحة، وقالا: هنيئاً لكِ يا أماه، غداً سيزوركم السيد القائد، أبلغيه سلامنا".
ولم تقتصر البشارة البرزخية على تحديد موعد الزيارة، بل حملت رسالة أعظم وأعمق، رسالة تكشف عن السر الدفين بين القائد وربه، حيث أضافت الأم نقلًا عن رؤياها:
"وكان الإمام (الحسين) حاضرا، وقال: أبلغوا القائد ألا يكثر من طلب الموت (الشـ.ـهادة).. فإن الفرج قريب إن شاء الله".
اليوم، وقد نال القائد أمنيته التي طالما بكى لأجلها، والتحق بقوافل الشـ.ـهداء مضرجا بدمائه، تتجلى لنا العبارة الخاتمة في الرؤيا كيقين لا يقبل الشك: "الفرج قريب".
لقد كان بقاؤه حارسا لمسيرة التمهيد، وصار دمه الطاهر اليوم هو الوقود الأخير الذي سيحرق أوهام الاستكبار، ويفتح الباب واسعا أمام وعد الله الآتي.
سلامٌ على قائدٍ كان يستأذن السماء في الرحيل، وعلى أمهاتٍ يقرأن الغيب بصفاء القلوب.
#تشييع_إمام_المستضعفين
#الامام_الخامنئي
#جمعة_مباركة
ذهبت مع زوجي للحج للمرة الأولى قبل أكثر من عشرين عاما ! حين كنت خرجت للتو سالمة من حادث مميت تهشمت فيه سيارتي وامتلأت بالرضوض من أعلى رأسي لأخمص قدمي
هل جربت ذاك الشعور الذي ينتابك للمرة الأولى حين تذهب للحج ؟!
دعني أخبرك أني ذهبت للحج قبل أعوام قليلة أيضا واستطيع أن أسمي حجي الأول بالحج الصعب حيث لا قطارات ولا حافلات في كل مكان ولا اختصارات في المناسك
فمنذ دخولنا مكة في الحافلة اجتاحت سيول عارمة شوارعها ولك أن تتخيل شعوري وسائق الحافلة الذي أقلنا من المطار يصرخ بأعلى صوته : " مكة تغرق .. مكة تغرق "
😄
لازالت النظرة الأولى للكعبة لا تبارح خيالي .. الحج لامرأة مثلي تحب الكتب كان حدثا تاريخيا استرجعت فيه كل السير وكل تاريخ مكة
التفت للحرم بكل مافيه ، جدرانه ، حجاجه من مختلف اللهجات ، ثرياته المتدلية ، طيوره الساكنة في أسقفه .. أحسست أن كل مافي الحرم يلبي ويسبح!
قال لنا مرافقنا أن نسجد ونحمد الله أننا وصلنا لأداء مناسك الحج ..
سجدت وبكيت !
لقد نجوت للتو من حادث أليم وأنا الآن هنا في رحاب الله سمعت صوتا من الخلف :
" سلوا ما شئتم من الدعوات فإن الله يستجيب لدعاكم "
دعوت سريعا بكل شغاف قلبي بأولى أمنياتي :
" يارب عطني ضنى "
" ياربي أبغي أصير أم "
هناك عشت أيامًا لا تبارح ذاكرتي !
ليل مزدلفة على أرصفة الشوارع في العراء لاشيء إلا أنت والليل والنجوم السابحة في الفضاء ..
رمي الجمار حين كان الخارج منها مولود !
نفير الحجاج الصعب وسط ازدحام لايرحم أنفاسك وأنت تردد الشهادتين معتقدا أنه اليوم الأخير في حياتك !
المشي لمسافات طويلة .. طويلة جدا
الشمس الحارقة في عرفة ، مبيت منى الصعب ، حملات الحج المتواضعة بلا إسراف في الأطعمة ولا رفاهية غير مسبوقة
لقد ولى زمن الحج الصعب
عدت من مكة قبل عشرين عاما .. ونسيت قلبي هناك !
مما اضطرني للحج للعام الذي بعده على التوالي
لكن !
للحجة الأولى معناها الخاص الذي لايشبهه شيء أليس كذلك ؟
نحن الوطن بشيعته وسنته، بتوادِّهِم، بقِيمهم، بأصالتهم، بتضحياتهم من أجل حفظ وإصلاح وبناء هذه الأرض الطيبة جيلاً بعد جيل.
وبنا تقاس الوطنية..عبر حفظ نسيجنا وتعزيز قيمنا وحماية وحدتنا وتأمين عيشنا وتوفير أمننا ودعم حرية رأينا.
فمتى كانت الوطنية فروض طاعة عمياء أو تسليماً مطلقاً أو اتباعاً أعمى ولو على حسابنا؟
ألسنا الشعب مصدر السلطات جميعاً؟
ومتى كان الخوف على أهلنا من كل مسببات التهديد خيانة للوطن؟
ومتى هان على واحد من أناسنا الطيبين، آبائنا وأبنائنا وأقاربنا، أن يعيش أحدُنا خوف الصواريخ وأصوات الانفجارات فضلاً عن أذاها؟
لكننا لسنا المتمنين لهذه الحرب فضلاً عن أن نكون المسببين لها.
إن الذي يُسأل عن مدى الوطنية عنده هو من فتح على وطننا أبواب هذه المحنة بتوفير أسبابها عبر التطبيع مع عدوٍّ قاتل للأطفال محتلٍّ للأوطان العربية مستبيحٍ لدماء العرب والمسلمين..
من يعيش خارج الوطنية هو من ترك للمعتدي الأمريكي الذي شنَّ هذه الحرب وابتدأ هذا العدوان مساحة للوجود العسكري على أرضنا ليجعلها الأمريكي منطلقاً من منطلقات عدوانه.
نحن الوطن الذي يجب على الحكومة أن تظهر الولاء له بأن تمنع أسباب هذه الحرب التي لا يشعر بوقعها المر إلا أهلنا الذين لا يعيشون في بروج مشيدة ولا ملاجئ تحفظهم من شرها.
من يغامر بسلامة أهلنا هو خارج دائرة الوطن.