“ألستُ ابنَ بنتِ نبيِّكم؟”
ليست كلماتٍ عابرة، بل صرخةٌ هزّت ضمير التاريخ. وقف الحسين في كربلاء لا يطلب ملكًا ولا دنيا، بل يذكّر قومًا بمنزلته وقيم الحق التي جاء بها جده رسول الله. لكن حين تموت البصيرة، لا يعود للحق صوتٌ يُسمع.
#ليله_العاشر#كربلاء_المقدسة
يا دَليلَ الْمُتَحَيّرينَ يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ يا صَريخَ الْمُسْتَصْرِخينَ يا جارَ الْمُسْتَجيرينَ يا اَمانَ الْخائِفينَ يا عَوْنَ الْمُؤْمِنينَ يا راحِمَ الْمَساكينَ يا مَلْجَأَ الْعاصينَ يا غافِرَ الْمُذْنِبينَ يا مُجيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّينَ.